📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
رابط الدرس الرقمي
نوع: NON_EDUCATIONAL
رابط الدرس الرقمي
www.ien.edu.sa
ملاحظاتي
نوع: METADATA
ملاحظاتي
الوحدة ٢: نَوَادِرُ وَقِيَمُ
عنوان النص
نوع: محتوى تعليمي
جحا والوليمة
نص القصة
نوع: محتوى تعليمي
دُعِيَ جُحَا يومًا إلى وليمةٍ، فارتدَى رداءً عتيقًا، ووَضَعَ على رأْسِهِ عِمامةً باليةً، وتهيَّأَ للخروج، ولما رَأتْهُ زوجتُه، صاحَتْ به لائمةً خروجه بهذه الهيأةِ المُزْرِيَةِ، فردَّ عليها: إنَّ النَّاسَ يحترمُونَه لشخصِهِ ليسَ لملابِسِه، ثمَّ حَمَلَ عَصَاهُ ورَكِبَ حِمارَه، وانطلقَ إلى الوليمةِ.
دَخَلَ جُحَا المجلِسَ، فلم يجِدْ من ينهَضُ للقائهِ، أو يُرحّبُ به، فجَلَسَ حيثُ وَجَدَ مكانًا وأخذَ يُحدّثُ نفسَه: بأنَّ صاحبَ الوليمةِ لم يتنبَّهْ إلى وجودِه.
وبعد قليلٍ دَعا صاحبُ الوليمةِ ضيوفَه إلى تناولِ الطَّعام، فقامَ النَّاسُ ومعهم جُحَا، وجلسوا على المائدةِ، فجَلَسَ معهم من غيرِ أن يهتمَّ به أحدٌ.
عند ذلك أسرعَ جُحَا عائدًا إلى البيتِ، وخلَعَ عنه رداءَه العتيق، وارتدَى آخرَ جديدًا أنيقًا، وأسرعَ عائدًا إلى الوليمةِ.
فلما وَصَلَ استقبلهُ القومُ بالترحابِ، وجلَسَ إلى المائدةِ، فمَلأَ صَحْنَهُ بألوانِ الطَّعام، ثم أَرْخَى رداءَه في الصَّحْنِ وقال: كُلْ يا ردائي من هذا الدَّجاجِ المحمَّرِ والسَّمكِ المُبَهَّرِ. فصاحَ الحاضرون في دهشةٍ من هذا التَّصرّفِ، فردَّ عليهم أنَّ التَّقديرَ كانَ لردائِه؛ لذا فهو أحقُّ بالطَّعامِ منه.
مصدر النص
نوع: METADATA
★ نوادر جحا الكبرى، د. درويش جويدي (بتصرف)
تذييل الصفحة
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
۱۳۹
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: رابط الدرس الرقمي ---
رابط الدرس الرقمي
www.ien.edu.sa
--- SECTION: ملاحظاتي ---
ملاحظاتي
الوحدة ٢: نَوَادِرُ وَقِيَمُ
جحا والوليمة
--- SECTION: نص القصة ---
دُعِيَ جُحَا يومًا إلى وليمةٍ، فارتدَى رداءً عتيقًا، ووَضَعَ على رأْسِهِ عِمامةً باليةً، وتهيَّأَ للخروج، ولما رَأتْهُ زوجتُه، صاحَتْ به لائمةً خروجه بهذه الهيأةِ المُزْرِيَةِ، فردَّ عليها: إنَّ النَّاسَ يحترمُونَه لشخصِهِ ليسَ لملابِسِه، ثمَّ حَمَلَ عَصَاهُ ورَكِبَ حِمارَه، وانطلقَ إلى الوليمةِ.
دَخَلَ جُحَا المجلِسَ، فلم يجِدْ من ينهَضُ للقائهِ، أو يُرحّبُ به، فجَلَسَ حيثُ وَجَدَ مكانًا وأخذَ يُحدّثُ نفسَه: بأنَّ صاحبَ الوليمةِ لم يتنبَّهْ إلى وجودِه.
وبعد قليلٍ دَعا صاحبُ الوليمةِ ضيوفَه إلى تناولِ الطَّعام، فقامَ النَّاسُ ومعهم جُحَا، وجلسوا على المائدةِ، فجَلَسَ معهم من غيرِ أن يهتمَّ به أحدٌ.
عند ذلك أسرعَ جُحَا عائدًا إلى البيتِ، وخلَعَ عنه رداءَه العتيق، وارتدَى آخرَ جديدًا أنيقًا، وأسرعَ عائدًا إلى الوليمةِ.
فلما وَصَلَ استقبلهُ القومُ بالترحابِ، وجلَسَ إلى المائدةِ، فمَلأَ صَحْنَهُ بألوانِ الطَّعام، ثم أَرْخَى رداءَه في الصَّحْنِ وقال: كُلْ يا ردائي من هذا الدَّجاجِ المحمَّرِ والسَّمكِ المُبَهَّرِ. فصاحَ الحاضرون في دهشةٍ من هذا التَّصرّفِ، فردَّ عليهم أنَّ التَّقديرَ كانَ لردائِه؛ لذا فهو أحقُّ بالطَّعامِ منه.
--- SECTION: مصدر النص ---
★ نوادر جحا الكبرى، د. درويش جويدي (بتصرف)
--- SECTION: تذييل الصفحة ---
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
۱۳۹