صفحة 71 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

سادساً: بيئات الشعر الأموي

نوع: محتوى تعليمي

1- بيئة الشام وشعر المديح:

نوع: محتوى تعليمي

أصبح القصر الأموي في دمشق هدفاً للشعراء الذين يريدون أن يتخذوا المدح وسيلة للتكسب، ومورداً من موارد الرزق وفرصة للشهرة والظهور، والمجد الأدبي الذي تضيفه الصلة بالقصّر على من يتصل به من الشعراء الطامحين. ومن هنا كان ظهور المدح وازدهاره ظاهرة طبيعية في ظل عز الدولة سياسياً واقتصادياً وفكرياً، وفي ظل ما عرفت من عناية الخلفاء بالشعر، واحتفائهم به، وبتقديره، ويقدرونه، وينظرون له، وقد لمع من بين الشعراء الفحول ثلاثة هم: جرير والفرزدق والأخطل.

نوع: محتوى تعليمي

نموذج من شعر المديح

نوع: محتوى تعليمي

قال جرير يمدح عبد الملك بن مروان:

نوع: محتوى تعليمي

أنصحو أم فؤادك غير صاح أهذا الشيب يمنعني مراحي يكلفني فؤادي من هواه تعزت أم حمزة ثم قالت تعـلّ وهي ساغبة بنيهـا سأمتـاح البحور فجنبيني ثقي بالله ليس له شريك أغـنـيـني يا فداك أبي وأمي ألستم خير من ركب المطايا حميت حمى تهامة بعد نجد

نوع: محتوى تعليمي

عشية هم صحبك بالرواح أهذا الشيب يمنعني مراحي طعـانـن يـجـتـززن على رماح رأيت الواردين ذوي امـتـياح أذاة اللوم وانتظري امـتـياح ومن عند الخليفة بالنجاح بسيـب منك إنك ذو ارتياح وأنـدى العالمين ركـب المطايا وما شيء حميت بمستباح

نوع: METADATA

رمـاح : موضع به ماء وافر، وهي الآن مدينة شرقي مدينة الرياض.

نوع: METADATA

71

📄 النص الكامل للصفحة

سادساً: بيئات الشعر الأموي 1- بيئة الشام وشعر المديح: أصبح القصر الأموي في دمشق هدفاً للشعراء الذين يريدون أن يتخذوا المدح وسيلة للتكسب، ومورداً من موارد الرزق وفرصة للشهرة والظهور، والمجد الأدبي الذي تضيفه الصلة بالقصّر على من يتصل به من الشعراء الطامحين. ومن هنا كان ظهور المدح وازدهاره ظاهرة طبيعية في ظل عز الدولة سياسياً واقتصادياً وفكرياً، وفي ظل ما عرفت من عناية الخلفاء بالشعر، واحتفائهم به، وبتقديره، ويقدرونه، وينظرون له، وقد لمع من بين الشعراء الفحول ثلاثة هم: جرير والفرزدق والأخطل. نموذج من شعر المديح قال جرير يمدح عبد الملك بن مروان: أنصحو أم فؤادك غير صاح أهذا الشيب يمنعني مراحي يكلفني فؤادي من هواه تعزت أم حمزة ثم قالت تعـلّ وهي ساغبة بنيهـا سأمتـاح البحور فجنبيني ثقي بالله ليس له شريك أغـنـيـني يا فداك أبي وأمي ألستم خير من ركب المطايا حميت حمى تهامة بعد نجد عشية هم صحبك بالرواح أهذا الشيب يمنعني مراحي طعـانـن يـجـتـززن على رماح رأيت الواردين ذوي امـتـياح أذاة اللوم وانتظري امـتـياح ومن عند الخليفة بالنجاح بسيـب منك إنك ذو ارتياح وأنـدى العالمين ركـب المطايا وما شيء حميت بمستباح رمـاح : موضع به ماء وافر، وهي الآن مدينة شرقي مدينة الرياض. 71