صفحة 5 - كتاب الكتابة الوظيفة و الإبداعية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الكتابة الوظيفة و الإبداعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الكتابة الوظيفة و الإبداعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الكتابة الوظيفة و الإبداعية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الكتابة الوظيفة و الإبداعية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

المقدمة

نوع: محتوى تعليمي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

نوع: محتوى تعليمي

يتم التعليم في المملكة العربية السعودية، بمواكبة المستجدات الحديثة المتسارعة؛ مستجيباً لرؤية المملكة (2030) المباركة. ومن أهم الخطوات التي سلكتها وزارة التعليم لبلوغ ذلك، اعتمادها نظام (مسارات التعليم الثانوي)، الذي يوائم بين قدرات الطلبة وسوق العمل؛ لتفتح المجال أمامهم؛ ليكتسبوا المهارات الحديثة، مع المحافظة على القيم والمبادئ، التي تمنى الولاء للقيادة الرشيدة، وتعزز الانتماء للوطن المعطاء، وتصنع فرداً يضع أولويات بناء الوطن الغالي (المملكة العربية السعودية) والمحافظة على أمنه وأمانه؛ المرتكز الأساس في حياته العلمية والعملية، ويعتز بلغته العربية لغة القرآن الكريم، ويُقبل على تعلمها، فهي لغة دين ووطن ومجد.

نوع: محتوى تعليمي

ومن أبرز التوجهات التي تبناها نظام المسارات، ما يسمى بـ (المجال الاختياري)، ويتكون الإطار المفاهيمي له من عناصر أساسية، تتضمن مجموعة من الموضوعات والأنشطة التطبيقية؛ لتعزيز المهارات الوظيفية والأكاديمية، ومهارات القيادة، ومهارات القرن الحادي والعشرين، والتعلم القائم على الممارسة في البرامج التعليمية كافة للمجال الاختياري، كما يركز البرنامج التعليمي للمجال الاختياري على أساليب مختلفة، تعتمد بشكل كبير على ممارسة الطالب ونشاطه، وزيادة فاعلية المدرسة وجاذبيتها، من خلال تقديم مقررات تُعنى بمجالات وظيفية وتقنية، تسهم في إيجاد علاقة كبيرة بين طلبة المرحلة الثانوية والمهن والوظائف التي يتطلبها سوق العمل؛ عن طريق تزويدهم بالعديد من المهارات، التي تُنمى باستمرار من خلال عمليات الممارسة، والتخطيط، والتفكير الإبداعي، والناقد، والعمل ضمن فريق، والعرض والتقديم، والمهارات اللغوية.

نوع: محتوى تعليمي

ومن أهداف البرنامج الاختياري:

نوع: محتوى تعليمي

تعزيز الجاذبية في المدارس.

نوع: محتوى تعليمي

تدريب الطلاب على ريادة الأعمال في سن مبكرة.

نوع: محتوى تعليمي

ترسيخ التعليم القائم على الممارسة والتطبيق ودراسة الحالة.

نوع: محتوى تعليمي

التركيز على تعزيز المهارات، وخصوصاً المهارات الاجتماعية.

نوع: محتوى تعليمي

الاستجابة للتغييرات المستقبلية المتوقعة في فلسفة التوظيف.

📄 النص الكامل للصفحة

المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. يتم التعليم في المملكة العربية السعودية، بمواكبة المستجدات الحديثة المتسارعة؛ مستجيباً لرؤية المملكة (2030) المباركة. ومن أهم الخطوات التي سلكتها وزارة التعليم لبلوغ ذلك، اعتمادها نظام (مسارات التعليم الثانوي)، الذي يوائم بين قدرات الطلبة وسوق العمل؛ لتفتح المجال أمامهم؛ ليكتسبوا المهارات الحديثة، مع المحافظة على القيم والمبادئ، التي تمنى الولاء للقيادة الرشيدة، وتعزز الانتماء للوطن المعطاء، وتصنع فرداً يضع أولويات بناء الوطن الغالي (المملكة العربية السعودية) والمحافظة على أمنه وأمانه؛ المرتكز الأساس في حياته العلمية والعملية، ويعتز بلغته العربية لغة القرآن الكريم، ويُقبل على تعلمها، فهي لغة دين ووطن ومجد. ومن أبرز التوجهات التي تبناها نظام المسارات، ما يسمى بـ (المجال الاختياري)، ويتكون الإطار المفاهيمي له من عناصر أساسية، تتضمن مجموعة من الموضوعات والأنشطة التطبيقية؛ لتعزيز المهارات الوظيفية والأكاديمية، ومهارات القيادة، ومهارات القرن الحادي والعشرين، والتعلم القائم على الممارسة في البرامج التعليمية كافة للمجال الاختياري، كما يركز البرنامج التعليمي للمجال الاختياري على أساليب مختلفة، تعتمد بشكل كبير على ممارسة الطالب ونشاطه، وزيادة فاعلية المدرسة وجاذبيتها، من خلال تقديم مقررات تُعنى بمجالات وظيفية وتقنية، تسهم في إيجاد علاقة كبيرة بين طلبة المرحلة الثانوية والمهن والوظائف التي يتطلبها سوق العمل؛ عن طريق تزويدهم بالعديد من المهارات، التي تُنمى باستمرار من خلال عمليات الممارسة، والتخطيط، والتفكير الإبداعي، والناقد، والعمل ضمن فريق، والعرض والتقديم، والمهارات اللغوية. ومن أهداف البرنامج الاختياري: تعزيز الجاذبية في المدارس. تدريب الطلاب على ريادة الأعمال في سن مبكرة. ترسيخ التعليم القائم على الممارسة والتطبيق ودراسة الحالة. التركيز على تعزيز المهارات، وخصوصاً المهارات الاجتماعية. الاستجابة للتغييرات المستقبلية المتوقعة في فلسفة التوظيف.