صفحة 198 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

وضح معنى ما يأتي:

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

مثل لما يأتي:

س3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

صل بين المثال وقاعدته التي يندرج تحتها فيما يأتي:

س4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

علل لما يأتي:

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

198

🔍 عناصر مرئية

صل بين المثال وقاعدته

📄 النص الكامل للصفحة

التقويم --- SECTION: س1 --- وضح معنى ما يأتي: أ. قاعدة: (اليقين لا يزول بالشك). ب. قاعدة: (الأصل في الأشياء الطهارة). ج. قاعدة: (الأصل براءة الذمة). --- SECTION: س2 --- مثل لما يأتي: أ. قاعدة: (الأصل بقاء ما كان على ما كان). ب. قاعدة: (ما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين). --- SECTION: س3 --- صل بين المثال وقاعدته التي يندرج تحتها فيما يأتي: --- SECTION: س4 --- علل لما يأتي: أ. من تيقن الطهارة، وشك في الحدث فهو متطهر. ب. من شك في إحدى الصلوات: هل صلاها أو لا؟ وجب عليه أن يصليها. ج. من شك في طهارة بقعة وصلى عليها فصلاته صحيحة. وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 198 --- VISUAL CONTEXT --- **TABLE**: صل بين المثال وقاعدته Description: No description Table Structure: Headers: القاعدة | المثال Context: This table provides the items for a matching exercise related to Fiqh rules and their examples.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 11

سؤال س1-أ: وضح معنى ما يأتي: أ- قاعدة: (اليقين لا يزول بالشك).

الإجابة: ما ثبت أمره يقيناً لا يتغير بمجرد الشك، بل يبقى الحكم على اليقين.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه قاعدة فقهية مهمة. لنفهمها: كلمة "اليقين" تعني الأمر الثابت الذي لا شك فيه، و"الشك" يعني التردد وعدم الجزم. المعنى: إذا ثبت لدينا أمرٌ ثبوتاً يقينياً (مثل أننا متوضئون أو أن الماء طاهر)، ثم جاءنا شكٌ بعد ذلك (مثل الشك هل أحدثنا أم لا؟)، فإن هذا الشك لا يزيل أو يغير الحكم اليقيني الذي كان ثابتاً. إذن، يبقى العمل على الأصل اليقيني ولا نلتفت إلى الشك. لذلك معنى القاعدة: **ما ثبت أمره يقيناً لا يتغير بمجرد الشك، بل يبقى الحكم على اليقين.**

سؤال س1-ب: وضح معنى ما يأتي: ب- قاعدة: (الأصل في الأشياء الطهارة).

الإجابة: الأشياء الطاهرة، ولا يحكم بنجاستها إلا بدليل يثبت النجاسة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه قاعدة أساسية في أحكام الطهارة والنجاسة. لنفكر معاً: الأشياء في الدنيا كثيرة، مثل الماء والثياب والأرض. القاعدة تقرر أن الحكم الأصلي أو الافتراضي لأي شيء هو أنه طاهر، ما لم يثبت العكس. مثلاً، إذا وجدنا ماءً في إناء، فإننا نحكم بطهارته مباشرة، ولا نحكم بنجاسته إلا إذا وجدنا دليلاً قاطعاً على ذلك (كأن نراه متغيراً بلون النجاسة أو نشم له رائحة كريهة). إذن معنى القاعدة: **الأشياء طاهرة، ولا يحكم بنجاستها إلا بدليل يثبت النجاسة.**

سؤال س1-ج: وضح معنى ما يأتي: ج- قاعدة: (الأصل براءة الذمة).

الإجابة: ذمة الإنسان بريئة من الواجبات والديون، ولا تشغل إلا بدليل صحيح يثبت ذلك.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذه القاعدة: "الذمة" هنا تعني المسؤولية والالتزام، و"براءة الذمة" تعني أنها خالية من أي واجبات أو ديون. المعنى: الإنسان يُولد ولا يكون عليه أي دين أو عبادة واجبة، فهذا هو الأصل. لا يُحمل الإنسان بواجب أو دين إلا إذا جاء دليل صحيح وواضح يثبت ذلك الوجوب (مثل دليل من القرآن أو السنة على وجوب الصلاة، أو إقرار الشخص نفسه بدين عليه). إذن معنى القاعدة: **ذمة الإنسان بريئة من الواجبات والديون، ولا تشغل إلا بدليل صحيح يثبت ذلك.**

سؤال س2-أ: مثل لما يأتي: أ- قاعدة: (الأصل بقاء ما كان على ما كان).

