صفحة 16 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

نشاط (3)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

هل يمكن أن يكون فقيهًا من لم يكن ملمًا بعلم أصول الفقه؟ مع التعليل. ______ ______ ______

نوع: محتوى تعليمي

غايته:

نوع: محتوى تعليمي

معرفة الأحكام الشرعية والعمل بها؛ لأن العمل المبني على العلم الصحيح هو الموصل لسعادة الدنيا والآخرة.

نوع: محتوى تعليمي

استمداده:

نوع: محتوى تعليمي

يُستمد علم أصول الفقه من ثلاثة علوم:

نوع: محتوى تعليمي

1- الكتاب والسنة، وأحوال الصحابة رضي الله عنهم، والسلف الصالح في تلقيهما؛ فنحن حينما نقرر الأدلة وطرق الاستدلال بها، وغير ذلك؛ نحتج عليه بدلالة الكتاب والسنة وأحوال الصحابة رضي الله عنهم في التعامل معهما، وهذا هو أهم ما يُستمد منه علم الأصول.

نوع: محتوى تعليمي

2- الأحكام الشرعية، وذلك من حيث تصورها في الجملة؛ لأن المقصود إثباتها أو نفيها، كقولنا: الأمر للوجوب، والنهي للتحريم، والصلاة واجبة، والربا حرام؛ فعلم أصول الفقه يبحث في أدلة الأحكام الشرعية، فلا بد من معرفة شيء منها، وبذلك يستطيع الأصولي أن يذكر أمثلة من واقع الفقه على ما يبحثه من مسائل أصولية.

نوع: محتوى تعليمي

3- علوم اللغة العربية؛ وذلك لأن الكتاب والسُّنَّة جاءا بلغة عربية، فلا تعرف دلالتهما على الأحكام إلا بمعرفة اللغة العربية، فلا يستطيع الأصولي أن يعرف ما يعرض لتلك الأدلة من عموم وخصوص، ومطلق ومقيد، ومنطوق ومفهوم، وغيرها، إلا إذا عرف تلك المباحث في علوم اللغة العربية.

نوع: METADATA

وزارة التعليم 2025 - 1447

نوع: METADATA

16

📄 النص الكامل للصفحة

نشاط (3) هل يمكن أن يكون فقيهًا من لم يكن ملمًا بعلم أصول الفقه؟ مع التعليل. ______ ______ ______ غايته: معرفة الأحكام الشرعية والعمل بها؛ لأن العمل المبني على العلم الصحيح هو الموصل لسعادة الدنيا والآخرة. استمداده: يُستمد علم أصول الفقه من ثلاثة علوم: 1- الكتاب والسنة، وأحوال الصحابة رضي الله عنهم، والسلف الصالح في تلقيهما؛ فنحن حينما نقرر الأدلة وطرق الاستدلال بها، وغير ذلك؛ نحتج عليه بدلالة الكتاب والسنة وأحوال الصحابة رضي الله عنهم في التعامل معهما، وهذا هو أهم ما يُستمد منه علم الأصول. 2- الأحكام الشرعية، وذلك من حيث تصورها في الجملة؛ لأن المقصود إثباتها أو نفيها، كقولنا: الأمر للوجوب، والنهي للتحريم، والصلاة واجبة، والربا حرام؛ فعلم أصول الفقه يبحث في أدلة الأحكام الشرعية، فلا بد من معرفة شيء منها، وبذلك يستطيع الأصولي أن يذكر أمثلة من واقع الفقه على ما يبحثه من مسائل أصولية. 3- علوم اللغة العربية؛ وذلك لأن الكتاب والسُّنَّة جاءا بلغة عربية، فلا تعرف دلالتهما على الأحكام إلا بمعرفة اللغة العربية، فلا يستطيع الأصولي أن يعرف ما يعرض لتلك الأدلة من عموم وخصوص، ومطلق ومقيد، ومنطوق ومفهوم، وغيرها، إلا إذا عرف تلك المباحث في علوم اللغة العربية. وزارة التعليم 2025 - 1447 16

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط (3): هل يمكن أن يكون فقيهًا من لم يكن ملمًا بعلم أصول الفقه؟ مع التعليل.

الإجابة: س: هل يمكن أن يكون فقيهًا من لم يكن ملمًا بعلم أصول الفقه؟ ج: لا؛ لأن أصول الفقه هي القواعد والطرق التي يُستنبط بها الحكم الشرعي من أدلته (الكتاب والسنة وغيرها)، ولأن دلالات الألفاظ وإعرابها، وأدلة كثير من الترتيب بينها، فمن لم يُلم بها لا يقدر على الاستنباط الصحيح، وإذا يكون ناقلاً مقلداً لا فقيها مجتهداً.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يتعلق بعلاقة علم أصول الفقه بالفقيه. الفكرة هنا هي أن نعرف أولاً ما هو علم أصول الفقه. علم أصول الفقه هو العلم الذي يضع القواعد العامة والطرق التي يستخدمها الفقيه لفهم النصوص الشرعية (مثل القرآن والسنة) واستخراج الأحكام الفقهية منها. فهو بمثابة المنهج أو الخريطة التي يتبعها المجتهد. الآن، السؤال يسأل: هل يمكن لشخص أن يكون فقيهاً (أي قادراً على الاجتهاد واستنباط الأحكام) إذا لم يكن لديه معرفة بهذا العلم المنهجي؟ إذا فكرنا في الأمر، الفقيه المجتهد يحتاج إلى أدوات لفهم النصوص. هذه الأدوات تشمل معرفة دلالات الألفاظ (متى يكون اللفظ عاماً أو خاصاً، حقيقياً أو مجازياً)، ومعرفة كيفية التعامل مع الأدلة عندما تتعارض، ومعرفة شروط الاستدلال الصحيح. كل هذه الأدوات هي جزء من علم أصول الفقه. لذلك، من لم يتعلم هذه القواعد والأدوات، لن تكون لديه القدرة على استنباط الأحكام من مصادرها الأصلية بطريقة صحيحة ومنهجية. سيكون مجرد ناقل لأقوال الآخرين (مقلداً) دون فهم للأسباب والمنهجية التي بنيت عليها تلك الأقوال. وبالتالي، لا يمكن وصفه بأنه "فقيه مجتهد" بالمعنى الكامل للكلمة. إذن الإجابة هي: **لا، لا يمكن أن يكون فقيهاً مجتهداً من لم يكن ملمًا بعلم أصول الفقه**.