📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
أن يكون عصر رقي ونهضة، لا عصر ضعف وانحطاط في العلوم والآداب. في رفض صريح للتقسيم السياسي، وفصل ما بين الأدب والسياسة من تبعية، فليس هناك تطابق تام بينهما، ويطالبون بضرورة العناية بالظاهرة الأدبية فيما وراء العنصر السياسي السطحي القريب، وإضافة القرن الرابع من وصمة الانحطاط التي لحقته جراء التقسيم السياسي.
ومن خلال استعراض الآراء السابقة تلخص أهم عيوب هذا التقسيم في:
1- اضطراب التقسيم السياسي بين المؤرخين، وإن اتفق غالبيتهم على العصور الخمسة له.
2- لا يمكن اعتماده الفصل التام بين العصور السياسية في الحياة الأدبية، وخاصة مع المخضرمين من الأدباء والشعراء.
3- هذا التقسيم يزعم أنه يدرس الأدب في عصر ما من العصور، ولكنه في الواقع يقتصر دراسته على منطقة من المناطق، فهو أشد عناية بعواصم العصور الإسلامية، وحواضرها في حين تهمل الأقاليم الأخرى.
4- إهمال أثر البيئة رغم أثرها الفاعل في الأدب.
5- إهمال الجانب الفني المتعلق بالقيم الشعورية والتعبيرية.
6- تعميم الأحكام العامة على كل أبناء العصر مع إهمال أو إغفال المواهب الشخصية.
إن هذا التقسيم قد وقف إزاءه المؤرخون في موقفين، فريق تعرض للتشكيك والنقد والرفض، وفريق يؤيد ويدعو إليه وينخذه منهجا، وكان لكل فريق حججه ومبرراته، وهذا يجعلنا نتساءل أين نحن من دراسة الأدب؟ وكيف يجب أن تكون؟ وماذا نستطيع أن نفعل حين ندع هذا التقسيم؟ وإلى أي نظرية ندعها؟
📄 النص الكامل للصفحة
أن يكون عصر رقي ونهضة، لا عصر ضعف وانحطاط في العلوم والآداب. في رفض صريح للتقسيم السياسي، وفصل ما بين الأدب والسياسة من تبعية، فليس هناك تطابق تام بينهما، ويطالبون بضرورة العناية بالظاهرة الأدبية فيما وراء العنصر السياسي السطحي القريب، وإضافة القرن الرابع من وصمة الانحطاط التي لحقته جراء التقسيم السياسي.
ومن خلال استعراض الآراء السابقة تلخص أهم عيوب هذا التقسيم في:
1- اضطراب التقسيم السياسي بين المؤرخين، وإن اتفق غالبيتهم على العصور الخمسة له.
2- لا يمكن اعتماده الفصل التام بين العصور السياسية في الحياة الأدبية، وخاصة مع المخضرمين من الأدباء والشعراء.
3- هذا التقسيم يزعم أنه يدرس الأدب في عصر ما من العصور، ولكنه في الواقع يقتصر دراسته على منطقة من المناطق، فهو أشد عناية بعواصم العصور الإسلامية، وحواضرها في حين تهمل الأقاليم الأخرى.
4- إهمال أثر البيئة رغم أثرها الفاعل في الأدب.
5- إهمال الجانب الفني المتعلق بالقيم الشعورية والتعبيرية.
6- تعميم الأحكام العامة على كل أبناء العصر مع إهمال أو إغفال المواهب الشخصية.
إن هذا التقسيم قد وقف إزاءه المؤرخون في موقفين، فريق تعرض للتشكيك والنقد والرفض، وفريق يؤيد ويدعو إليه وينخذه منهجا، وكان لكل فريق حججه ومبرراته، وهذا يجعلنا نتساءل أين نحن من دراسة الأدب؟ وكيف يجب أن تكون؟ وماذا نستطيع أن نفعل حين ندع هذا التقسيم؟ وإلى أي نظرية ندعها؟