19. أكمل خريطة المفاهيم التي توضح تقنيات المركبات الفضائية:
بناءً على خريطة المفاهيم المعطاة:
* المركبات الفضائية تنقسم إلى فرعين رئيسيين:
* المركبات غير المأهولة (الفرع الأيسر).
* الأقمار الصناعية (الفرع الأيمن).
* الأقمار الصناعية تنقسم حسب نوع المدار إلى:
* مدار منخفض (مثل: محطة الفضاء الدولية، مراقبة الأرض).
* مدار قطبي (مثل: مراقبة الطقس، رسم الخرائط).
* مدار ثابت بالنسبة للأرض (مثل: الاتصالات، البث التلفزيوني).
* هذه الأقمار يمكن أن تكون مركبات مأهولة (مثل: مكوك الفضاء، كبسولة سويوز).
* المركبات المأهولة تشمل:
* مسابر الكواكب المدارية (مثل: تلك التي تدور حول المريخ).
* المركبات الأرضية (مثل: المركبات الجوالة على سطح القمر أو المريخ).
* مناظير الفضاء (مثل: تلسكوب هابل الفضائي).
---
14. إذا أردنا إطلاق قمر صناعي يدور حول الأرض في مدار دائري بحيث تكون مدة دورته 24 ساعة؛ فإن بعده عن الأرض:
القمر الصناعي الذي تكون فترة دورته 24 ساعة (مطابقة لدوران الأرض حول نفسها) يجب أن يكون في المدار الأرضي الثابت. البعد المعروف لهذا المدار عن سطح الأرض هو حوالي 35786 كم (أو حوالي 42164 كم من مركز الأرض).
الإجابة الصحيحة: b) 35786 km
---
15. فسر سبب طول الفترة المدارية لكوكب المشتري؟
بناءً على البيانات في الجدول:
| الكوكب | الفترة المدارية T (سنة أرضية) | نصف المحور الأكبر (وحدة فلكية) |
| :------- | :---------------------------: | :----------------------------: |
| عطارد | 0.24 | 0.39 |
| الزهرة | 0.61 | 0.72 |
| الأرض | 1.00 | 1.00 |
| المريخ | 1.88 | 1.52 |
| المشتري | 11.9 | 5.20 |
يتبين أن كوكب المشتري له أكبر نصف محور مداري (5.20 وحدة فلكية)، أي أنه أبعد الكواكب المذكورة عن الشمس. وفقًا لقانون كبلر الثالث، الذي ينص على أن مربع الفترة المدارية لكوكب يتناسب طرديًا مع مكعب نصف المحور الأكبر لمداره (T^2 \propto a^3). لذلك، كلما زاد بعد الكوكب عن الشمس (زادت قيمة `a`)، زادت فترة دورته (زادت قيمة `T`) بشكل كبير. وبما أن المشتري بعيد جدًا عن الشمس مقارنة بالكواكب الداخلية، فإن فترته المدارية طويلة جدًا (11.9 سنة أرضية).
---
16. اشرح سبب عدم إفلات الطائرات الحربية النفاثة من جاذبية الأرض (ابحث عن سرعة هذه الطائرات) وحولها بوحدة km/s.
سرعة الإفلات من جاذبية الأرض هي حوالي 11.2 كم/ثانية. أسرع الطائرات الحربية النفاثة (مثل طائرة SR-71 Blackbird) تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 3.3 كم/ثانية (أو حوالي 3500 كم/ساعة). هذه السرعة أقل بكثير من سرعة الإفلات المطلوبة. لذلك، حتى عند أقصى سرعة لها، لا تملك الطائرة الطاقة الحركية الكافية للتغلب على طاقة الوضع الجاذبية للأرض والإفلات منها، فهي تبقى محصورة في الغلاف الجوي وتحت تأثير جاذبية الأرض.
---
17. صف طريقة توصيل المؤونة إلى رواد الفضاء بالمحطة الدولية للفضاء مبينا التقنيات الفضائية المستخدمة.
