📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
الأدب القديم
نوع: محتوى تعليمي
لقد سلطت هذه النظرية وهذا التقسيم السياسي في مظهره:
الأول: التزام وزارات المعارف في الأقطار العربية لهذا التقسيم في مدارسها، واقتناع هذه الأجيال بهذا التقسيم كنوع من المسلمات.
نوع: محتوى تعليمي
الثاني: اعتماد الكتب المؤلفة في التاريخ للحياة الاجتماعية والعقلية للمسلمين على هذا التقسيم والسير على خطاه، حتى أصبح هذا التقسيم الطريق الذي لا طريق غيره للتاريخ الأدبي والاجتماعي والعقلي.
أما من أبد هذا التقسيم فله حججه، حيث يرى أن الخططات السياسية حاضرة في العصور السابقة، فالمجاهلي ينتهي مع الإسلام، وصدر الإسلام ببيتي بداية الأموي، وانتقال الخلافة الراشدة إلى الأمويين، والعصر العباسي حتى السلاجقة، وفي عالم دورات السلاطنة كان حضور الخلافة العباسية رمزياً في الإمارات، والعصر المملوكي تميز باختلاف تام، كما أن الحضور الأدبي انعكس للحضور السياسي.
نوع: محتوى تعليمي
وأورد مؤيدوا التقسيم السياسي عدداً من الميزات، من أهمها:
نوع: محتوى تعليمي
1- أن معرفة تاريخ وظروف العصر تعين الباحث على فهم الأدب، والوقوف على اتجاهاته وتتبع تطوراته.
2- أن معرفة المذاهب السياسية للشعراء تعين على فهم أشعارهم.
3- أن للسياسة أثر في رواج بعض الفنون الأدبية وضعف البعض.
نوع: محتوى تعليمي
من الخصائص التي تميز التقسيم السياسي عن غيره:
نوع: محتوى تعليمي
1- دراسة مدى تأثير العمل الأدبي أو صاحبه بالبيئة الزمانية والمكانية ومدى تأثيره فيهما.
2- دراسة الأطوار التي مر بها فن من الفنون الأدبية.
3- معرفة مجموعة الآراء التي أبدت في عمل فني أو في صاحبه؛ للموازنة بين هذه الآراء.
4- التأكد من نسبة النص لفائله، والديوان لمؤلفه.
ولابد من امتلاك القدرة على التذوق الفني لدى من يقوم بتطبيق المنهج التاريخي السياسي؛ ليتمكن من التمييز بين النصوص الأدبية حسب خصائص عصرها.
نوع: محتوى تعليمي
كما ظهر عدد من منتقدي هذا التقسيم السياسي، ففي العقد الثاني من القرن العشرين كان النقد العنيف للأداب العباسية عصر الانحطاط، من غير تحقيق ولا تثبيت فجنحنا إلى الأدب العباسي؛ إذ نبع فيه من الشعراء الرضي والمتنبي وأبو العلاء، ومن الكتاب ابن عباد والصابي، ومن الفلاسفة الفارابي وابن سينا وابن لوقا، ومن الأديان أبو هلال وابن المرزبان والأمدي والجرجاني، ومن النحويين ابن خالويه وابن جني وأبو علي الفارسي، والسير، فيعصر ينبغ فيه هؤلاء وأمثالهم من المؤرخين والجغرافيين والفلكيين فلق
نوع: METADATA
15
📄 النص الكامل للصفحة
الأدب القديم
لقد سلطت هذه النظرية وهذا التقسيم السياسي في مظهره:
الأول: التزام وزارات المعارف في الأقطار العربية لهذا التقسيم في مدارسها، واقتناع هذه الأجيال بهذا التقسيم كنوع من المسلمات.
الثاني: اعتماد الكتب المؤلفة في التاريخ للحياة الاجتماعية والعقلية للمسلمين على هذا التقسيم والسير على خطاه، حتى أصبح هذا التقسيم الطريق الذي لا طريق غيره للتاريخ الأدبي والاجتماعي والعقلي.
أما من أبد هذا التقسيم فله حججه، حيث يرى أن الخططات السياسية حاضرة في العصور السابقة، فالمجاهلي ينتهي مع الإسلام، وصدر الإسلام ببيتي بداية الأموي، وانتقال الخلافة الراشدة إلى الأمويين، والعصر العباسي حتى السلاجقة، وفي عالم دورات السلاطنة كان حضور الخلافة العباسية رمزياً في الإمارات، والعصر المملوكي تميز باختلاف تام، كما أن الحضور الأدبي انعكس للحضور السياسي.
وأورد مؤيدوا التقسيم السياسي عدداً من الميزات، من أهمها:
1- أن معرفة تاريخ وظروف العصر تعين الباحث على فهم الأدب، والوقوف على اتجاهاته وتتبع تطوراته.
2- أن معرفة المذاهب السياسية للشعراء تعين على فهم أشعارهم.
3- أن للسياسة أثر في رواج بعض الفنون الأدبية وضعف البعض.
من الخصائص التي تميز التقسيم السياسي عن غيره:
1- دراسة مدى تأثير العمل الأدبي أو صاحبه بالبيئة الزمانية والمكانية ومدى تأثيره فيهما.
2- دراسة الأطوار التي مر بها فن من الفنون الأدبية.
3- معرفة مجموعة الآراء التي أبدت في عمل فني أو في صاحبه؛ للموازنة بين هذه الآراء.
4- التأكد من نسبة النص لفائله، والديوان لمؤلفه.
ولابد من امتلاك القدرة على التذوق الفني لدى من يقوم بتطبيق المنهج التاريخي السياسي؛ ليتمكن من التمييز بين النصوص الأدبية حسب خصائص عصرها.
كما ظهر عدد من منتقدي هذا التقسيم السياسي، ففي العقد الثاني من القرن العشرين كان النقد العنيف للأداب العباسية عصر الانحطاط، من غير تحقيق ولا تثبيت فجنحنا إلى الأدب العباسي؛ إذ نبع فيه من الشعراء الرضي والمتنبي وأبو العلاء، ومن الكتاب ابن عباد والصابي، ومن الفلاسفة الفارابي وابن سينا وابن لوقا، ومن الأديان أبو هلال وابن المرزبان والأمدي والجرجاني، ومن النحويين ابن خالويه وابن جني وأبو علي الفارسي، والسير، فيعصر ينبغ فيه هؤلاء وأمثالهم من المؤرخين والجغرافيين والفلكيين فلق
15