أقدم مشروعاً - كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أقدم مشروعاً

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 التقويم: الحديث 24 - التحذير من مساوئ الأخلاق

المفاهيم الأساسية

* الفرق بين التجسس والتحسس: (مطلوب من الطالب التفكير فيه بناءً على النهي الوارد في الحديث).

خريطة المفاهيم

```markmap

الحديث 24: التحذير من مساوئ الأخلاق

نص الحديث

قال النبي ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»

المصدر

#### أخرجه البخاري (6046)، ومسلم (2563)

أهداف الدرس

الاستدلال من الكتاب والسنة على محاسن الأخلاق

الحذر من مساوئ الأخلاق

المقارنة بين التجسس والتحسس

تعداد أهم الأسباب المؤدية إلى شيوع البغضاء بين المسلمين

استنباط آثار مساوئ الأخلاق على المجتمع

المساوئ المنهي عنها

الظن السيء

#### معنى الظن: التهمة بلا دليل

#### صور سوء الظن

##### أن يتكلم أخوك بكلام فتحمله على أسوأ المحامل

##### اتهام المسلم بشرب الخمر ولم يظهر عليه ما يقتضي ذلك

#### الظن المؤاخذ عليه

##### هو كل ظنّ لا تُعرف له أمارة صحيحة، وسبب ظاهر، استقر في النفس، وصدقه صاحبه، واستمر عليه، وتكلم به، وسعى في التحقق منه

التجسس

#### معنى التجسس: البحث عن عورات الناس

#### النهي عنه

##### حتى لا يطلع المرء على ما ستره الله تعالى

##### الواجب على العاقل أن يشتغل بإصلاح عيوب نفسه

#### صور التجسس

##### التجسس على البيوت بالاستماع من وراء الأبواب

##### التنصت على هواتف الناس ومكالماتهم

التحسس

#### معنى التحسس: الاستماع لحديث القوم وهم كارهون

الحسد

#### معنى الحسد: تمنى زوال النعمة عن المحسود

#### النهي عنه

##### لما فيه من الاعتراض على الله في قسمته

##### ولما فيه من انطواء النفس على كراهة الخير للناس

التدابر (التقاطع)

#### معنى التدابر: لا تهاجروا ولا تقاطعوا

#### أدلة التحريم

##### أمر الله بالاجتماع ونبذ الفرقة: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾

##### تحريم هجر المسلم فوق ثلاث ليال

#### أسباب التدابر

##### الجدال والمنافسة (تذكي العداوة وتورث الشقاق)

##### يبدأ التقاطع بالآراء، ثم بالأقوال، ثم بالأبدان

التباغض

#### معنى التباغض: لا تتعاطوا أسباب البعض

#### أسباب البغض المحرمة

##### الظنون السيئة

##### الإفراط في المزاح

##### لعب الميسر

#### حكمة التحريم

##### الشيطان يريد إيقاع العداوة والبغضاء بها ليصد عن ذكر الله والصلاة

التوجيه النهائي

كونوا عباد الله إخوانًا

#### المعنى: تعاملوا معاملة الإخوة في المودة والرفق، والتعاون في الخير

التعريف براوي الحديث

أبو هريرة رضي الله عنه

#### (مطلوب مناقشة سيرته مع الزملاء وتتدوينها)

استنبط

الأخلاق المذمومة في الآية (الحجرات: 11)

#### السخرية من الآخرين

#### اللمز (العيب والطعن)

#### التنابز بالألقاب (النداء بلقب سيء)

أضرار الأخلاق المذمومة

#### تقطع أواصر الأخوة الإيمانية

#### تولد الأحقاد والعداوات

الواجب تجاه الآخرين

#### الظن الحسن بالمسلمين

#### حمل أقوالهم وأفعالهم على المحمل الحسن

#### إلا إذا قامت بينة واضحة أو قرائن قوية على العكس

من هدي النبوة

خلق النبي ﷺ

#### كان خلقه القرآن

##### تأدب بآداب القرآن وتخلق بأخلاقه

##### ما مدحه القرآن كان فيه رضاه، ما ذمه القرآن كان فيه سخطه

#### شدة الحياء

##### لا يواجه أحداً بما يكره، بل تعرف الكراهة في وجهه

التقويم (صفحة 139)

أنشطة التقويم

#### أقدم مشروعاً

##### كتابة مقال عن وسائل ترك سوء الظن

#### أناقش وأستنبط

##### استنباط أسباب ووسائل البغض من نصوص شرعية

###### النصوص محل الاستنباط

  • حديث تعريف الغيبة والبهتان
  • آية: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾
  • حديث: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ»
#### أربط

##### الربط بين آية ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ والحديث

#### أتأمل وأجيب

##### التفريق بين التجسس والتحسس

#### أبحث

##### سبب وصف الظن بأنه "أكذب الحديث"

```

نقاط مهمة

* تحتوي الصفحة على أنشطة تقويم متنوعة (مشروع، مناقشة جماعية، أسئلة تفكير وبحث).

