صفحة 205 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي:

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما ضابط المشقة غير المعتادة؟

س3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

مثل لما يأتي:

س4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

بين المراد بهذه القاعدة: (لا واجب مع العجز). ومثل لها بمثالين.

نوع: METADATA

الدرس الحادي والثلاثون والثلاثون: القاعدة الثالثة (المشقة تجلب التيسير)

نوع: METADATA

205

📄 النص الكامل للصفحة

التقويم --- SECTION: س1 --- ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: أ. الشريعة كلها مبنية على التيسير ورفع الحرج. ( ) ب. المشقة المعتادة هي التي يحصل التيسير بسببها. ( ) ج. إذا كان غسل عضو من أعضاء الوضوء يزيد في مرضه فإنه يشرع التيمم له. ( ) د. من صلى بثوب نجس ناسياً فإن عليه أن يعيد الصلاة. ( ) هـ. من عجز عن إزالة النجاسة، سقطت عنه الصلاة. ( ) --- SECTION: س2 --- ما ضابط المشقة غير المعتادة؟ --- SECTION: س3 --- مثل لما يأتي: أ. تيسير في الصلاة بسبب المرض. ب. عبادة حصل فيها تيسير بسبب السفر. ج. صوم حصل فيه تيسير بسبب النسيان. د. قاعدة: إذا ضاق الأمر اتسع. هـ. قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات. و. قاعدة: الضرورات تقدر بقدرها. --- SECTION: س4 --- بين المراد بهذه القاعدة: (لا واجب مع العجز). ومثل لها بمثالين. الدرس الحادي والثلاثون والثلاثون: القاعدة الثالثة (المشقة تجلب التيسير) 205

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال س1: س1: ضع علامة (✓) بعد العبارة الصحيحة، وعلامة (X) بعد العبارة الخطأ فيما يأتي: أ) الشريعة كلها مبنية على التيسير ورفع الحرج. ( ) ب) المشقة المعتادة هي التي يحصل التيسير بسببها. ( ) ج) إذا كان غسل عضو من أعضاء الوضوء يزيد في مرضه فإنه يشرع التيمم له. ( ) د) من صلى بثوب نجس ناسياً فإن عليه أن يعيد الصلاة. ( ) هـ) من عجز عن إزالة النجاسة، سقطت عنه الصلاة. ( )

الإجابة: س:1- أ: ✓ ب: X ج: ✓ د: X هـ: X

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتطلب منا تقييم عبارات حول قواعد التيسير في الشريعة الإسلامية. لنفهم كل عبارة: أ) "الشريعة كلها مبنية على التيسير ورفع الحرج." هذه العبارة صحيحة، لأن من أصول الشريعة رفع الحرج والتيسير على المكلفين، كما ورد في القرآن الكريم: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ". ب) "المشقة المعتادة هي التي يحصل التيسير بسببها." هذه العبارة غير صحيحة، لأن التيسير لا يكون بسبب المشقة المعتادة التي يتحملها الناس في العادة، بل بسبب المشقة غير المعتادة التي تسبب حرجاً أو ضرراً. ج) "إذا كان غسل عضو من أعضاء الوضوء يزيد في مرضه فإنه يشرع التيمم له." هذه العبارة صحيحة، لأن من قواعد التيسير أن المشقة تجلب التيسير، فإذا كان استعمال الماء يزيد المرض أو يؤخر الشفاء، فيشرع التيمم. د) "من صلى بثوب نجس ناسياً فإن عليه أن يعيد الصلاة." هذه العبارة غير صحيحة، لأن من صلى ناسياً لوجود نجاسة على ثوبه فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه، فالنسيان من أسباب رفع الإثم. هـ) "من عجز عن إزالة النجاسة، سقطت عنه الصلاة." هذه العبارة غير صحيحة، لأن العجز عن إزالة النجاسة لا يسقط الصلاة، بل يصلي على حاله وتصح صلاته مع العجز. إذن الإجابة هي: أ: ✓، ب: ✗، ج: ✓، د: ✗، هـ: ✗

