صفحة 14 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الترجمة، والتفوّحات، وبذا تقضي هذه النظرية إلى رفضها وتجاوزها. ونظرية الثقافات ترى أن الأدب العربي، عاش في دقة الثقافات الكثيرة التي التقت في المجتمعات الإسلامية، وأثرت عليه وأنه من الممكن دراسة هذا الأدب تبعاً للثقافة التي غلبت على أصحابها فندرس أدب الثقافة الهندية والعربية واليونانية، أي هؤلاء الذين يمثلون هذه الثقافة ويقبلون عليها، غير أن هذه الدراسة وفق النظرية لم تكن منهجاً سليماً كاملاً يثبت على النقد، ويصبر على المناقشة. وما المؤرخين من وقف مع نظرية المذاهب الفنية أي دراسة الأدب وفق الطوابع الفنية التي توّزعه، وكان لها مؤيدوها، لما لها من أثر في قلب الدراسة الأدبية وتحديدها والقدرة على تبيين أهدافها. أما أقلمة الأدب فكانت تدعو لها النظرية الإقليمية بدراسة الأدب في كل قطر عربي على حدة، كالشمام ومصر والمغرب، وهذه الدراسة لا تقضي إلى نتائج حتمية، ولا تؤدي إلى غاية تتلاءم مع واقع الحياة الفنية التي لم يستطع فيها الأدب العربي أن يكون إقليمياً قط.

نوع: محتوى تعليمي

ومن خلال استعراض النظريات السابقة نجد أن النظرية المدرسية كان لها حضورها القوي في التاريخ للأدب العربي، ومن أوائل من ألف فيها حسن توفيق العدل في كتابه تاريخ الأدب، وأحمد الإسكندراني في كتابه الوسيط، وأحمد حسن الزيات في كتابيه تاريخ الأدب العربي، وكان لمؤلفاتهم دور في تنشئة الأجيال بمناهجهم التي فرضوها وطرقهم التي أذاعوها، فقد كان كتاب حسن العدل في دار العلوم هو المرجع الرئيس، وكتاب الوسيط للإسكندراني هو المعتمد في مدارس وزارة المعارف بمصر، وكتاب الزيات اعتمدته وزارة المعارف في العراق وغيرها من الأقطار العربية. وقد قسم تاريخ أدب اللغة العربية (على الأشهر) إلى خمسة عصور:

نوع: محتوى تعليمي

عصر الجاهلية.

نوع: محتوى تعليمي

عصر ابتداء الإسلام.

نوع: محتوى تعليمي

عصر الدولة الأموية.

نوع: محتوى تعليمي

عصر الدولة العباسية والأندلس.

نوع: محتوى تعليمي

عصر الدول المتتابعة إلى هذا العصر.

نوع: محتوى تعليمي

ويرى عدد من الأدباء والمؤرخين أن التاريخ الأدبي وثيق الصلة بالتاريخ السياسي والاجتماعي لكل حضارة، لذلك اصطلحوا أن يقسموه على أثر السياسة في التقسيم، وهي كاماً وقفت عند المعنى اللغوي للتاريخ بأنه ضخمة، وربطت بينها وبين دراسته ربطاً محكماً، وبذلك سنّت أول المناهج الحديثة في الدراسة الأدبية.

نوع: محتوى تعليمي

كما التزم المؤرخون التقسيم الخماسي لهذه العصور، واتفقوا على العصر الجاهلي كفترة مستقلة سياسياً واجتماعياً ودينياً، والاختلاف ظل مستمراً في بقية العصور حتى العصر الحديث وتحديد بداياته. كذلك نجد الارتباط بين الشرق والغرب في هذا التقسيم السياسي الذي ربط الأندلس بالعصر العباسي.

📄 النص الكامل للصفحة

الترجمة، والتفوّحات، وبذا تقضي هذه النظرية إلى رفضها وتجاوزها. ونظرية الثقافات ترى أن الأدب العربي، عاش في دقة الثقافات الكثيرة التي التقت في المجتمعات الإسلامية، وأثرت عليه وأنه من الممكن دراسة هذا الأدب تبعاً للثقافة التي غلبت على أصحابها فندرس أدب الثقافة الهندية والعربية واليونانية، أي هؤلاء الذين يمثلون هذه الثقافة ويقبلون عليها، غير أن هذه الدراسة وفق النظرية لم تكن منهجاً سليماً كاملاً يثبت على النقد، ويصبر على المناقشة. وما المؤرخين من وقف مع نظرية المذاهب الفنية أي دراسة الأدب وفق الطوابع الفنية التي توّزعه، وكان لها مؤيدوها، لما لها من أثر في قلب الدراسة الأدبية وتحديدها والقدرة على تبيين أهدافها. أما أقلمة الأدب فكانت تدعو لها النظرية الإقليمية بدراسة الأدب في كل قطر عربي على حدة، كالشمام ومصر والمغرب، وهذه الدراسة لا تقضي إلى نتائج حتمية، ولا تؤدي إلى غاية تتلاءم مع واقع الحياة الفنية التي لم يستطع فيها الأدب العربي أن يكون إقليمياً قط. ومن خلال استعراض النظريات السابقة نجد أن النظرية المدرسية كان لها حضورها القوي في التاريخ للأدب العربي، ومن أوائل من ألف فيها حسن توفيق العدل في كتابه تاريخ الأدب، وأحمد الإسكندراني في كتابه الوسيط، وأحمد حسن الزيات في كتابيه تاريخ الأدب العربي، وكان لمؤلفاتهم دور في تنشئة الأجيال بمناهجهم التي فرضوها وطرقهم التي أذاعوها، فقد كان كتاب حسن العدل في دار العلوم هو المرجع الرئيس، وكتاب الوسيط للإسكندراني هو المعتمد في مدارس وزارة المعارف بمصر، وكتاب الزيات اعتمدته وزارة المعارف في العراق وغيرها من الأقطار العربية. وقد قسم تاريخ أدب اللغة العربية (على الأشهر) إلى خمسة عصور: عصر الجاهلية. عصر ابتداء الإسلام. عصر الدولة الأموية. عصر الدولة العباسية والأندلس. عصر الدول المتتابعة إلى هذا العصر. ويرى عدد من الأدباء والمؤرخين أن التاريخ الأدبي وثيق الصلة بالتاريخ السياسي والاجتماعي لكل حضارة، لذلك اصطلحوا أن يقسموه على أثر السياسة في التقسيم، وهي كاماً وقفت عند المعنى اللغوي للتاريخ بأنه ضخمة، وربطت بينها وبين دراسته ربطاً محكماً، وبذلك سنّت أول المناهج الحديثة في الدراسة الأدبية. كما التزم المؤرخون التقسيم الخماسي لهذه العصور، واتفقوا على العصر الجاهلي كفترة مستقلة سياسياً واجتماعياً ودينياً، والاختلاف ظل مستمراً في بقية العصور حتى العصر الحديث وتحديد بداياته. كذلك نجد الارتباط بين الشرق والغرب في هذا التقسيم السياسي الذي ربط الأندلس بالعصر العباسي.