✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية
عدد الأسئلة: 10
سؤال س1-أ: علل ما يأتي:
أ- اشتراط أن يكون اجتماع المجتهدين في عصر من العصور.
الإجابة: س1 (أ): لأن الإجماع لا يمكن تحققه إلا باتفاق المجتهدين الموجودين في زمن واحد، إذ لا يمكن جمع مجتهدي جميع العصور.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال، الإجماع في علم أصول الفقه هو اتفاق جميع المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في عصر من العصور على حكم شرعي. الفكرة هنا هي أن هذا الاتفاق لا يمكن أن يتحقق عملياً إلا بين المجتهدين الذين يعيشون في زمن واحد، حيث يمكن لهم التشاور والاجتماع. أما جمع آراء مجتهدي جميع العصور السابقة واللاحقة فهو أمر غير ممكن. لذلك اشترط الفقهاء أن يكون الاجتماع في عصر واحد ليتحقق معنى الإجماع العملي.
إذن الإجابة هي: **لأن الإجماع لا يمكن تحققه إلا باتفاق المجتهدين الموجودين في زمن واحد، إذ لا يمكن جمع مجتهدي جميع العصور.**
سؤال س1-ب: علل ما يأتي:
ب- اشتراط أن يكون اجتماع المجتهدين على حكم شرعي.
الإجابة: س1 (ب): لأن المقصود بالإجماع كونه دليلاً شرعياً في إثبات الأحكام، فلا يمكن اتفاقهم على أمر غير شرعي إجماعاً.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الفكرة في هذا السؤال تتعلق بطبيعة الإجماع وهدفه. الإجماع ليس مجرد اتفاق عادي بين الناس، بل هو دليل شرعي يُستدل به على الأحكام الشرعية. المقصود من الإجماع أن يكون وسيلة لإثبات حكم شرعي، مثل تحريم شيء أو إباحته. إذا اتفق المجتهدون على أمر ليس له صلة بالتشريع (كمسألة علمية بحتة أو عرفية)، فلا يُعتبر هذا إجماعاً شرعياً. لذلك، اشترط أن يكون اتفاقهم على حكم شرعي حتى يتحقق الغرض منه كدليل.
إذن الإجابة هي: **لأن المقصود بالإجماع كونه دليلاً شرعياً في إثبات الأحكام، فلا يمكن اتفاقهم على أمر غير شرعي إجماعاً.**
سؤال س1-ج: علل ما يأتي:
ج- خلاف العلماء في حجية الإجماع السكوتي.
الإجابة: س1 (ج): لأن السكوت قد يحمل الرفض، وقد يحمل قبول (كالموافق أو المخالف)، فرفع الخلاف في حجيته.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال، الإجماع السكوتي هو عندما يصرح بعض المجتهدين بحكم شرعي، ويعلم به باقي المجتهدين، فيسكتون دون إنكار أو موافقة صريحة. الخلاف بين العلماء في حجيته (أي هل يُعتبر دليلاً شرعياً أم لا) يعود إلى تفسير هذا السكوت. فالسكوت قد يعني الموافقة الضمنية على الحكم، وقد يعني الرفض أو التحفظ دون التصريح، أو قد يكون لسبب آخر كالجهل بالمسألة أو عدم الاهتمام. بسبب هذا الاحتمال في تفسير السكوت، اختلف العلماء: فمنهم من قبل حجيته كدليل ظني، ومنهم من رفضه لعدم اليقين في دلالته.
إذن الإجابة هي: **لأن السكوت قد يحمل الرفض، وقد يحمل قبول (كالموافق أو المخالف)، فرفع الخلاف في حجيته.**
سؤال س1-د: علل ما يأتي:
د- يشترط لصحة الاستدلال بالإجماع ألا يسبقه خلاف مستقر.