* تركز الأنشطة على تطبيق مفاهيم الحديث (سوء الظن، البغض، الغيبة، النميمة).

* هناك مهمة جماعية لاستنباط أسباب البغض من نصوص شرعية محددة (حديث الغيبة، آية غلظة القلب، حديث النميمة).

* يُطلب من الطالب الربط بين آية من سورة يونس والحديث الذي تمت دراسته.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

أقدم مشروعاً

نوع: QUESTION_PROJECT

أكتب مقالاً علمياً مختصراً أذكر فيه الوسائل المعينة على ترك سوء الظن بالمسلمين.

أناقش وأستنبط

نوع: QUESTION_ACTIVITY

بالتعاون مع مجموعتي أستنبط من النصوص الشرعية أسباب البغض ووسائله، ثم أدونها:

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

أربط

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما الرابط بين قوله تعالى: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (4)، وبين ما تعلمت من هذا الحديث؟

أتأمل وأجيب

نوع: QUESTION_HOMEWORK

تضمن الحديث النهي عن التجسس والتحسس، فما الفرق بينهما؟

أبحث

نوع: QUESTION_RESEARCH

قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ». لماذا صار الظن أشد من الكذب؟

نوع: METADATA

(1) أخرجه مسلم (2589). (2) آل عمران: 159. (3) أخرجه مسلم (105). (4) يونس: 36.

🔍 عناصر مرئية

جدول استنباط أسباب البغض ووسائله

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: أقدم مشروعاً --- أكتب مقالاً علمياً مختصراً أذكر فيه الوسائل المعينة على ترك سوء الظن بالمسلمين. --- SECTION: أناقش وأستنبط --- بالتعاون مع مجموعتي أستنبط من النصوص الشرعية أسباب البغض ووسائله، ثم أدونها: التقويم --- SECTION: أربط --- ما الرابط بين قوله تعالى: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (4)، وبين ما تعلمت من هذا الحديث؟ --- SECTION: أتأمل وأجيب --- تضمن الحديث النهي عن التجسس والتحسس، فما الفرق بينهما؟ --- SECTION: أبحث --- قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ». لماذا صار الظن أشد من الكذب؟ (1) أخرجه مسلم (2589). (2) آل عمران: 159. (3) أخرجه مسلم (105). (4) يونس: 36. --- VISUAL CONTEXT --- **TABLE**: جدول استنباط أسباب البغض ووسائله Description: No description Table Structure: Headers: النص | الوسيلة Rows: Row 1: قال رسول الله ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ. قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ». (1) | ______ Row 2: قال تعالى: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾. (2) | ______ Row 3: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ». (3) | ______ Empty cells: جميع خلايا عمود الوسيلة فارغة ليقوم الطالب بتعبئتها Calculation needed: استنباط الوسيلة المعينة على البغض من النص الشرعي المقابل Context: يهدف الجدول إلى تدريب الطالب على تحليل النصوص الشرعية واستخراج المفاهيم المتعلقة بالأخلاق المذمومة (الغيبة، غلظة القلب، النميمة).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 7

سؤال أقدم مشروعاً: أكتب مقالاً علمياً مختصراً أذكر فيه الوسائل المعينة على ترك سوء الظن بالمسلمين.

الإجابة: ج: من أهم وسائل ترك سوء الظن: تقوى الله، التثبت، حمل الكلام على أحسن المحامل، ترك التجسس، والدعاء.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو كتابة مقال علمي مختصر عن الوسائل التي تساعد على ترك سوء الظن بالمسلمين. الفكرة هنا هي أن سوء الظن هو توقع الشر من الآخرين دون دليل، وهو منهي عنه في الإسلام. لذلك، نحتاج إلى ذكر وسائل عملية تساعد في تجنب هذا السلوك. من الوسائل المهمة: تقوى الله (أي مراقبة الله والخوف منه)، والتثبت (أي التأكد من صحة المعلومات قبل الحكم)، وحمل الكلام على أحسن المحامل (أي تفسير كلام وأفعال الآخرين بأفضل تفسير ممكن)، وترك التجسس (أي عدم تتبع عورات الآخرين)، والدعاء (أي طلب العون من الله في تجنب هذا الخلق). إذن الإجابة هي: **من أهم وسائل ترك سوء الظن: تقوى الله، التثبت، حمل الكلام على أحسن المحامل، ترك التجسس، والدعاء.**

