سؤال نشاط (2): ما وجه الاستدلال من الآية على حجية الإجماع؟
الإجابة: أن الله توعد من تبع غير سبيل المؤمنين بالخلود في النار، وهذا يدل على أن الإجماع حجة، لأن المؤمنين لا يجتمعون على ضلالة، فمن تبع غير سبيلهم فقد تبع الضلالة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يجب أن نركز على الآية الكريمة التي يستدل بها العلماء على حجية الإجماع. الفكرة هنا هي أن الله تعالى في الآية توعد بالعذاب لمن يتبع طريقاً غير طريق المؤمنين. هذا الوعيد الشديد يدل على أن سبيل المؤمنين (وهو ما اتفقوا عليه) هو سبيل الحق والصواب. لأن الله لا يعذب من يتبع الحق، فإذا كان اتباع غير سبيلهم يؤدي إلى الوعيد، فهذا يعني أن سبيلهم هو الصواب. وبالتالي، فإن اتفاق المؤمنين (الإجماع) على أمر ما يكون حجة ودليلاً شرعياً، لأنه مستحيل أن يجتمع كل المؤمنين على ضلالة أو خطأ. إذن، وجه الاستدلال هو: **الوعيد على اتباع غير سبيل المؤمنين يدل على أن سبيلهم هو الحق، وبالتالي إجماعهم حجة**.