الإجابة: س1 (د): لأن وجود خلاف مستقر سابق يدل على أن المسألة ليست محل اتفاق، فلا يصح ادعاء الإجماع فيها.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الفكرة هنا تتعلق بشروط صحة الاستدلال بالإجماع. الإجماع يعني اتفاق جميع المجتهدين على حكم شرعي دون خلاف. إذا كانت هناك مسألة سبق وأن اختلف فيها المجتهدون اختلافاً مستقراً ومعروفاً (أي ثبت الخلاف فيها ولم يحصل اتفاق)، ثم ادعى أحد لاحقاً أن هناك إجماعاً عليها، فهذا الادعاء غير صحيح. لأن وجود الخلاف السابق المستقر يدل على أن المسألة ليست محل اتفاق تام، وبالتالي لا يمكن أن يتحقق فيها الإجماع. لذلك، يشترط لصحة الإجماع ألا يسبقه خلاف مستقر حتى يكون الاتفاق حقيقياً.
إذن الإجابة هي: **لأن وجود خلاف مستقر سابق يدل على أن المسألة ليست محل اتفاق، فلا يصح ادعاء الإجماع فيها.**
سؤال س2: بين موقف المسلم من حجية الإجماع، مستدلاً لما تكتب.
الإجابة: س2: موقف المسلم أن الإجماع حجة شرعية يجب اتباعها ولا يجوز مخالفتها إذا ثبت وقوعه.
الدليل: قوله تعالى: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ومن السنة: «لا تجتمع أمتي على ضلالة».
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال، موقف المسلم من الإجماع يعني كيف ينظر إليه وكيف يتعامل معه كدليل شرعي. الإجماع هو أحد الأدلة الشرعية الأربعة (القرآن، السنة، الإجماع، القياس). الفكرة هنا هي أن المسلم يجب أن يتبع الإجماع إذا ثبت وقوعه، لأنه دليل قطعي لا يجوز مخالفته. وهذا مبني على أدلة من القرآن والسنة. من القرآن: قوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (النساء: 115)، حيث ذم الله اتباع غير سبيل المؤمنين، مما يدل على وجوب اتباع إجماعهم. ومن السنة: حديث «لا تجتمع أمتي على ضلالة» (رواه الترمذي وغيره)، الذي يفيد أن إجماع الأمة معصوم من الخطأ، فيكون حجة.
إذن الإجابة هي: **موقف المسلم أن الإجماع حجة شرعية يجب اتباعها ولا يجوز مخالفتها إذا ثبت وقوعه. الدليل: قوله تعالى: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ومن السنة: «لا تجتمع أمتي على ضلالة».**
سؤال س3-الإجماع الصريح-حقيقته: قارن بين الإجماع الصريح والإجماع السكوتي حسب الجدول الآتي:
الإجماع الصريح - حقيقته
الإجابة: س3 (الإجماع الصريح - حقيقته): حقيقة الإجماع الصريح هو أن يدل كل مجتهد على حكم شرعي، بقول أو فعل أو تقرير، في عصر من العصور، على حكم شرعي.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
الإجماع الصريح هو نوع من الإجماع حيث يعبر جميع المجتهدين عن موافقتهم على حكم شرعي بشكل واضح وصريح.
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
بتطبيق هذا على السؤال، حقيقة الإجماع الصريح تعني أن كل مجتهد في العصر نفسه يدل على قبوله للحكم الشرعي، سواء كان هذا الدلالة بقول (كالتصريح بالقول)، أو فعل (كالتطبيق العملي)، أو تقرير (كالسكوت مع العلم بالموافقة). وهذا يحدث في عصر محدد.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
لذلك الإجابة هي: **حقيقة الإجماع الصريح هو أن يدل كل مجتهد على حكم شرعي، بقول أو فعل أو تقرير، في عصر من العصور، على حكم شرعي.**
سؤال س3-الإجماع الصريح-حجيته: قارن بين الإجماع الصريح والإجماع السكوتي حسب الجدول الآتي:
الإجماع الصريح - حجيته
الإجابة: س3 (الإجماع الصريح - حجيته): حجيته قطعية يعمل بها ولا يجوز مخالفتها إذا ثبت.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
حجية الإجماع تعني قوته كدليل شرعي، أي هل يجب العمل به ولا يجوز مخالفته.
