سؤال 5: يقول أهل اللغة: إن معنى الطموح العلو في كل شيء، وهذا بذاته دليل على سمو هذا المبدأ وارتفاعه وعدم التفات صاحبه لكل ما كان دونه من الأهداف. إنني أهيب في أذن كل شاب للنضج وأقول له: حدد طموحك وأهدافك في الحياة من الآن؛ حتى لا تندم حين لا ينفع الندم، كم مرة سمعت من يقول: فاتني الكثير أيام الشباب، ندمت لأني لم أبن مستقبلي، نمت لأني لم أقرأ، ندمت لأني لم أحزم مع نفسي، ندمت لأني أمضيت شبابي في الترف والكماليات، إلى غير ذلك من تحسرات الكبار. فاغتنم ساعات الفراغ فيما يعود عليك بالنفع والسعادة، وتذكر دائمًا قول الرسول ﷺ: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» [رواه الحاكم، ٧٨٦٢، والبيهقي، ١٠٧٢٨]. وقوله ﷺ أيضًا: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن علمه فيما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه» [أخرجه الترمذي، ٢٤١٧]. أ. ما معنى الطموح؟ وما دليله؟ ب. ماذا يترتب على عدم تحديد الطموح والأهداف في الحياة؟ ج. اذكر حديثين شريفين وردا في النص، ثم بين ما ترشد إليه.
الإجابة: أ. معنى الطموح: العلو في كل شيء. دليله: سمو هذا المبدأ وارتفاعه وعدم التفات صاحبه لكل ما كان دونه من الأهداف. ب. الندم على ضياع العمر، وعدم بناء المستقبل، وعدم القراءة، وعدم الحزم مع النفس، وإضاعة الشباب في الترف والكماليات. ج. الحديث الأول: «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك». ما يرشد إليه: اغتنام الأوقات والأحوال الخمسة قبل فواتها. الحديث الثاني: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن علمه فيما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه». ما يرشد إليه: أهمية استغلال العمر والجسد والعلم والمال فيما يرضي الله تعالى.
خطوات الحل:
- | الجزء | المطلوب | |--------|----------| | أ | معنى الطموح ودليله | | ب | تبعات عدم تحديد الطموح والأهداف | | ج | ذكر حديثين وبيان ما يرشدان إليه |
- **المبدأ المستخدم:** استخلاص المعلومات من النص وتحليلها وفقًا لأسئلة محددة.
- **الخطوة 1: حل الجزء (أ)** 1. **معنى الطموح:** كما ورد في النص، هو **العلو في كل شيء**. 2. **دليله:** يتمثل في **سمو هذا المبدأ وارتفاعه**، و**عدم التفات صاحبه لكل ما كان دونه من الأهداف**.
- **الخطوة 2: حل الجزء (ب)** يترتب على عدم تحديد الطموح والأهداف في الحياة ما يلي: 1. **الندم** على ضياع الوقت والفرص. 2. **عدم بناء المستقبل** بشكل صحيح. 3. **التقصير في القراءة** واكتساب العلم. 4. **عدم الحزم** واتخاذ القرارات المصيرية. 5. **إضاعة الشباب** في **الترف والكماليات** بدلاً من ما ينفع.
- **الخطوة 3: حل الجزء (ج)** | الحديث | نص الحديث | ما يرشد إليه | |---------|------------|---------------| | **الحديث الأول** | «اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» | **اغتنام الأوقات والأحوال النافعة** (الشباب، الصحة، الغنى، الفراغ، الحياة) قبل أن تتحول إلى ضدها (الهرم، السقم، الفقر، الشغل، الموت). | | **الحديث الثاني** | «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن علمه فيما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه» | **المساءلة والمسؤولية** عن كيفية استغلال **العمر، الجسد، العلم، والمال**، مما يحث على استخدامها في طاعة الله ومرضاته. |
- > **الخلاصة النهائية:** > - **الطموح** هو السعي للارتقاء في جميع المجالات، ودليله تجاوز المرء للأهداف الدنيئة. > - يؤدي **غياب الهدف** إلى الندم وضياع الفرص وإهدار الطاقات. > - يحثنا **الحديثان الشريفان** على استغلال نعم الله (كالوقت والصحة) قبل فواتها، والاستعداد للمساءلة عنها يوم القيامة.