سؤال ٢: أكمل فراغات الشكل الآتي وفق المطلوب، مع الاستفادة من الإضاءة:
الإجابة: العلاقة بين (الأمن) و(حماية البرامج): كلاهما يهدف إلى حماية الأجهزة والمعلومات من الأخطار: فالأمن حفظ للبيانات والأنظمة من العبث والسرقة. وحماية البرامج وسيلة لتحقيق الأمن بمنع الفيروسات والاختراقات. وبذلك تتحقق سلامة الجهاز وأمن المعلومات. موقف الشريعة الإسلامية من (التجسس واختراق البريد الإلكتروني): تُحرّم الشريعة الإسلامية التجسس وانتهاك خصوصيات الناس. ويُعدّ اختراق البريد الإلكتروني اعتداءً وإيذاءً للآخرين. قال تعالى: (ولا تجسسوا). وقال ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». موقف الشريعة الإسلامية من (الأمن وحماية البرامج): تحث الشريعة الإسلامية على حفظ الأمانات والحقوق. وتدعو إلى الأخذ بالأسباب التي تمنع الضرر. ومن ذلك حماية البرامج والمعلومات من العبث والاعتداء.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: تحديد المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطيات** | 1. موضوع العلاقة بين **الأمن** و**حماية البرامج**. <br> 2. موضوع موقف الشريعة الإسلامية من **التجسس واختراق البريد الإلكتروني**. <br> 3. موضوع موقف الشريعة الإسلامية من **الأمن وحماية البرامج**. | | **المطلوب** | إكمال الفراغات في الشكل المُقدم بتحليل كل موضوع على حدة، مع الاستفادة من الإضاءة (الشرح والتوضيح). |
- **الخطوة 2: المبادئ والأدلة المستخدمة** - **المبدأ المفاهيمي:** فهم العلاقة بين المفاهيم التقنية (كالأمن وحماية البرامج) وأبعادها الشرعية. - **الأدلة الشرعية:** 1. قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12]. 2. قول الرسول ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». 3. مبدأ حفظ الأمانات والحقوق في الشريعة الإسلامية. - **القاعدة المنطقية:** الربط بين الوسائل (حماية البرامج) والغايات (تحقيق الأمن).
- **الخطوة 3: تحليل العلاقة بين (الأمن) و(حماية البرامج)** 1. **الأمن** هو الهدف الأعم: حفظ البيانات والأنظمة من العبث والسرقة. 2. **حماية البرامج** هي وسيلة تقنية لتحقيق هذا الهدف: من خلال منع الفيروسات والاختراقات. 3. **العلاقة بينهما:** علاقة تكاملية حيث أن حماية البرامج إجراء عملي لضمان الأمن. > يمكن تمثيل ذلك بالمعادلة: $\text{حماية البرامج} \rightarrow \text{تحقيق الأمن} \rightarrow \text{سلامة الجهاز وأمن المعلومات}$.
- **الخطوة 4: تحديد موقف الشريعة الإسلامية من (التجسس واختراق البريد الإلكتروني)** 1. **الحكم الشرعي:** يحرم التجسس بجميع أشكاله، لأنه انتهاك للخصوصية وإيذاء للآخرين. 2. **الدليل:** - النص القرآني: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾. - الحديث النبوي: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» (ويشمل اليد المعنوية كالاختراق). 3. **التطبيق على اختراق البريد الإلكتروني:** يُعدُّ شكلاً من أشكال التجسس المحرم شرعاً، وهو اعتداء على حق المسلم في خصوصيته وأمانته.
- **الخطوة 5: تحديد موقف الشريعة الإسلامية من (الأمن وحماية البرامج)** 1. **الحث الشرعي على الأخذ بالأسباب:** تحث الشريعة على حفظ الأمانات والحقوق، وتدعو لاتخاذ التدابير الوقائية. 2. **تطبيقه على حماية البرامج:** تُعدُّ حماية البرامج والمعلومات من العبث والاعتداء تدبيراً وقائياً مشروعاً بل ومطلوباً شرعاً لتحقيق: - حفظ حقوق الأفراد والجهات. - منع الضرر عن الأنظمة والمعلومات. 3. **الربط مع القيم الإسلامية:** تحقيق الأمن المعلوماتي يتوافق مع مقاصد الشريعة في حفظ المال والنفس والعرض.
- **الخطوة 6: الإجابة النهائية (مكتملة ومصنفة)** بناءً على التحليل السابق، تكون الإجابات المناسبة لإكمال الفراغات كما يلي: **الفراغ الأول: العلاقة بين (الأمن) و(حماية البرامج)** - الأمن هو الهدف الشامل لحماية البيانات والأنظمة، وحماية البرامج هي الوسيلة التقنية لتحقيقه عبر منع الفيروسات والاختراقات، مما يؤدي إلى سلامة الجهاز وأمن المعلومات. **الفراغ الثاني: موقف الشريعة الإسلامية من (التجسس واختراق البريد الإلكتروني)** - تحرم الشريعة الإسلامية التجسس واختراق البريد الإلكتروني تحريماً قاطعاً، لأنهما شكل من أشكال انتهاك الخصوصية والإيذاء، واستدلت على ذلك بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ وحديث الرسول ﷺ: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». **الفراغ الثالث: موقف الشريعة الإسلامية من (الأمن وحماية البرامج)** - تؤكد الشريعة الإسلامية على أهمية الأخذ بالأسباب لحفظ الأمانات والحقوق، ومن ذلك تشجيع استخدام وسائل حماية البرامج والمعلومات لمنع العبث والاعتداء، تحقيقاً لمقاصد الشريعة في دفع الضرر.