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
بتطبيق هذا على الإجماع الصريح، العلماء متفقون على أن حجيته قطعية (أي مؤكدة ولا شك فيها) لأنه يعبر عن اتفاق صريح وواضح من جميع المجتهدين. لذلك، إذا ثبت وقوع الإجماع الصريح، فيجب اتباعه ولا يجوز مخالفته.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
لذلك الإجابة هي: **حجيته قطعية يعمل بها ولا يجوز مخالفتها إذا ثبت.**
سؤال س3-الإجماع السكوتي-حقيقته: قارن بين الإجماع الصريح والإجماع السكوتي حسب الجدول الآتي:
الإجماع السكوتي - حقيقته
الإجابة: س3 (الإجماع السكوتي - حقيقته): أن يظهر بعض المجتهدين قولاً في حكم شرعي، ويعلم به الباقون، فيسكتون ولا ينكرون.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
الإجماع السكوتي هو نوع من الإجماع حيث لا يعبر جميع المجتهدين عن موافقتهم بشكل صريح، بل يسكت بعضهم.
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
بتطبيق هذا على السؤال، حقيقة الإجماع السكوتي تعني أن بعض المجتهدين يصرحون بقول في حكم شرعي (مثل إبداء رأي)، ويعلم باقي المجتهدين بهذا القول، ولكنهم يسكتون دون أن ينكروه أو يعلنوا موافقتهم صراحة. السكوت هنا مع العلم بالقول.
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
لذلك الإجابة هي: **أن يظهر بعض المجتهدين قولاً في حكم شرعي، ويعلم به الباقون، فيسكتون ولا ينكرون.**
سؤال س3-الإجماع السكوتي-حجيته: قارن بين الإجماع الصريح والإجماع السكوتي حسب الجدول الآتي:
الإجماع السكوتي - حجيته
الإجابة: س3 (الإجماع السكوتي - حجيته): اختلف فيها فقهاء العلماء من صحة به، ومنهم من لا يصح، ومنهم من يجعله ظنياً.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1 (المفهوم):**
حجية الإجماع تعني قوته كدليل شرعي، وهنا نسأل عن حجية الإجماع السكوتي.
- **الخطوة 2 (التطبيق):**
بتطبيق هذا، العلماء اختلفوا في حجية الإجماع السكوتي بسبب عدم وضوح دلالة السكوت. فمنهم من قبل حجيته (كبعض الفقهاء) باعتبار السكوت موافقة ضمنية، ومنهم من رفضه (كبعض الآخرين) لاحتمال أن السكوت ليس موافقة، ومنهم من جعله دليلاً ظنياً (غير قطعي).
- **الخطوة 3 (النتيجة):**
لذلك الإجابة هي: **اختلف فيها فقهاء العلماء من صحة به، ومنهم من لا يصح، ومنهم من يجعله ظنياً.**
سؤال س4: بين السبيل إلى معرفة الإجماع.
الإجابة: س4: يُعرف الإجماع بـ نقل العلماء الثقات له واشتهاره؛ مثل تصريح الأئمة بقولهم: أجمع العلماء، أو تدوينه في كتب الإجماع.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال، السبيل إلى معرفة الإجماع يعني الطرق التي يمكن من خلالها التأكد من وقوع الإجماع على حكم شرعي. الفكرة هنا هي أن الإجماع لا يمكن معرفته مباشرةً من قبل كل شخص، بل يحتاج إلى نقل وثقة. الطريقة الرئيسية هي عن طريق نقل العلماء الثقات الذين عاصروا العصر أو تلقوا العلم عن أهله. هذا النقل يكون إما بتصريح الأئمة والعلماء بقولهم: "أجمع العلماء على كذا" أو "لا خلاف بين العلماء في كذا"، مما يدل على شهرة الإجماع وثبوته. أو عن طريق تدوينه في كتب خاصة بجمع الإجماعات، مثل كتب الإجماع في الفقه الإسلامي، التي تجمع المسائل المجمع عليها.
إذن الإجابة هي: **يُعرف الإجماع بـ نقل العلماء الثقات له واشتهاره؛ مثل تصريح الأئمة بقولهم: أجمع العلماء، أو تدوينه في كتب الإجماع.**