الإجابة: من تيقن أن عليه ديناً ثم شك هل سدده أم لا، فالأصل بقاء الدين عليه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه القاعدة تعني أن الحالة السابقة تبقى كما هي حتى يثبت تغييرها. لنطبق هذا على المثال المطلوب: تخيل شخصاً يعلم يقيناً أن عليه ديناً (مثلاً 100 ريال). بعد فترة، شك هل سدد هذا الدين أم لا؟ لا يتذكر. هنا، الحالة السابقة (اليقينية) هي وجود الدين. والشك في السداد لا يزيل هذه الحالة اليقينية. إذن، يبقى الحكم على الأصل، وهو أن الدين لا يزال عليه حتى يتيقن من السداد (بإيصال مثلاً) أو يعترف الدائن بأنه سدده. لذلك المثال: **من تيقن أن عليه ديناً ثم شك هل سدده أم لا، فالأصل بقاء الدين عليه.**

سؤال س2-ب: مثل لما يأتي: ب- قاعدة: (ما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين).

الإجابة: من تيقن أنه أحدث ثم شك هل توضأ أم لا، فالأصل أنه محدث حتى يتيقن الوضوء.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه القاعدة مرتبطة بالقاعدة الأولى (اليقين لا يزول بالشك). لنفكر في المثال: شخص يتيقن من أنه أحدث (أي انتقض وضوءه) وهذا يقين. بعد ذلك، شك هل توضأ بعد هذا الحدث أم لا؟ بما أن الحدث ثبت بيقين، فلا يرتفع هذا اليقين (أي لا يزول حكم الحدث) إلا بيقين مثله، وهو أن يتيقن الشخص من أنه توضأ. مجرد الشك في الوضوء لا يكفي لرفع حكم الحدث اليقيني. إذن، يبقى على الأصل وهو أنه محدث. لذلك المثال: **من تيقن أنه أحدث ثم شك هل توضأ أم لا، فالأصل أنه محدث حتى يتيقن الوضوء.**

سؤال س3-1: صل بين المثال وقاعدته التي يندرج تحتها فيما يأتي: من شك في عدد أشواط الطواف بنى على الأقل.

الإجابة: ما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنربط المثال بالقاعدة. المثال: شخص يطوف حول الكعبة (أشواط الطواف) ثم شك في عدد الأشواط التي طافها. القاعدة المناسبة هي: "ما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين". كيف؟ اليقين هنا هو أن كل شوط تم إكماله يقيناً. والشك في العدد الإجمالي. لرفع هذا الشك والبناء على أمر يقيني، يبني على العدد الأقل الذي يتيقن منه (مثلاً إذا تيقن من 3 أشواط وشك بين 4 و5، يبني على 3). لأن ما تم يقيناً (3 أشواط) هو الثابت، ولا يزول هذا اليقين بالشك في الزيادة. إذن، هذا المثال يندرج تحت القاعدة: **ما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين.**

سؤال س3-2: صل بين المثال وقاعدته التي يندرج تحتها فيما يأتي: البنزين طاهر.

الإجابة: الأصل في الأشياء الطهارة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفكر في المثال: البنزين. ما هو الأصل في البنزين؟ هل هو طاهر أم نجس؟ بما أنه لم يرد دليل شرعي صريح يثبت نجاسة البنزين (كالنص على نجاسة شيء محدد يشبهه)، فإننا نرجع إلى القاعدة العامة. القاعدة العامة هي: "الأصل في الأشياء الطهارة". إذن، نطبق هذه القاعدة على البنزين، فنحكم بأنه طاهر ما لم يثبت العكس بدليل. لذلك، هذا المثال يندرج بوضوح تحت القاعدة: **الأصل في الأشياء الطهارة.**

سؤال س3-3: صل بين المثال وقاعدته التي يندرج تحتها فيما يأتي: الوتر غير واجب.

