سؤال س: السيناريو الأول: اقرأ السيناريوهات الآتية وحدد ما إذا كان النص يدل على حدوث تنمر إلكتروني أم لا: السيناريو الأول: قامت أحلام بحفظ صورة شخصية لنوره نشرتها عبر قصتها في السناب شات دون إذن سابق، ثم شاركت الصورة بعد التعديل عليها لتبدو بشكل مضحك في مجموعة خاصة بصديقاتها، وتناقلت التعليقات السلبية والساخرة من أعضاء المجموعة، وصلت الصورة لنوره التي حزنت كثيرًا عند رؤيتها وقراءة التعليقات. هل يعد هذا تنمر إلكتروني؟ ما الذي يمكن لنوره فعله؟
الإجابة: نعم، يُعد تنمرًا إلكترونيًا (نشر صورة دون إذن والتعديل عليها بقصد الإيذاء فهو تنمر الساخرة وتداولها). س:٢ وما الذي يمكن لنوره فعله؟ ج: يمكن لنوره أن تطلب حذف الصورة فورًا، وتحتفظ بالأدلة، وتبلغ عن المحتوى، وتحظر المسيئين، وتخبر ولي أمرها.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، نحتاج أولاً إلى معرفة ما هو التنمر الإلكتروني. التنمر الإلكتروني هو استخدام التقنية (مثل الإنترنت أو الهواتف) لإيذاء شخص آخر بشكل متكرر ومتعمد، مثل نشر صور أو تعليقات مسيئة. في هذا السيناريو، نرى أن أحلام قامت بحفظ صورة شخصية لنوره من قصتها في السناب شات دون إذن، ثم عدلت عليها لجعلها تبدو مضحكة، وشاركتها في مجموعة مع تعليقات سلبية وساخرة. هذه الأفعال تشمل انتهاك الخصوصية (أخذ الصورة دون إذن)، والتشويه (التعديل عليها)، ونشر محتوى مسيء (التعليقات السلبية). عندما وصلت الصورة والتعليقات لنوره، شعرت بالحزن، مما يدل على أن هذه الأفعال تسببت في أذى نفسي لها. إذن، بناءً على هذه العناصر (التعمد، التكرار عبر المشاركة، الإيذاء النفسي)، يمكننا القول أن هذا يعد تنمرًا إلكترونيًا. أما بالنسبة لما يمكن لنوره فعله، فمن المهم أن تتصرف بحكمة لحماية نفسها. يمكنها أولاً أن تطلب من أحلام أو من يدير المجموعة حذف الصورة فورًا لوقف انتشارها. كما يجب أن تحتفظ بأدلة مثل لقطات الشاشة للصورة والتعليقات، لأنها قد تكون مفيدة إذا احتاجت للإبلاغ. يمكنها أيضًا استخدام خيارات الإبلاغ المتاحة على التطبيق (مثل السناب شات) عن المحتوى المسيء، وحظر الأشخاص الذين شاركوا في الإيذاء لمنع مزيد من الاتصال. وأخيرًا، من الجيد أن تخبر ولي أمرها أو شخصًا بالغًا موثوقًا به لمساعدتها في التعامل مع الموقف. إذن الإجابة هي: **نعم، يُعد تنمرًا إلكترونيًا. ويمكن لنوره أن تطلب حذف الصورة، وتحتفظ بالأدلة، وتبلغ عن المحتوى، وتحظر المسيئين، وتخبر ولي أمرها.**