سؤال س1: اختر بعض صيغ العموم وأورد عليها أدلة من القرآن أو السنة.
الإجابة: صيغة العموم: النهي الدليل: قوله تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [التوبة: 84]
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يطلب منا اختيار صيغة من صيغ العموم في اللغة العربية، ثم إيراد دليل عليها من القرآن الكريم أو السنة النبوية. صيغ العموم هي أساليب لغوية تُستخدم للدلالة على شمول الحكم لجميع أفراد الجنس أو النوع دون استثناء. إحدى هذه الصيغ هي **صيغة النهي**، حيث أن صيغة النهي (مثل: لا تفعل) إذا جاءت مطلقة دون تقييد، فإنها تعم جميع أفراد المنهي عنه. الدليل على ذلك من القرآن الكريم نجده في قوله تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} [التوبة: 84]. هنا النهي عن الصلاة على المنافقين جاء بصيغة عامة (لا تصل) تشمل أي منافق مات، مما يدل على أن صيغة النهي من صيغ العموم. إذن الإجابة هي: **صيغة العموم: النهي، والدليل: الآية الكريمة المذكورة**.