سؤال س2: س2: ما ضابط المشقة غير المعتادة؟

الإجابة: س:2- هي المشقة الزائدة عن المعتاد التي يلحق بسببها بالمكلف حرج أو خطأ ضرر، فيشرع معها التيسير.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يسأل عن ضابط المشقة غير المعتادة في الشريعة الإسلامية. لنفهم المفهوم: المشقة غير المعتادة هي التي تزيد عن المشقة العادية التي يتحملها الناس في حياتهم اليومية. الضابط هنا أن هذه المشقة تسبب حرجاً أو ضرراً للمكلف، بحيث يصعب عليه أداء التكليف على الوجه المطلوب. مثلاً: المشقة في السفر الطويل، أو المرض الشديد، أو الخوف من ضرر - هذه كلها مشقات غير معتادة. وعند وجود مثل هذه المشقة، تشرع الرخصة والتيسير. إذن ضابط المشقة غير المعتادة: هي المشقة الزائدة عن المعتاد التي تلحق بالمكلف حرجاً أو ضرراً، فيشرع معها التيسير.

سؤال س3: س3: مثل لما يأتي: أ) تيسير في الصلاة بسبب المرض. ب) عبادة حصل فيها تيسير بسبب السفر. ج) صوم حصل فيه تيسير بسبب النسيان. د) قاعدة: إذا ضاق الأمر اتسع. هـ) قاعدة: الضرورات تبيح المحظورات. و) قاعدة: الضرورات تقدر بقدرها.

الإجابة: س:3- أ: يصلي المريض جالساً إذا عجز عن القيام. س:3- ب: قصر الصلاة الرباعية في السفر. س:3- ج: من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فصومه صحيح ويتم صومه. س:3- د: من لم يجد ماء أو شق عليه استعماله تيمم وصلى. س:3- هـ: أكل الميتة للمضطر إذا خاف الهلاك. س:3- و: يأكل المضطر من الميتة بقدر ما يدفع عنه الهلاك فقط.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب منا التمثيل لقواعد التيسير في الشريعة. لنأخذ كل بند: أ) تيسير في الصلاة بسبب المرض: المريض الذي لا يستطيع القيام في الصلاة، يصلي جالساً، وإذا لم يستطع الجلوس صلى على جنب. ب) عبادة حصل فيها تيسير بسبب السفر: المسافر يقصر الصلاة الرباعية (الظهر والعصر والعشاء) من أربع ركعات إلى ركعتين. ج) صوم حصل فيه تيسير بسبب النسيان: الصائم الذي أكل أو شرب ناسياً وهو صائم، لا يفطر وصومه صحيح، ولا قضاء عليه. د) قاعدة: "إذا ضاق الأمر اتسع": من لم يجد ماءً للوضوء، أو شق عليه استعماله بسبب البرد الشديد أو المرض، يتيمم بالصعيد الطيب ويصلي. هـ) قاعدة: "الضرورات تبيح المحظورات": الشخص المضطر الذي يخاف الهلاك جوعاً، يجوز له أكل الميتة لدفع الضرر عن نفسه. و) قاعدة: "الضرورات تقدر بقدرها": المضطر الذي يأكل من الميتة، لا يأكل منها إلا بقدر ما يدفع به الهلاك فقط، ولا يزيد عن الحاجة.

سؤال س4: س4: بين المراد بهذه القاعدة: (لا واجب مع العجز). ومثل لها بمثالين.

الإجابة: س:4: المراد: أن الواجب يسقط عن المكلف إذا عجز عنه، وأن متعذر لا يستطيع. مثالان: 1- من عجز عن القيام في الصلاة صلى جالساً. 2- من عجز عن استعمال الماء للوضوء (أو غسل عضو مرض) تيمم.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب شرح قاعدة فقهية مع التمثيل لها. القاعدة: "لا واجب مع العجز" المراد بهذه القاعدة: أن الواجب الشرعي يسقط عن المكلف إذا عجز عن أدائه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها. فإذا كان المكلف غير قادر على أداء الواجب على الوجه المطلوب، فإنه يسقط عنه هذا الواجب، ويؤدي ما يستطيع. مثالان: 1- المريض الذي لا يستطيع القيام في الصلاة: يسقط عنه وجوب القيام، ويصلي جالساً أو على جنب حسب استطاعته. 2- الشخص الذي لا يستطيع استعمال الماء للوضوء بسبب مرض أو عدم وجود ماء: يسقط عنه وجوب استعمال الماء، ويتيمم بالصعيد الطيب. هذه القاعدة من قواعد التيسير في الشريعة، التي تراعي حال المكلف وقدرته.