يتم توصيل المؤونة (الطعام، الماء، المعدات، الوقود) إلى محطة الفضاء الدولية باستخدام مركبات شحن فضائية غير مأهولة. تُطلق هذه المركبات (مثل مركبة "دراغون" الأمريكية أو "بروجرس" الروسية) بواسطة صواريخ حاملة من الأرض. تُحمل المؤونة في كبسولة شحن مصممة للالتحام تلقائيًا أو بمساعدة الذراع الآلية للمحطة. بعد الالتحام، ينقل الرواد البضائع إلى داخل المحطة. بعد انتهاء المهمة، تُحمّل المركبة بالنفايات، ثم تفصل عن المحطة وتعيد دخول الغلاف الجوي حيث تحترق أو تهبط بشكل آمن.
---
20. يراد القيام بمهمة لدراسة أثر مخلفات كويكب على غلافنا الجوي. في ضوء دراستك للمركبات الفضائية، رتب اختيارك لهذه المركبات للقيام بهذه المهمة.
لدراسة تأثير مخلفات كويكب على الغلاف الجوي للأرض، يكون الخيار الأمثل هو استخدام قمر صناعي في مدار منخفض أو مدار قطبي حول الأرض. السبب:
القمر الصناعي غير المأهول مناسب لهذه المهمة العلمية طويلة الأمد ولا يحتاج إلى وجود بشري.
المدار المنخفض أو القطبي يسمح للقمر بالمرور فوق مناطق مختلفة من الأرض بشكل متكرر، مما يمكنه من رصد وقياس التفاعلات الكيميائية والفيزيائية للمخلفات في طبقات الغلاف الجوي المختلفة بدقة عالية.
يمكن تجهيز القمر بأجهزة استشعار عن بعد ومقاييس طيفية لتحليل تركيب الغلاف الجوي.---
18. استطاع تلسكوب جيمس ويب من التقاط صور لمذنب قصير الفترة المدارية، يتحرك خلال مدارات كواكب النظام الشمسي في مسار قطع ناقص، مما قد ينتج عنه اصطدام بكوكب الأرض. مستعينا بقوانين كبلر وقانون الجذب العام، ادرس العوامل التي تؤثر في مساره مما تعطي العلماء أملاً في تجنب الاصطدام به.
العوامل التي تؤثر في مسار المذنب وتعطي الأمل في تجنب الاصطدام هي:
قانون كبلر الأول: مسار المذنب قطع ناقص، مما يعني أن سرعته ليست ثابتة. فهو يتحرك أسرع عندما يكون قريبًا من الشمس (في الحضيض) وأبطأ عندما يكون بعيدًا (في الأوج). التدخل لتغيير المسار يكون أكثر فعالية عندما يكون المذنب بعيدًا وبطيئًا.
قانون الجذب العام: يتأثر مسار المذنب بقوى الجذب من الأجرام الكبيرة، خاصة الكواكب (مثل المشتري) التي يمكن أن تجذبه وتغير مساره بشكل طبيعي (تأثير المقلاع الجاذبي). يمكن للعلماء حساب هذه التأثيرات والتنبؤ بها.
الاضطرابات المدارية: التفاعلات الثقالية الصغيرة مع الكويكبات الأخرى أو فقدان الكتلة من المذنب نفسه (بسبب تبخر الجليد عند اقترابه من الشمس) يمكن أن تغير مساره بمرور الوقت.
إمكانية التدخل البشري: بناءً على الحسابات الدقيقة للمسار المستقبلي باستخدام قوانين كبلر والجذب العام، يمكن التفكير في إرسال مركبة فضائية لتصطدم بالمذنب أو تستخدم جاذبيتها لسحبه بلطف (تقنية الجرار الجاذبي)، مما يغير سرعته ومسارها بشكل طفيف لكن كافٍ لتفادي الأرض إذا تم الأمر مبكرًا.