الإجابة: الأصل براءة الذمة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنربط المثال بالقاعدة. المثال يتحدث عن صلاة الوتر. القاعدة المناسبة هي: "الأصل براءة الذمة". كيف؟ "براءة الذمة" تعني أن الإنسان لا يتحمل واجباً إلا بدليل. صلاة الوتر: هي سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وليست فرضاً واجباً. بما أن الأصل هو براءة الذمة من الوجوب، ولا يوجد دليل قاطع يوجب الوتر (كوجوب الصلوات الخمس)، فإن حكمه يبقى على الأصل. إذن، الوتر غير واجب لأن الذمة بريئة من وجوبه. لذلك، هذا المثال يندرج تحت القاعدة: **الأصل براءة الذمة.**

سؤال س4-أ: علل لما يأتي: أ- من تيقن الطهارة، وشك في الحدث فهو متطهر.

الإجابة: لأن الطهارة ثبتت بيقين، وأحدث بمجرد شك، واليقين لا يزول بالشك.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم السؤال: شخص يتيقن من طهارته (أي أنه متوضئ)، ثم يشك هل أحدث بعد ذلك أم لا؟ نحتاج إلى تعليل لماذا حكمنا بأنه لا يزال متطهراً. السبب يعود إلى القاعدة الفقهية: "اليقين لا يزول بالشك". التطبيق: 1. الطهارة (الوضوء) ثبتت بيقين. 2. الحدث (ما ينقض الوضوء) لم يثبت إلا بمجرد شك. 3. اليقين (الطهارة) لا يزول أو ينتقض بمجرد الشك في الحدث. إذن، يبقى الحكم على الأصل اليقيني، وهو الطهارة. لذلك التعليل: **لأن الطهارة ثبتت بيقين، وأحدث بمجرد شك، واليقين لا يزول بالشك.**

سؤال س4-ب: علل لما يأتي: ب- من شك في إحدى الصلوات: هل صلاها أو لا؟ وجب عليه أن يصليها.

الإجابة: لأن الأصل براءة الذمة، فلا يجب عليه أن يصليها.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم السؤال: شخص يشك في صلاة معينة، هل صلاها أم لم يصلها؟ نحتاج إلى تعليل لماذا يجب عليه أن يصليها. هنا نرجع إلى القاعدة: "الأصل براءة الذمة". التطبيق: 1. الأصل أن ذمة الإنسان بريئة من أي واجب حتى يثبت. 2. الشك في أداء الصلاة لا يثبت الوجوب؛ لأن الوجوب يحتاج إلى يقين (كعلم دخول الوقت). 3. بما أن الأصل براءة الذمة، والشك لا يرفع هذه البراءة، فلا يجب عليه أن يصليها بناءً على هذا الشك. (ملاحظة: هناك تفصيل فقهي آخر في مسألة الشك في الصلاة، ولكن التعليل هنا مبني على القاعدة المذكورة). لذلك التعليل: **لأن الأصل براءة الذمة، فلا يجب عليه أن يصليها.**

سؤال س4-ج: علل لما يأتي: ج- من شك في طهارة بقعة وصلى عليها فصلاته صحيحة.

الإجابة: لأن الأصل في الأشياء الطهارة، ومع ذلك تبقى البقعة على حكم الطهارة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم السؤال: شخص يصلي على بقعة من الأرض، ثم يشك بعد الصلاة أو أثناءها: هل هذه البقعة طاهرة أم نجسة؟ نحتاج إلى تعليل لماذا صلاته صحيحة. السبب يعود إلى القاعدة: "الأصل في الأشياء الطهارة". التطبيق: 1. الأصل في أي بقعة من الأرض أو أي شيء هو الطهارة. 2. الشك في نجاسة البقعة لا يثبت النجاسة؛ لأن إثبات النجاسة يحتاج إلى دليل يقيني. 3. بما أن الأصل هو الطهارة، والشك لا يرفع هذا الأصل، فإن البقعة تبقى على حكم الطهارة. 4. الصلاة على مكان طاهر صحيحة. لذلك التعليل: **لأن الأصل في الأشياء الطهارة، ومع ذلك تبقى البقعة على حكم الطهارة.**