صفحة 221 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الدرس الرابع والثلاثون

نوع: محتوى تعليمي

تطبيقات

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ابحث في أواخر سورة الكهف عن آية فيها دليل على وجوب إخلاص العمل لله.

نوع: QUESTION_HOMEWORK

من خلال قاعدة: الأمور بمقاصدها. وجه نصيحة لمن يدرس العلم الشرعي.

نوع: QUESTION_HOMEWORK

اقرأ الآية الثالثة من سورة المائدة، وابحث عن مثال لهذه القاعدة (الضرورات تبيح المحظورات).

نوع: METADATA

وزارة التعليم الدرس الرابع والثلاثون: تطبيقات 221 2025

📄 النص الكامل للصفحة

الدرس الرابع والثلاثون تطبيقات ابحث في أواخر سورة الكهف عن آية فيها دليل على وجوب إخلاص العمل لله. من خلال قاعدة: الأمور بمقاصدها. وجه نصيحة لمن يدرس العلم الشرعي. اقرأ الآية الثالثة من سورة المائدة، وابحث عن مثال لهذه القاعدة (الضرورات تبيح المحظورات). وزارة التعليم الدرس الرابع والثلاثون: تطبيقات 221 2025

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال س:١: ابحث في أواخر سورة الكهف عن آية فيها دليل على وجوب إخلاص العمل لله.

الإجابة: س: ابحث في أواخر سورة الكهف قوله تعالى في آخر سورة الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، المطلوب هو البحث في أواخر سورة الكهف عن آية تدل على وجوب إخلاص العمل لله تعالى. إخلاص العمل يعني أن يكون العمل خالصاً لوجه الله، لا يُشرك معه أحداً. عند النظر في أواخر سورة الكهف، نجد آية تتحدث عن العمل الصالح وتربطه بلقاء الله، وتنهى صراحة عن الشرك في العبادة. هذه الآية هي قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾. إذن الإجابة هي: **قوله تعالى في آخر سورة الكهف: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.**

سؤال س:٢: من خلال قاعدة: الأمور بمقاصدها. وجه نصيحة لمن يدرس العلم الشرعي.

الإجابة: س: من خلال قاعدة الأمور بمقاصدها. الخلاص في طلب العلم لله تعالى، وأن يجعل مقصده رفع الجهل عن نفسه والعمل بالعلم وتعليمه ابتغاء مرضاة الله، والحذر من طلبه للرياء أو السمعة أو الجاه أو المال.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي تطبيق قاعدة "الأمور بمقاصدها" على طلب العلم الشرعي. هذه القاعدة تعني أن قيمة العمل تتحدد بنية صاحبه ومقصده منه. عندما نوجه نصيحة لطالب العلم الشرعي بناءً على هذه القاعدة، نركز على أهمية إخلاص النية لله تعالى في طلبه للعلم. يجب أن يكون مقصده رفع الجهل عن نفسه، والعمل بما تعلم، وتعليم الآخرين ابتغاء مرضاة الله. كما يجب أن نحذره من المقاصد السيئة التي تبطل العمل، مثل طلب العلم للرياء أو السمعة أو الجاه أو المال الدنيوي. إذن الإجابة هي: **الخلاص في طلب العلم لله تعالى، وأن يجعل مقصده رفع الجهل عن نفسه والعمل بالعلم وتعليمه ابتغاء مرضاة الله، والحذر من طلبه للرياء أو السمعة أو الجاه أو المال.**

سؤال س:٣: اقرأ الآية الثالثة من سورة المائدة، وابحث عن مثال لهذه القاعدة (الضرورات تبيح المحظورات).

الإجابة: س: اقرأ الآية الثالثة من سورة المائدة إذا اضطر الإنسان إلى أكل أنواع الصيد الذي يخالف معه الهلاك، جاز له أن يأكل من المحرمات المذكورة (كالميتة) بقدر ما يدفع الضرورة، لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، المطلوب هو قراءة الآية الثالثة من سورة المائدة ثم البحث فيها عن مثال لقاعدة "الضرورات تبيح المحظورات". هذه القاعدة تعني أنه عند الاضطرار الشديد الذي يهدد الحياة، يُباح فعل ما هو محظور في الأصل. عند قراءة الآية الثالثة من سورة المائدة، نجد فيها تحريم أشياء مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، ولكنها تذكر استثناءً مهمًا. الاستثناء هو حالة الاضطرار، حيث يُباح للمضطر أن يأكل من هذه المحرمات بقدر ما يدفع عنه الهلاك، كما في قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. إذن الإجابة هي: **إذا اضطر الإنسان إلى أكل أنواع الصيد الذي يخالف معه الهلاك، جاز له أن يأكل من المحرمات المذكورة (كالميتة) بقدر ما يدفع الضرورة، لقوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.**