المعنى الاصطلاحي للأدب: - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: المعنى الاصطلاحي للأدب:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الدراسات الأدبية - الوحدة الأولى

نوع: محتوى تعليمي

مدخل لدراسة الأدب

نوع: محتوى تعليمي

تدل كلمة ( أدب ) لغوياً على معان متعددة؛ منها دعوة الناس إلى مأدبة، ومنها تهذيب النفس وتعليمها السلوك الحسن، ومنها الكلام الحكيم الذي ينطوي على حكمة وقول صائب.

المعنى الاصطلاحي للأدب:

نوع: محتوى تعليمي

المعنى الاصطلاحي للأدب:

نوع: محتوى تعليمي

المقصود بالأدب في هذا المقرر: الكلام البليغ، الصادر عن عاطفة، والمؤثر في النفوس. ويصدر الأدب عن موهبة راسخة في النفس تحتاج إلى الرعاية والتنمية كالبراعة في سائر الفنون والصناعات، وترجع هذه الملكة في الأصل إلى نشوء الفرد مع أهل اللسان ومخالطته إياهم، وكثرة استماعه إلى كلامهم ومطالعة كتابتهم واستظهار كثير من نصوصهم، يقول ابن خلدون: " حصول ملكة اللسان العربي إنما هي بكثرة الحفظ من كلام العرب، حتى يرتسم في خياله المنوال الذي نسجوا عليه تراكيبهم فينسج عليه ... حتى تحصل له الملكة المستقرة في التعبير على المقاصد على نحو كلامهم ".

أهمية دراسة الأدب

نوع: محتوى تعليمي

أهمية دراسة الأدب

نوع: محتوى تعليمي

يعد الأدب لوناً من ألوان الفنون الجميلة التي لم يستغن عنها الإنسان قط، فهو يعبر عمن يحب الجمال ويستمتع به، ومن يذكر الماضي ويحلم بالمستقبل، ويحس اللذة والألم واليأس والأمل، وهو متعة جدية جمالية للصغار والكبار. وجدينه تتصل بعمق نظرته، وتتضمنه صوراً من صور المعرفة النسبية التي تبقى على مر العصور، كما تتصل جدية السلوك البشري والتجربة الإنسانية، وتتصل كذلك بما يمنحه من السرور النفسي والراحة والاطمئنان في نفس القارئ أو المستمع؛ لأنه ينفس عنه وعن عواطفه ورغباته المكبوتة. أما جماليته فتتعلق بجمال الفكرة وحدتها، وجمال العرض والأسلوب، وروعة الخيال، وتدفق العواطف، وموسيقى اللغة والإيقاع، وكل ذلك يورث السرور وحب الجمال وسمو الذوق. ولا شك في أن الأدب - مع أهميته ومتعته ونفعه - قد تأثر بانصراف كثير من الناس عنه في هذا العصر؛ عصر السرعة والمال والتكنولوجيا وطغيان المادة والآلة، يقول الشيخ علي الطنطاوي في كتابه (فكر وباحث): " نأخذ المواصلات مثلاً ... لا شك في أن العلم قد سهلها وهونها وقرب البعيد، وأراح المسافر ووفر عليه صحته ووقته، فقد كان الحاج إلى بيت الله ينفق شهرين من عمره في الطريق يحمل الآلام وتعرض له مخاوف، ولكنه يحس بمتعات العواطف، وتتطلع في نفسه آلاف من الصور، وتتغلغل في أعماق الحياة، ثم يعود إلى بلاده يروي حديثها، فتكون له مادة لا تفنى، ويأخذ منها دروساً لا تنسى، أما الآن فليس يحتاج إلى الصعود إلى الطائرة والنزول منها بعد ساعات، فهو قد ربح الوقت لكنه خسر الشعور ... ".

نوع: NON_EDUCATIONAL

رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa

نوع: METADATA

10

📄 النص الكامل للصفحة

الدراسات الأدبية - الوحدة الأولى مدخل لدراسة الأدب تدل كلمة ( أدب ) لغوياً على معان متعددة؛ منها دعوة الناس إلى مأدبة، ومنها تهذيب النفس وتعليمها السلوك الحسن، ومنها الكلام الحكيم الذي ينطوي على حكمة وقول صائب. --- SECTION: المعنى الاصطلاحي للأدب: --- المعنى الاصطلاحي للأدب: المقصود بالأدب في هذا المقرر: الكلام البليغ، الصادر عن عاطفة، والمؤثر في النفوس. ويصدر الأدب عن موهبة راسخة في النفس تحتاج إلى الرعاية والتنمية كالبراعة في سائر الفنون والصناعات، وترجع هذه الملكة في الأصل إلى نشوء الفرد مع أهل اللسان ومخالطته إياهم، وكثرة استماعه إلى كلامهم ومطالعة كتابتهم واستظهار كثير من نصوصهم، يقول ابن خلدون: " حصول ملكة اللسان العربي إنما هي بكثرة الحفظ من كلام العرب، حتى يرتسم في خياله المنوال الذي نسجوا عليه تراكيبهم فينسج عليه ... حتى تحصل له الملكة المستقرة في التعبير على المقاصد على نحو كلامهم ". --- SECTION: أهمية دراسة الأدب --- أهمية دراسة الأدب يعد الأدب لوناً من ألوان الفنون الجميلة التي لم يستغن عنها الإنسان قط، فهو يعبر عمن يحب الجمال ويستمتع به، ومن يذكر الماضي ويحلم بالمستقبل، ويحس اللذة والألم واليأس والأمل، وهو متعة جدية جمالية للصغار والكبار. وجدينه تتصل بعمق نظرته، وتتضمنه صوراً من صور المعرفة النسبية التي تبقى على مر العصور، كما تتصل جدية السلوك البشري والتجربة الإنسانية، وتتصل كذلك بما يمنحه من السرور النفسي والراحة والاطمئنان في نفس القارئ أو المستمع؛ لأنه ينفس عنه وعن عواطفه ورغباته المكبوتة. أما جماليته فتتعلق بجمال الفكرة وحدتها، وجمال العرض والأسلوب، وروعة الخيال، وتدفق العواطف، وموسيقى اللغة والإيقاع، وكل ذلك يورث السرور وحب الجمال وسمو الذوق. ولا شك في أن الأدب - مع أهميته ومتعته ونفعه - قد تأثر بانصراف كثير من الناس عنه في هذا العصر؛ عصر السرعة والمال والتكنولوجيا وطغيان المادة والآلة، يقول الشيخ علي الطنطاوي في كتابه (فكر وباحث): " نأخذ المواصلات مثلاً ... لا شك في أن العلم قد سهلها وهونها وقرب البعيد، وأراح المسافر ووفر عليه صحته ووقته، فقد كان الحاج إلى بيت الله ينفق شهرين من عمره في الطريق يحمل الآلام وتعرض له مخاوف، ولكنه يحس بمتعات العواطف، وتتطلع في نفسه آلاف من الصور، وتتغلغل في أعماق الحياة، ثم يعود إلى بلاده يروي حديثها، فتكون له مادة لا تفنى، ويأخذ منها دروساً لا تنسى، أما الآن فليس يحتاج إلى الصعود إلى الطائرة والنزول منها بعد ساعات، فهو قد ربح الوقت لكنه خسر الشعور ... ". رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa 10