سؤال أناقش وأستنبط - النص (1): بالتعاون مع مجموعتي أستنبط من النصوص الشرعية أسباب البغض ووسائله، ثم أدونها: النص (1): قال رسول الله ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُهُ. قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ». (1)

الإجابة: ج: ذكرك أخاك بما يكرهه، وإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو استنباط أسباب البغض ووسائله من النص الشرعي. النص هو حديث للنبي ﷺ عن الغيبة. في الحديث، يُعرّف النبي الغيبة بأنها "ذكرك أخاك بما يكرهه". ثم يوضح أنه إذا كان ما تقوله صحيحاً، فهذه غيبة، وإذا كان غير صحيح، فهذه بهتان (أي افتراء). الفكرة هنا هي أن الغيبة والبهتان من الوسائل التي تسبب البغض بين الناس، لأنها تتضمن ذكر الآخرين بما يكرهونه، سواء كان صحيحاً أو كذباً، مما يؤدي إلى إيذاء مشاعرهم وزرع العداوة. إذن الإجابة هي: **ذكرك أخاك بما يكرهه، وإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته.**

سؤال أناقش وأستنبط - النص (2): بالتعاون مع مجموعتي أستنبط من النصوص الشرعية أسباب البغض ووسائله، ثم أدونها: النص (2): قال تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ (2)

الإجابة: ج: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. الرفق واللين وحسن الخلق لأجل كسب القلوب ودفع العداوة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو استنباط أسباب البغض ووسائله من النص الشرعي. النص هو آية من القرآن الكريم تخاطب النبي محمد ﷺ: "وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ". الفكرة هنا هي أن الفظاظة (أي القسوة في الكلام) وغِلَظ القلب (أي القسوة في المشاعر) من الأسباب التي تؤدي إلى البغض وتباعد الناس، لأنها تجعل الشخص غير محبوب وتدفع الآخرين للابتعاد عنه. والعكس صحيح: الرفق واللين وحسن الخلق من الوسائل التي تكسب القلوب وتبعد العداوة. إذن الإجابة هي: **ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. الرفق واللين وحسن الخلق لأجل كسب القلوب ودفع العداوة.**

سؤال أناقش وأستنبط - النص (3): بالتعاون مع مجموعتي أستنبط من النصوص الشرعية أسباب البغض ووسائله، ثم أدونها: النص (3): قال رسول الله ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ». (3)

الإجابة: ج: لا يدخل الجنة نمام. الابتعاد عن النميمة والوشاية لإفساد بين الناس والإصلاح.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو استنباط أسباب البغض ووسائله من النص الشرعي. النص هو حديث للنبي ﷺ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ". الفكرة هنا هي أن النميمة (أي نقل الكلام بين الناس لإفساد العلاقات) من الوسائل التي تسبب البغض، لأنها تُفسد بين الناس وتزرع الشك والعداوة. الحديث ينهى عن النميمة ويحذر منها بشدة، مما يدل على أنها سبب رئيسي للبغض والخلافات. إذن الإجابة هي: **لا يدخل الجنة نمام. الابتعاد عن النميمة والوشاية لإفساد بين الناس والإصلاح.**

سؤال أربط: ما الرابط بين قوله تعالى: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾ (4)، وبين ما تعلمت من هذا الحديث؟

الإجابة: ج: الرابط - العلاقة بين الآية والحديث أن الظن لا يغني من الحق شيئاً، وأن الظن أكذب الحديث، فكلاهما يدعو إلى التثبت وعدم اتباع الظن بلا دليل ويدعوان للتثبت؛ فالظن لا يغني من الحق شيئاً.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو إيجاد الرابط بين آية من القرآن وحديث تعلمناه. الآية هي: "وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ". والحديث هو: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ". الفكرة هنا هي أن كلاهما يتحدث عن الظن (أي التخمين أو الاعتقاد بدون دليل). الآية تؤكد أن الظن لا يغني عن الحق شيئاً، أي أنه لا يفيد في الوصول إلى الحقيقة. والحديث يصف الظن بأنه "أكذب الحديث"، أي أنه من أكثر الأكاذيب خطورة. الرابط بينهما هو أن كلاهما يدعو إلى التثبت وعدم اتباع الظن بدون دليل، لأن الظن يؤدي إلى أخطاء وشرور مثل التجسس والغيبة. إذن الإجابة هي: **الرابط - العلاقة بين الآية والحديث أن الظن لا يغني من الحق شيئاً، وأن الظن أكذب الحديث، فكلاهما يدعو إلى التثبت وعدم اتباع الظن بلا دليل ويدعوان للتثبت؛ فالظن لا يغني من الحق شيئاً.**

