ملخص الصفحة:
تتناول هذه الصفحة أنواع المستندات المالية وأسلوب صياغة مستندات الأعمال.
أولاً: المستندات المالية
تستخدم الشركات والمؤسسات المستندات المالية لإدارة الأعمال ضمن الميزانية المحددة، ولإعداد مقترحات الميزانية وتقديم الإقرارات الضريبية. تتضمن هذه المستندات:
* سجلات الإيصالات.
* تقارير الرواتب.
* الفواتير المدفوعة.
* الكشوف البنكية.
* بيانات الدخل.
* الميزانية العمومية.
* نماذج التقارير الضريبية.
عادةً ما يقوم محاسبو الشركات بإعداد هذه التقارير. ويستخدمها أصحاب العمل لتقييم النجاح المالي للشركة وتحديد مجالات العمل المربحة والمجدية. كما قد يستخدمها رؤساء الأقسام لإعداد الميزانيات المقترحة.
ثانياً: صيغة كتابة مستندات الأعمال
تختلف الصيغة المستخدمة في صياغة المستندات والمخاطبات الخاصة بالأعمال بين الصيغة الرسمية وغير الرسمية، وذلك وفقًا للجمهور المستهدف والهدف من المستند.
الصيغة غير الرسمية: تستخدم الكلمات والتعبيرات اليومية الشائعة، ويركز هذا الأسلوب على عملية التواصل أو التفاعل نفسها وليس على المنصب أو المكانة الاجتماعية للمتلقين. تشبه هذه الصيغة التواصل الكتابي اليومي بين الأشخاص ذوي العلاقة الوثيقة. ومع كونها غير رسمية، إلا أنها لا تخلو من الاحترام والضوابط.
الصيغة الرسمية: هي أسلوب الكتابة السائد في بيئة الأعمال المحترفة، حيث يركز على التعبير المهني مع الاهتمام بالأدوار والبروتوكول والوضع المهني. يتميز هذا الأسلوب باستخدام مفردات دقيقة وتركيز على البناء النحوي السليم للجمل، مما يعزز الطابع الرسمي للخطاب أو المستند.ثالثاً: اختيار الصيغة المناسبة
تعتمد الصيغة المناسبة لمستند العمل على طبيعة المستند والجهة الموجه لها، ويمكن أن تتراوح من صيغة رسمية للغاية إلى غير رسمية بطريقة محترمة. على سبيل المثال:
* التقرير السنوي: يتطلب قدرًا كبيرًا من التخطيط والإعداد واستخدام أسلوب صياغة سلس للتأكيد على هوية الشركة واحترافيتها.
* الرسالة التسويقية: عند إرسال رسالة تسويقية مطبوعة على أوراق تحمل ترويسة الشركة إلى عملاء محتملين، يجب أن تمثل الشركة بشكل إيجابي باستخدام صيغة رسمية مناسبة (مثل: "نقدم لكم هذا العرض المميز على الجهاز") بدلاً من الصيغة غير الرسمية (مثل: "عرض خاص على الجهاز").
رابعاً: أنواع المحتوى الرسمي
هناك أنواع مختلفة من المحتوى الرسمي مثل الكتابة الأكاديمية والكتابة التقنية، ولكل نوع قواعده الخاصة.