فنون الأدب - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: فنون الأدب

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

ومع ذلك فلا بد من القول: إن المعاصر - وإن تغير نمط سلوكه وتبدلت منطقه، بطغيانه الآلة والانفتاح على العالم - قد أدرك حاجة ملحة إلى إحداث التوازن بين ماديات العصر وآلاته، وتمعنه السريع وطبيعته المختلفة من جهة، وبين الجانب الروحي والإنساني المتمثل في الأدب من جهة أخرى؛ فسعى إلى توظيف كل هذه المستجدات العلمية والتقنية والأدبية في خدمة الأدب، وأوجه الأدب من منطقته القديمة إلى منطقته الاحتراف وصناعة الأدب وتسويقه، كما خرج العالم بالأدب من نطاقه المحلي إلى الإقليمية والعالمية.

نوع: محتوى تعليمي

وإذا كان الأدب القديم منطقته القديمة أو الحديثة يظل مرآة للشعوب المتحضرة تنعكس فيه همومها وثقافتها وأحلامها، وتحافظ من خلاله على هويتها وتراثها، وهو وسيلة مهمة للتعريف بالشعوب واشتهارها، وإشهار قيمها وأفكارها في ظل تسابق الشعوب على إثبات جدارتها والتميز في شتى مناحي الحياة، ولذلك نجد الشعوب المتحضرة تحرص على دراسة آدابها والعناية بها، وينشأ الأجيال منذ الصغر في البيوت والمدارس والملتقيات الاجتماعية على دراسة نصوصها الأدبية، وحفظ روائعها، والافتخار بها، والعناية بما تحمله من قيم ومبادئ تشكل جزءاً كبيراً من قيم الشعب الاجتماعية والثقافية.

نوع: محتوى تعليمي

وقد حرصت المملكة العربية السعودية على نشر الأدب من اهتمام المملكة بالأدب : تدريسه بالمدارس، وتأليف المقررات، والمؤلفات، وإنشاء مجمعات العناية باللغة، مثل: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وغيره، وتشجيعه، وأقامت لذلك المراكز المتخصصة والأندية الأدبية، وأسست لذلك أقساماً علمية في الجامعات تعنى بدراسة الأدب، كما أنها خصصت للأدب جوائز دولية ومحلية.

فنون الأدب

نوع: محتوى تعليمي

للأدب فنان رئيسان هما:

أولاً: الشعر

نوع: محتوى تعليمي

ويكون منظوماً على أوزان، ويُصنف الشعر فنياً أدبياً إذا امتاز مع الوزن بجودة المعاني، وتحرير الألفاظ، ودقة التعبير، وحسن الخيال، مع التأثير في النفس. ويأتي الشعر في أنواع ثلاثة هي: 1- الشعر الغنائي ( الوجداني ) هو الذي يعبر عن انفعالات قائلة الشخصية، وما يكتنف وجدانه من مشاعر وخواطر وعواطف مختلفة، وقد سُمّي بهذا لأنه كان يُغنى. 2- الشعر القصصي أو شعر الملاحم، وهو الذي يروي سِيَراً أو بطولات حقيقية أو خيالية، ويُعدّ للمسرح على ألسنة شخصيات ناطقة.

ثانياً: النثر

نوع: محتوى تعليمي

وهو الكلام المرسل غير المقيد بوزن، وذلك إذا اجتمعت فيه أركان الأدب، وهي : ( العاطفة، والأفكار، والأسلوب، والخيال ) ، ويشمل عدة أنواع منها: الخطبة، والقصة، والرواية، والمقالة.

📄 النص الكامل للصفحة

ومع ذلك فلا بد من القول: إن المعاصر - وإن تغير نمط سلوكه وتبدلت منطقه، بطغيانه الآلة والانفتاح على العالم - قد أدرك حاجة ملحة إلى إحداث التوازن بين ماديات العصر وآلاته، وتمعنه السريع وطبيعته المختلفة من جهة، وبين الجانب الروحي والإنساني المتمثل في الأدب من جهة أخرى؛ فسعى إلى توظيف كل هذه المستجدات العلمية والتقنية والأدبية في خدمة الأدب، وأوجه الأدب من منطقته القديمة إلى منطقته الاحتراف وصناعة الأدب وتسويقه، كما خرج العالم بالأدب من نطاقه المحلي إلى الإقليمية والعالمية. وإذا كان الأدب القديم منطقته القديمة أو الحديثة يظل مرآة للشعوب المتحضرة تنعكس فيه همومها وثقافتها وأحلامها، وتحافظ من خلاله على هويتها وتراثها، وهو وسيلة مهمة للتعريف بالشعوب واشتهارها، وإشهار قيمها وأفكارها في ظل تسابق الشعوب على إثبات جدارتها والتميز في شتى مناحي الحياة، ولذلك نجد الشعوب المتحضرة تحرص على دراسة آدابها والعناية بها، وينشأ الأجيال منذ الصغر في البيوت والمدارس والملتقيات الاجتماعية على دراسة نصوصها الأدبية، وحفظ روائعها، والافتخار بها، والعناية بما تحمله من قيم ومبادئ تشكل جزءاً كبيراً من قيم الشعب الاجتماعية والثقافية. وقد حرصت المملكة العربية السعودية على نشر الأدب من اهتمام المملكة بالأدب : تدريسه بالمدارس، وتأليف المقررات، والمؤلفات، وإنشاء مجمعات العناية باللغة، مثل: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وغيره، وتشجيعه، وأقامت لذلك المراكز المتخصصة والأندية الأدبية، وأسست لذلك أقساماً علمية في الجامعات تعنى بدراسة الأدب، كما أنها خصصت للأدب جوائز دولية ومحلية. --- SECTION: فنون الأدب --- للأدب فنان رئيسان هما: --- SECTION: أولاً: الشعر --- ويكون منظوماً على أوزان، ويُصنف الشعر فنياً أدبياً إذا امتاز مع الوزن بجودة المعاني، وتحرير الألفاظ، ودقة التعبير، وحسن الخيال، مع التأثير في النفس. ويأتي الشعر في أنواع ثلاثة هي: 1- الشعر الغنائي ( الوجداني ) هو الذي يعبر عن انفعالات قائلة الشخصية، وما يكتنف وجدانه من مشاعر وخواطر وعواطف مختلفة، وقد سُمّي بهذا لأنه كان يُغنى. 2- الشعر القصصي أو شعر الملاحم، وهو الذي يروي سِيَراً أو بطولات حقيقية أو خيالية، ويُعدّ للمسرح على ألسنة شخصيات ناطقة. --- SECTION: ثانياً: النثر --- وهو الكلام المرسل غير المقيد بوزن، وذلك إذا اجتمعت فيه أركان الأدب، وهي : ( العاطفة، والأفكار، والأسلوب، والخيال ) ، ويشمل عدة أنواع منها: الخطبة، والقصة، والرواية، والمقالة.