سؤال أتأمل وأجيب: تضمن الحديث النهي عن التجسس والتحسس، فما الفرق بينهما؟

الإجابة: ج: التجسس: تتبع العورات لكشف الأسرار (للشر). التحسس: تتبع الأخبار (للخير أو المعرفة).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو توضيح الفرق بين التجسس والتحسس، بناءً على الحديث الذي ينهى عنهما. الفكرة هنا هي أن كلاهما يتعلق بتتبع الأخبار، ولكن الهدف مختلف. التجسس: هو تتبع عورات الآخرين وأسرارهم بقصد الشر أو الإضرار بهم، مثل كشف أسرارهم دون إذن. التحسس: هو تتبع الأخبار بقصد الخير أو المعرفة، مثل الاستعلام عن أحوال الناس لمساعدتهم أو لفهم موقف ما. الحديث ينهى عن التجسس لأنه يؤدي إلى إيذاء الآخرين وزرع البغض، بينما التحسس قد يكون مقبولاً إذا كان للخير. إذن الإجابة هي: **التجسس: تتبع العورات لكشف الأسرار (للشر). التحسس: تتبع الأخبار (للخير أو المعرفة).**

سؤال أبحث: قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ». لماذا صار الظن أشد من الكذب؟

الإجابة: ج: لماذا صار الظن أشد من الكذب؟ ج: لأنه بناء بلا دليل يؤدي للظلم والشرور وللذنوب كالتجسس والغيبة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: المطلوب هو تفسير لماذا وصف النبي ﷺ الظن بأنه "أكذب الحديث"، أي أشد من الكذب. الفكرة هنا هي أن الكذب هو قول شيء غير صحيح مع العلم بذلك، أما الظن فهو اعتقاد أو تخمين بدون دليل قوي. الظن قد يكون أشد من الكذب لأنه بناء على شك أو تخمين، مما يؤدي إلى أفعال خاطئة مثل التجسس أو الغيبة أو الظلم للآخرين دون تأكد، وهذا يسبب ضرراً أكبر لأنه قد ينتشر ويؤثر على علاقات كثيرة. كما أن الظن قد يكون أكذب لأنه يبدو صادقاً للناس رغم عدم صحته، فيصعب تصحيحه. إذن الإجابة هي: **لماذا صار الظن أشد من الكذب؟ لأنه بناء بلا دليل يؤدي للظلم والشرور وللذنوب كالتجسس والغيبة.**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما الرابط بين قوله تعالى: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾، وبين حديث النبي ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ»؟

  • أ) كلاهما يدعو إلى التثبت وعدم اتباع الظن بلا دليل، لأن الظن لا يغني عن الحق شيئاً وهو أكذب الحديث.
  • ب) الآية تمدح الظن بينما الحديث يذمه، وهذا تناقض في النصوص الشرعية.
  • ج) الرابط هو أن الظن وسيلة مفيدة للوصول إلى الحقائق في بعض الأحيان.
  • د) الآية تتحدث عن الكذب بشكل عام، بينما الحديث يتحدث عن الغيبة تحديداً.

الإجابة الصحيحة: a

الإجابة: كلاهما يدعو إلى التثبت وعدم اتباع الظن بلا دليل، لأن الظن لا يغني عن الحق شيئاً وهو أكذب الحديث.

الشرح: ١. الآية تؤكد أن الظن لا يغني عن الحق شيئاً، أي لا يفيد في الوصول إلى الحقيقة. ٢. الحديث يصف الظن بأنه أكذب الحديث، أي من أكثر الأكاذيب خطورة. ٣. الرابط بينهما هو التحذير من اتباع الظن دون تثبت، لأنه يؤدي إلى أخطاء وشرور مثل التجسس والغيبة.

تلميح: فكر في المعنى المشترك الذي تحذر منه الآية والحديث، وما يترتب على اتباع الظن.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

تضمن الحديث النهي عن التجسس والتحسس، فما الفرق بينهما؟

  • أ) التجسس: تتبع عورات الآخرين وأسرارهم بقصد الشر أو الإضرار. التحسس: تتبع الأخبار بقصد الخير أو المعرفة.
  • ب) التجسس: تتبع الأخبار بقصد الخير. التحسس: تتبع العورات بقصد الشر.
  • ج) التجسس والتحسس مترادفان ولهما نفس المعنى.
  • د) التجسس جائز في جميع الأحوال، بينما التحسس محرم.

