📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
الأدب القديم
نوع: محتوى تعليمي
الأدب القديم
2- معلقة طرفة بن العبد:
نوع: محتوى تعليمي
2- معلقة طرفة بن العبد:
الشاعر: هو أبو عمرو طرفة بن العبد من بكر بن وائل ويقال: إن (طرفة) لقب، وقد نشأ يتيم الأب مع أمه، ولقي في حياته ظلم أعمامه وهضمت حقوقه في مال أبيه، كما عُرف عنه إعجابه بنفسه، ثم إنه صار من ندماء ملك الحيرة عمرو بن هند، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد نشأت نفرة بينهما أدت إلى سجنه فهجاه طرفة وأوقع في هجائه.
وقد مات طرفة مقتولاً ولم يبلغ الثلاثين من عمره، ويقال: إن ذلك كان بوصية مختومة حملها طرفة بنفسه إلى عامل الملك في البحرين، وكأنه قد سعى إلى حتفه بنفسه! ويقال: بل قتل مع صاحب له وهما عائدان في تجارة من اليمن.
ورغم أن طرفة يعد شاعرًا مقلاً لكنه بلغ من جودة الشعر مع حداثة سنه ما بلغه شعراء آخرون بكثرة شعرهم وطول أعمارهم حتى عُدّ من الطبقة الأولى للشعراء في الجاهلية، وكثر عنده شعر الهجاء والمدح، وفي شعره كثير من الحكمة والفخر، كما تتضح في قصائده رؤيته العميقة للحياة، وتعد معلقته من أدل القصائد على خصائص الشعر الجاهلي.
مناسبة المعلقة:
نوع: محتوى تعليمي
مناسبة المعلقة:
قال طرفة قصيدته ليبسط فيها شكواه من أهله وبني عمومته في معاملتهم له، ومن ذلك أن إبلهم قد ضلت، فذهب طرفة إلى ابن عمه مالك؛ ليعينه في طلبها فلامه وانتهره قائلاً: (فرطت فيها ثم أقبلت تتعب في طلبها) فهاجت قريحة طرفة فقال قصيدته مفتخرًا ومعاتبًا.
الأبيات المختارة من المعلقة
نوع: محتوى تعليمي
الأبيات المختارة من المعلقة
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمُ
يَقولونَ: (لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ)
وَإِنّي لَأُمضي الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
بِعَوجاءَ مِرقالٍ تَروحُ وَتَغتَدي
وَخَدٍّ مُوارَةِ اليَدِ
وَلَستُ بِحَلالِ التِلاعِ مَخافَةً
وَلَكِن مَتى يَستَرفِدِ القَومُ أَرفِدِ
رَأَيتُ بَني غَبراءَ لا يُنكِرونَنِي
وَلا أَهلَ هَذاكَ الطِرادِ المُسَدَّدِ
أَنا الرَجُلُ الضَربُ الَّذي تَعرِفونَهُ
خَشاشٌ كَرَأسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ
أَلا أَيُّهَذا الزاجِري أَحضُرَ الوَغى
وَأَن أَشهَدَ اللَذّاتِ هَل أَنتَ مُخلِدي؟
فَإِن كُنتَ لا تَستَطيعُ دَفعَ مَنِيَّتي
فَدَعني أُبادِرها بِما مَلَكَت يَدي
Page Number
نوع: METADATA
31
📄 النص الكامل للصفحة
الأدب القديم
2- معلقة طرفة بن العبد:
الشاعر: هو أبو عمرو طرفة بن العبد من بكر بن وائل ويقال: إن (طرفة) لقب، وقد نشأ يتيم الأب مع أمه، ولقي في حياته ظلم أعمامه وهضمت حقوقه في مال أبيه، كما عُرف عنه إعجابه بنفسه، ثم إنه صار من ندماء ملك الحيرة عمرو بن هند، لكن ذلك لم يدم طويلاً، فقد نشأت نفرة بينهما أدت إلى سجنه فهجاه طرفة وأوقع في هجائه.
وقد مات طرفة مقتولاً ولم يبلغ الثلاثين من عمره، ويقال: إن ذلك كان بوصية مختومة حملها طرفة بنفسه إلى عامل الملك في البحرين، وكأنه قد سعى إلى حتفه بنفسه! ويقال: بل قتل مع صاحب له وهما عائدان في تجارة من اليمن.
ورغم أن طرفة يعد شاعرًا مقلاً لكنه بلغ من جودة الشعر مع حداثة سنه ما بلغه شعراء آخرون بكثرة شعرهم وطول أعمارهم حتى عُدّ من الطبقة الأولى للشعراء في الجاهلية، وكثر عنده شعر الهجاء والمدح، وفي شعره كثير من الحكمة والفخر، كما تتضح في قصائده رؤيته العميقة للحياة، وتعد معلقته من أدل القصائد على خصائص الشعر الجاهلي.
مناسبة المعلقة:
قال طرفة قصيدته ليبسط فيها شكواه من أهله وبني عمومته في معاملتهم له، ومن ذلك أن إبلهم قد ضلت، فذهب طرفة إلى ابن عمه مالك؛ ليعينه في طلبها فلامه وانتهره قائلاً: (فرطت فيها ثم أقبلت تتعب في طلبها) فهاجت قريحة طرفة فقال قصيدته مفتخرًا ومعاتبًا.
الأبيات المختارة من المعلقة
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمُ
يَقولونَ: (لا تَهلِك أَسىً وَتَجَلَّدِ)
وَإِنّي لَأُمضي الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ
بِعَوجاءَ مِرقالٍ تَروحُ وَتَغتَدي
وَخَدٍّ مُوارَةِ اليَدِ
وَلَستُ بِحَلالِ التِلاعِ مَخافَةً
وَلَكِن مَتى يَستَرفِدِ القَومُ أَرفِدِ
رَأَيتُ بَني غَبراءَ لا يُنكِرونَنِي
وَلا أَهلَ هَذاكَ الطِرادِ المُسَدَّدِ
أَنا الرَجُلُ الضَربُ الَّذي تَعرِفونَهُ
خَشاشٌ كَرَأسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّدِ
أَلا أَيُّهَذا الزاجِري أَحضُرَ الوَغى
وَأَن أَشهَدَ اللَذّاتِ هَل أَنتَ مُخلِدي؟
فَإِن كُنتَ لا تَستَطيعُ دَفعَ مَنِيَّتي
فَدَعني أُبادِرها بِما مَلَكَت يَدي
31