صفحة 144 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

مصادر

نوع: محتوى تعليمي

• العدة في أصول الفقه، القاضي أبو يعلى، محمد بن الحسين ابن الفراء (المتوفى: 458هـ). • المستصفى، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي (المتوفى: 505هـ). • الإحكام في أصول الأحكام، أبو الحسن علي بن أبي علي الآمدي (المتوفى: 631هـ).

نوع: محتوى تعليمي

مهارات حياتية

نوع: محتوى تعليمي

فهم هذا الدرس سبيل عظيم للفهم السليم والجمع الصحيح بين الأدلة التي قد يكون – عند البعض – ظاهرها التعارض، كتحريم الميتة في آية وإباحة ميتة البحر في حديث، وهذا يمتد بنا إلى مناحي الحياة الأخرى عند الحوارات والنقاشات والمخاطبات ونحو ذلك؛ إذ قد يكون للشخص المتحدث أو الكاتب خطابَان أو مقالان أحدهما عام والآخر فيه تخصيص، فيظنه البعض خطأ أو تناقضًا، وهو ليس كذلك.

نوع: NON_EDUCATIONAL

إثراء

نوع: NON_EDUCATIONAL

• قال الشنقيطي -رحمه الله-: (وقد تقرر في الأصول أنه لا يمكن تخصيص العام إلا بدليل يجب الرجوع إليه، سواء كان من المخصصات المتصلة، أو المنفصلة). أضواء البيان في إيضاح القرآن (4/308). • قال ابن القيم -رحمه الله-: (والنص العام لا يتناول مورد الخاص، ولا هو داخل تحت لفظه، ولو قدر صلاحية لفظه له، فالخاص بيان لعدم إرادته، فلا يجوز تعطيل حكمه وإبطاله، بل يتعين إعماله واعتباره، ولا تضرب أحاديث رسول الله ﷺ بعضها ببعض، وهذه القاعدة أولى من القاعدة التي تتضمن إبطال إحدى السنتين وإلغاء أحد الدليلين، والله الموفق).

نوع: محتوى تعليمي

إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/247).

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

144

📄 النص الكامل للصفحة

مصادر • العدة في أصول الفقه، القاضي أبو يعلى، محمد بن الحسين ابن الفراء (المتوفى: 458هـ). • المستصفى، أبو حامد محمد بن محمد الغزالي (المتوفى: 505هـ). • الإحكام في أصول الأحكام، أبو الحسن علي بن أبي علي الآمدي (المتوفى: 631هـ). مهارات حياتية فهم هذا الدرس سبيل عظيم للفهم السليم والجمع الصحيح بين الأدلة التي قد يكون – عند البعض – ظاهرها التعارض، كتحريم الميتة في آية وإباحة ميتة البحر في حديث، وهذا يمتد بنا إلى مناحي الحياة الأخرى عند الحوارات والنقاشات والمخاطبات ونحو ذلك؛ إذ قد يكون للشخص المتحدث أو الكاتب خطابَان أو مقالان أحدهما عام والآخر فيه تخصيص، فيظنه البعض خطأ أو تناقضًا، وهو ليس كذلك. إثراء • قال الشنقيطي -رحمه الله-: (وقد تقرر في الأصول أنه لا يمكن تخصيص العام إلا بدليل يجب الرجوع إليه، سواء كان من المخصصات المتصلة، أو المنفصلة). أضواء البيان في إيضاح القرآن (4/308). • قال ابن القيم -رحمه الله-: (والنص العام لا يتناول مورد الخاص، ولا هو داخل تحت لفظه، ولو قدر صلاحية لفظه له، فالخاص بيان لعدم إرادته، فلا يجوز تعطيل حكمه وإبطاله، بل يتعين إعماله واعتباره، ولا تضرب أحاديث رسول الله ﷺ بعضها ببعض، وهذه القاعدة أولى من القاعدة التي تتضمن إبطال إحدى السنتين وإلغاء أحد الدليلين، والله الموفق). إعلام الموقعين عن رب العالمين (2/247). وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 144

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال مربع-1: قال الشنقيطي -رحمه الله-: (وقد تقرر في الأصول أنه لا يمكن تخصيص العام إلا بدليل يجب الرجوع إليه، سواء كان من المخصصات المتصلة، أو المنفصلة). أضواء البيان في إيضاح القرآن (4/308).

الإجابة: لا يمكن تخصيص العام إلا بدليل يجب الرجوع إليه

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتناول قاعدة أصولية مهمة في فهم النصوص الشرعية. الفكرة هنا هي التمييز بين العام والخاص. النص "العام" هو الذي يشمل جميع أفراد جنسه، مثل قوله تعالى: "وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ" الذي يشمل كل المطلقات. القاعدة تقول إن هذا الحكم العام لا يمكن أن نستثني منه حالة معينة أو نخصصه إلا إذا وجدنا دليلاً شرعياً آخر يوجب هذا التخصيص. هذا الدليل قد يكون متصلاً بالنص نفسه (كاستثناء في الجملة) أو منفصلاً عنه (كنص آخر في القرآن أو السنة). إذن، الجوهر هو أن الحكم العام يبقى على عمومه ما لم يأت دليل صحيح يبين أن المراد به بعض أفراده فقط، وهذا الدليل هو المرجع الذي يجب الرجوع إليه لمعرفة الحكم الصحيح. لذلك الإجابة هي: **لا يمكن تخصيص العام إلا بدليل يجب الرجوع إليه**

سؤال مربع-2: قال ابن القيم -رحمه الله-: (والنص العام لا يتناول مورد الخاص، ولا هو داخل تحت لفظه، ولو قدر صلاحية لفظه له، فالخاص بيان لعدم إرادته، فلا يجوز تعطيل حكمه وإبطاله، بل يتعين إعماله واعتباره، ولا تضرب أحاديث رسول الله ﷺ بعضها ببعض، وهذه القاعدة أولى من القاعدة التي تتضمن إبطال إحدى السنتين وإلغاء أحد الدليلين، والله الموفق).

الإجابة: النص العام لا يتناول مورد الخاص

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال تتعلق بتعارض ظاهري بين النصوص الشرعية، وهو موضوع دقيق في علم أصول الفقه. النص "العام" هو الحكم الشامل، والنص "الخاص" هو الحكم المحدد بحالة معينة. القاعدة توضح أنه عندما يوجد نص خاص (مثل حديث يبين حكماً لمفردة محددة)، فإن هذا النص الخاص لا يُلغى أو يُهمل بسبب وجود نص عام قد يشمل تلك المفردة لفظاً. بل العكس هو الصحيح: النص الخاص هو بيان وتوضيح من الشارع بأن الحكم العام لا يشمل هذه الحالة بالذات، حتى لو كان اللفظ العام يحتملها. لذلك، يجب العمل بالنص الخاص واعتباره، وليس تعطيله أو إبطاله بمجرد وجود النص العام. محاولة إلغاء أحد النصين (الخاص أو العام) بوجود الآخر هي طريقة خاطئة؛ بل يجب الجمع بينهما بفهم أن الخاص مخصص للعام في مورده. إذن الإجابة هي: **النص العام لا يتناول مورد الخاص**