الإجابة الصحيحة: a

الإجابة: التجسس: تتبع عورات الآخرين وأسرارهم بقصد الشر أو الإضرار. التحسس: تتبع الأخبار بقصد الخير أو المعرفة.

الشرح: ١. التجسس: هو تتبع عورات الآخرين وأسرارهم بقصد الشر أو الإضرار بهم، مثل كشف أسرارهم دون إذن. ٢. التحسس: هو تتبع الأخبار بقصد الخير أو المعرفة، مثل الاستعلام عن أحوال الناس لمساعدتهم. ٣. الحديث ينهى عن التجسس لأنه يؤدي إلى إيذاء الآخرين وزرع البغض.

تلميح: انتبه إلى الهدف أو القصد من الفعل، فهو الفارق الأساسي.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: سهل

قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ». لماذا صار الظن أشد من الكذب؟

  • أ) لأن الكذب محرم دائماً، أما الظن فجائز في بعض الأحيان.
  • ب) لأنه بناء على شك أو تخمين بلا دليل، مما يؤدي إلى أفعال خاطئة كالتجسس والغيبة والظلم، وضرره أكبر لأنه قد ينتشر ويصعب تصحيحه.
  • ج) لأن الظن لا يمكن إثباته، بينما الكذب يمكن إثباته بسهولة.
  • د) لأن الظن مرتبط بالنية فقط، بينما الكذب مرتبط بالفعل القولي.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لأنه بناء على شك أو تخمين بلا دليل، مما يؤدي إلى أفعال خاطئة كالتجسس والغيبة والظلم، وضرره أكبر لأنه قد ينتشر ويصعب تصحيحه.

الشرح: ١. الكذب هو قول شيء غير صحيح مع العلم بذلك. ٢. الظن هو اعتقاد أو تخمين بدون دليل قوي. ٣. الظن أشد لأنه قد يبدو صادقاً للناس فيصعب تصحيحه، ويؤدي إلى أفعال خاطئة (تجسس، غيبة، ظلم) بناء على مجرد شك.

تلميح: فكر في العواقب العملية المترتبة على الظن، وكيف يتعامل الناس معه مقارنة بالكذب الصريح.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط

ما الوسيلة المعينة على ترك سوء الظن بالمسلمين التي يمكن استنباطها من قوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾؟

  • أ) التجسس على الناس لمعرفة نواياهم الحقيقية.
  • ب) الرفق واللين وحسن الخلق، لأن الفظاظة وغِلَظ القلب تسبب البغض وتباعد الناس.
  • ج) الانعزال عن الناس لتجنب سوء الظن بهم.
  • د) مواجهة الناس بكل ما يُشاع عنهم دون تثبت.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الرفق واللين وحسن الخلق، لأن الفظاظة وغِلَظ القلب تسبب البغض وتباعد الناس.

الشرح: ١. الآية تذكر أن الفظاظة (القسوة في الكلام) وغِلَظ القلب تسبب انفضاض الناس وبعدهم. ٢. العكس من هذه الصفات هو الرفق واللين وحسن الخلق. ٣. هذه الصفات المحمودة هي وسيلة لكسب القلوب ودفع العداوة، وبالتالي ترك سوء الظن.

تلميح: استنبط العكس مما ذُكر في الآية. الآية تذكر صفة مذمومة تسبب الانفضاض، فما الصفة المحمودة التي تمنعها؟

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الوسيلة المعينة على ترك سوء الظن بالمسلمين التي يمكن استنباطها من حديث النبي ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ»؟

  • أ) ممارسة النميمة ولكن بحذر شديد.
  • ب) الاستماع إلى النميمة فقط دون نقلها.
  • ج) الابتعاد عن النميمة والوشاية، لأنها تُفسد بين الناس وتزرع الشك والعداوة.
  • د) اعتبار النميمة وسيلة لمعرفة أخبار الناس.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الابتعاد عن النميمة والوشاية، لأنها تُفسد بين الناس وتزرع الشك والعداوة.

الشرح: ١. الحديث ينهى عن النميمة (نقل الكلام بين الناس لإفساد العلاقات) ويحذر منها بشدة. ٢. النميمة من الوسائل التي تسبب البغض، لأنها تُفسد بين الناس وتزرع الشك. ٣. لذلك، الوسيلة المعينة هي الابتعاد عن النميمة والوشاية، والسعي للإصلاح بين الناس.

تلميح: الحديث يذم صفة (النميمة) ويُتوعد فاعلها. ما الواجب تجاه هذه الصفة لتجنب آثارها السيئة؟

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل