📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
أرى قرب نجاح بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد
لعمـرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكـالطول المرحى وثنـيـاه باليد
فمالي أراني وابن عمي مالكـا متى أدنى منه بنتاً عني وينعـد
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
المفردات
نوع: محتوى تعليمي
برقة تهـمد: جبل قرب مدينة الدوادمي المعروفة حالياً.
وعوجاء: الراحلة يطول بها الرحيل فتضمر وتتقوس كأن بها عوجاً.
المرقال: الراحلة العجلى مشيتها بين السير والعدو، صهابية العثنون بها حمرة تحت لحمها.
موجدة القرا: قوية الظهر، وخذ الرجل : طويلة الخطا، ومواراة : مبالغة في رفع يديها جيئة وذهاباً.
حلال التلاع: من يسكن المطامن وما انخفض من الأرض.
الضرب: خفيف اللحم، وخَشاش : الرجل الذكي لطيف الرأس.
النحام : الحريص ، والغوي : العابث المتبدر.
الطول المرحى : الحبل غير المشدود تربط به الدابة ويشدها صاحبها حين يطلبها.
نوع: محتوى تعليمي
ابتدأت طريقة معلقته بذكر أطلال خولة وتشبيهها ببقية الوشم في ظاهر اليد،
ثم ينبغى عن حال صحبه وهم يواسونه ويدعونه للتجلد .. لكن همه لا يمضي
إلا على ظهر راحلته التي اجتمعت لها صفات الراحلة النجيبة.
ثم يفرغ لنفسه يصفها في حال الحرب بالمخاطرة ورقد القوم وعدم الاتفاق وقت
الفزع وطلب قومه النجدة والإغاثة.
ويعرف الجميع له مواقفه معهم سواء أكانوا بني الغبراء، وهم الفقراء ممن يجود عليهم
بكرمه وصدق وعونه لهم، أم علية القوم أصحاب بيت الإمارة الممدد الأطراف، فلكل
يعرف مواقفه والحاجة إليه حال الحرب والفزع.
ثم يبين طرفة عن رؤية منطقية حول أثر القناعة بحتمية الموت في توجيه حياة الإنسان وأنه
مقدار لا يستطيع أحد دفعه، وهي رؤية نضجت فيما بعد ظهور الإسلام لتقرر حياة أخرى بعد
الموت تستحق أن توجه لها الحياة.
تعليق على النص
نوع: محتوى تعليمي
ثم يبين طرفة عن رؤية منطقية حول أثر القناعة بحتمية الموت في توجيه حياة الإنسان وأنه
مقدار لا يستطيع أحد دفعه، وهي رؤية نضجت فيما بعد ظهور الإسلام لتقرر حياة أخرى بعد
الموت تستحق أن توجه لها الحياة.
📄 النص الكامل للصفحة
أرى قرب نجاح بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد
لعمـرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكـالطول المرحى وثنـيـاه باليد
فمالي أراني وابن عمي مالكـا متى أدنى منه بنتاً عني وينعـد
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ويأتيك بالأخبار من لم تزود
--- SECTION: المفردات ---
برقة تهـمد: جبل قرب مدينة الدوادمي المعروفة حالياً.
وعوجاء: الراحلة يطول بها الرحيل فتضمر وتتقوس كأن بها عوجاً.
المرقال: الراحلة العجلى مشيتها بين السير والعدو، صهابية العثنون بها حمرة تحت لحمها.
موجدة القرا: قوية الظهر، وخذ الرجل : طويلة الخطا، ومواراة : مبالغة في رفع يديها جيئة وذهاباً.
حلال التلاع: من يسكن المطامن وما انخفض من الأرض.
الضرب: خفيف اللحم، وخَشاش : الرجل الذكي لطيف الرأس.
النحام : الحريص ، والغوي : العابث المتبدر.
الطول المرحى : الحبل غير المشدود تربط به الدابة ويشدها صاحبها حين يطلبها.
ابتدأت طريقة معلقته بذكر أطلال خولة وتشبيهها ببقية الوشم في ظاهر اليد،
ثم ينبغى عن حال صحبه وهم يواسونه ويدعونه للتجلد .. لكن همه لا يمضي
إلا على ظهر راحلته التي اجتمعت لها صفات الراحلة النجيبة.
ثم يفرغ لنفسه يصفها في حال الحرب بالمخاطرة ورقد القوم وعدم الاتفاق وقت
الفزع وطلب قومه النجدة والإغاثة.
ويعرف الجميع له مواقفه معهم سواء أكانوا بني الغبراء، وهم الفقراء ممن يجود عليهم
بكرمه وصدق وعونه لهم، أم علية القوم أصحاب بيت الإمارة الممدد الأطراف، فلكل
يعرف مواقفه والحاجة إليه حال الحرب والفزع.
ثم يبين طرفة عن رؤية منطقية حول أثر القناعة بحتمية الموت في توجيه حياة الإنسان وأنه
مقدار لا يستطيع أحد دفعه، وهي رؤية نضجت فيما بعد ظهور الإسلام لتقرر حياة أخرى بعد
الموت تستحق أن توجه لها الحياة.
--- SECTION: تعليق على النص ---
ثم يبين طرفة عن رؤية منطقية حول أثر القناعة بحتمية الموت في توجيه حياة الإنسان وأنه
مقدار لا يستطيع أحد دفعه، وهي رؤية نضجت فيما بعد ظهور الإسلام لتقرر حياة أخرى بعد
الموت تستحق أن توجه لها الحياة.