نشاط (1) - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: نشاط (1)

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نشاط (1)

نوع: محتوى تعليمي

نشاط (1)

نوع: QUESTION_ACTIVITY

اذكر أمثلة على النوعين:

نوع: محتوى تعليمي

ضابط المشقة الجالبة للتيسير

نوع: محتوى تعليمي

المشقة نوعان:

نوع: محتوى تعليمي

1- المشقة المعتادة، وهي التي لا تنفك عنها العبادة غالباً، وهي داخلة في الامتحان والابتلاء المذكور في قوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ (1)، وهذه غير مرادة هنا، وأمثلتها لا حصر لها، ومنها: مشقة الوضوء والغسل في الجو البارد، ومشقة الصوم في شدة الحر وطول النهار، ومشقة الحج، فهذه لا أثر لها في جلب التيسير ورفع الحرج.

نوع: محتوى تعليمي

2- المشقة غير المعتادة، وهي الطارئة والزائدة على الجهد، وإذا فعلت العبادة معها حصل بذلك مشقة شديدة، أو ضرر على الفاعل، كتلف عضو من أعضائه، أو ذهاب نفسه، أو زيادة مرضه، أو تأخر شفائه، أو نحو ذلك مما يدخل في معنى الضرر والحرج والمشقة الظاهرة، وهذه هي المشقة التي يحصل التيسير بسببها.

نوع: محتوى تعليمي

(1) سورة الملك، الآية (2).

نوع: محتوى تعليمي

الدرس الحادي والثلاثون: القاعدة الثالثة (المشقة تجلب التيسير)

نوع: METADATA

201

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: نشاط (1) --- نشاط (1) اذكر أمثلة على النوعين: النوع الأول. النوع الأول: ______ النوع الثاني. النوع الثاني: ______ ضابط المشقة الجالبة للتيسير المشقة نوعان: 1- المشقة المعتادة، وهي التي لا تنفك عنها العبادة غالباً، وهي داخلة في الامتحان والابتلاء المذكور في قوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ (1)، وهذه غير مرادة هنا، وأمثلتها لا حصر لها، ومنها: مشقة الوضوء والغسل في الجو البارد، ومشقة الصوم في شدة الحر وطول النهار، ومشقة الحج، فهذه لا أثر لها في جلب التيسير ورفع الحرج. 2- المشقة غير المعتادة، وهي الطارئة والزائدة على الجهد، وإذا فعلت العبادة معها حصل بذلك مشقة شديدة، أو ضرر على الفاعل، كتلف عضو من أعضائه، أو ذهاب نفسه، أو زيادة مرضه، أو تأخر شفائه، أو نحو ذلك مما يدخل في معنى الضرر والحرج والمشقة الظاهرة، وهذه هي المشقة التي يحصل التيسير بسببها. (1) سورة الملك، الآية (2). الدرس الحادي والثلاثون: القاعدة الثالثة (المشقة تجلب التيسير) 201

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال س:1 أ: نشاط (1) اذكر أمثلة على النوعين: النوع الأول:

الإجابة: المشقة المعتادة): مثل مشقة الوضوء أو الغسل في الجو البارد، ومشقة الصوم في شدة الحر وطول النهار، ومشقة الحج.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا ذكر أمثلة على "النوع الأول" من المشقة في العبادات. من خلال قراءة السؤال، نستنتج أن النوع الأول هو "المشقة المعتادة". الفكرة هنا هي فهم معنى "المشقة المعتادة". هذه هي المشقة التي يتعرض لها المسلمون عادةً أثناء أداء العبادات، وهي مشقة محتملة ومتوقعة ولا تصل إلى حد الضرر أو الهلاك. هذه المشقة جزء من طبيعة العبادة ولا تمنع من أدائها. ولذلك، عند التفكير في أمثلة، نبحث عن مشاق مرتبطة بالعبادة نفسها وظروفها الطبيعية، مثل البرد أثناء الوضوء، أو التعب أثناء الصيام في يوم حار. إذن الإجابة هي: **المشقة المعتادة): مثل مشقة الوضوء أو الغسل في الجو البارد، ومشقة الصوم في شدة الحر وطول النهار، ومشقة الحج.**

سؤال س:1 ب: نشاط (1) اذكر أمثلة على النوعين: النوع الثاني:

الإجابة: المشقة غير المعتادة): مثل أن يترتب على العبادة ضرر شديد كزيادة المرض، أو تأخر الشفاء، أو تلف عضو، أو الخوف على النفس.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الآن، السؤال يطلب أمثلة على "النوع الثاني". من خلال قراءة السؤال والجزء الأول، نستنتج أن النوع الثاني هو "المشقة غير المعتادة". الفكرة هنا هي التمييز بين هذا النوع والنوع الأول. "المشقة غير المعتادة" هي مشقة شديدة أو ضرر حقيقي يترتب على أداء العبادة، وهو أمر غير معتاد أو متوقع في الظروف العادية. هذه المشقة قد تصل إلى حد يسبب ضرراً جسيماً للجسم أو الصحة. ولذلك، عند التفكير في أمثلة، نبحث عن حالات يكون فيها أداء العبادة سبباً في ضرر مؤكد أو خوف من ضرر كبير، مثل تفاقم مرض موجود أو إصابة عضو. إذن الإجابة هي: **المشقة غير المعتادة): مثل أن يترتب على العبادة ضرر شديد كزيادة المرض، أو تأخر الشفاء، أو تلف عضو، أو الخوف على النفس.**