ملخص المحتوى التعليمي للصفحة:
يتناول هذا الجزء من الكتاب موضوع الأسلوب الجيد في كتابة مستندات العمل، ويوضح عدة مفاهيم أساسية:
الغرض من الأسلوب الجيد: هو التأثير على القارئ حسبما يريد الكاتب، ويعني اختيار طرق للتعبير عن الأفكار بوضوح دون أن يعاني القراء لفهم المعاني المقصودة.
سهولة القراءة: تتعلق بترتيب الكلمات بطريقة تسمح للقراء بالوصول إلى المحتوى بسهولة وبطريقة منطقية. الغرض من مستندات العمل هو الإعلام أو الإرشاد، وهذا يعتمد على إمكانية قراءتها. يؤدي اختيار تصميم المستند الفعال إلى تحسين قابلية قراءته وسهولة استخدامه، مما يحقق الغرض المرجو منه ويضمن إيصال الرسالة للجمهور المستهدف.
اتساق هيكلية التقرير (التنسيق): يُعد ضروريًا لتأثير وفعالية كتابة الأعمال، ويشير إلى كون جميع عناصر التقرير موحدة في مظهرها والصيغة التي كُتبت ونُسقت بها. تطوير نمط دليل المؤسسة أمر بالغ الأهمية لتحقيق هذا الاتساق، حيث يوفر بنية جيدة للمستند بأكمله. تتضمن هذه البنية طريقة تصميم المستند وتعريف هيكليته كالعناوين والقواعد وتراكيب الجمل. الهيكلية المتناسقة يمكن أن تكون عاملاً محددًا للهوية المؤسسية.
الطباعة: تمثل فن ترتيب الحروف والنصوص بطريقة تجعل النسخة مقروءة وواضحة وجاذبة بصريًا. تتضمن عملية الطباعة اختيار نمط الخط والمظهر والتركيب، والتي تنقل معًا رسائل معينة إلى مستلم التقرير. تنشئ الطباعة الجيدة تسلسلاً هرميًا مرئيًا قويًا وتضفي نوعًا من التوازن على المحتوى المصور في المستند.
مظهر الصفحة: يشير إلى الترتيب المحدد للصور والنصوص والعناصر الأخرى في الصفحة، ويتضمن أيضًا الهوامش وعدد الأعمدة وكيفية ظهور الرؤوس والتذييلات وبعض الاعتبارات الأخرى. يعتبر مظهر الصفحة مهمًا للغاية لأنه يضمن الاتساق ويجعل المستند أكثر قابلية للقراءة ويعزز من مصداقية كاتب التقرير وكذلك محتوى ذلك المستند.
الاختصار (الإيجاز): يتمثل في استخدام العدد (الكم) المناسب من الكلمات للتعبير عن فكرة معينة، وتجنب استخدام الكثير من الكلمات. يعتبر الإيجاز في الكتابة أحد أهم أساسات الكتابة الفنية.
الوضوح: يمكن تحقيقه باستخدام الكلمات ذات المعنى الدقيق الذي ينوي الكاتب نقله، وتجنب الكلمات ذات المعاني الغامضة. من الأفضل عادةً استخدام الأسماء الملموسة بدلًا من الأسماء المجردة، أو الأفعال بدلاً من الأسماء، مما يجعل المعاني أكثر سهولة والوجهات أكثر وضوحًا. يُعطى مثال على عبارة بسيطة وواضحة مقابل عبارة تؤدي إلى الارتباك والغموض.