📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
دلالة العام
نوع: محتوى تعليمي
ينقسم العام من حيث الدلالة إلى ثلاثة أقسام هي (1):
نوع: محتوى تعليمي
1- عام أريد به العموم قطعاً ولا يدخله التخصيص، كقوله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (2)، ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (3).
نوع: محتوى تعليمي
2- عام يراد به العموم ويدخله التخصيص، وهو المسمى بالعام المطلق أي الذي لم يقترن به ما يدل على تخصيصه، ولا ما يدل على أنه غير قابل للتخصيص، كقوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (4)، فهذا النص عام في كل مطلقة سواء كانت حاملاً أو غير حامل، وسواء كان الطلاق قبل الدخول أو بعده، ولكن هذا العموم خص بقوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (5)، وبقوله جل شأنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِن عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾ (6)، وبتخصيص الآية الأولى بهاتين الآيتين يستفاد أن المطلقة تعتد بثلاثة قروء إذا لم تكن حاملاً، ويشترط أن تكون مدخولاً بها.
نوع: محتوى تعليمي
3- عام أريد به الخصوص، وهو الذي لفظه عام من حيث الوضع، ولكن اقترن به دليل يدل على أنه مراد به بعض مدلوله اللغوي، مثل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ (7)، فلفظ الناس عام، ولكنه لم يرد به عموم الناس؛ بدليل قوله: ﴿قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ فدل على وجود أناس جمعوا، وأناس مجموع لهم، وأناس نقلوا الخبر للمجموع لهم، فلفظ الناس تكرر مرتين، والمراد في الأولى: نعيم ابن مسعود أو ركب عبد القيس، والمراد في الثانية: أبو سفيان ومن معه من الأحزاب.
نوع: محتوى تعليمي
(1) أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله ص 297. أ.د. عياض بن نامي بن عوض السلمي، دراسات أصولية في القرآن الكريم ص 181. محمد إبراهيم الحفناوي.
(2) سورة هود، الآية (6).
(3) سورة النساء، الآية (176).
(4) سورة البقرة، الآية (228).
(5) سورة الطلاق، الآية (4).
(6) سورة الأحزاب، الآية (49).
(7) سورة آل عمران، الآية (173).
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
134
📄 النص الكامل للصفحة
دلالة العام
ينقسم العام من حيث الدلالة إلى ثلاثة أقسام هي (1):
1- عام أريد به العموم قطعاً ولا يدخله التخصيص، كقوله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (2)، ﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (3).
2- عام يراد به العموم ويدخله التخصيص، وهو المسمى بالعام المطلق أي الذي لم يقترن به ما يدل على تخصيصه، ولا ما يدل على أنه غير قابل للتخصيص، كقوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (4)، فهذا النص عام في كل مطلقة سواء كانت حاملاً أو غير حامل، وسواء كان الطلاق قبل الدخول أو بعده، ولكن هذا العموم خص بقوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (5)، وبقوله جل شأنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِن عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾ (6)، وبتخصيص الآية الأولى بهاتين الآيتين يستفاد أن المطلقة تعتد بثلاثة قروء إذا لم تكن حاملاً، ويشترط أن تكون مدخولاً بها.
3- عام أريد به الخصوص، وهو الذي لفظه عام من حيث الوضع، ولكن اقترن به دليل يدل على أنه مراد به بعض مدلوله اللغوي، مثل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ (7)، فلفظ الناس عام، ولكنه لم يرد به عموم الناس؛ بدليل قوله: ﴿قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ فدل على وجود أناس جمعوا، وأناس مجموع لهم، وأناس نقلوا الخبر للمجموع لهم، فلفظ الناس تكرر مرتين، والمراد في الأولى: نعيم ابن مسعود أو ركب عبد القيس، والمراد في الثانية: أبو سفيان ومن معه من الأحزاب.
(1) أصول الفقه الذي لا يسع الفقيه جهله ص 297. أ.د. عياض بن نامي بن عوض السلمي، دراسات أصولية في القرآن الكريم ص 181. محمد إبراهيم الحفناوي.
(2) سورة هود، الآية (6).
(3) سورة النساء، الآية (176).
(4) سورة البقرة، الآية (228).
(5) سورة الطلاق، الآية (4).
(6) سورة الأحزاب، الآية (49).
(7) سورة آل عمران، الآية (173).
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
134