صفحة 140 - كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 التفاؤل

المفاهيم الأساسية

الطيرة (التشاؤم): الاعتقاد بأن حركة الطير أو ما شابهها تجلب النفع أو تدفع الضر، وهو اعتقاد باطل نهى عنه الشرع.

الفأل (التفاؤل): الكلمة الصالحة التي يسمعها المسلم فيتفاءل بها.

خريطة المفاهيم

```markmap

الحديث: التفاؤل

نص الحديث

«لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَالُ»

#### راوي الحديث: أبو هريرة رضي الله عنه

#### المصدر: البخاري (5754)، ومسلم (2223)

أهداف الدرس

المقارنة بين الفأل والطيرة

تعداد أمثلة على مظاهر التفاؤل

تعداد أمثلة على مظاهر التشاؤم في المجتمع

ربط الحديث بالآيات والأحاديث التي تدل على معانيه

التمهيد: الطيرة في الجاهلية

الممارسة

#### الخروج للحاجة والنظر لحركة الطير

##### إن طار يميناً: تفاءلوا (سفر ميمون)

##### إن طار يساراً: تشاءموا ورجعوا (سفر مشؤوم)

#### إذا لم ير طائراً: يحرك طائراً على الشجر وينظر لجهة طيرانه

حكم الشرع

#### نفي ذلك وإبطاله والنهي عنه

#### ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر

التعريفات

الفأل

#### هو: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم

الطيرة

#### هي: التشاؤم (كما في عادة الجاهلية)

```

نقاط مهمة

  • نهى الشرع عن الطيرة (التشاؤم) لأنها اعتقاد باطل لا تأثير له في الواقع.
  • الفأل الحسن هو التفاؤل بالكلمة الطيبة الصالحة.
  • كان العرب في الجاهلية يتشاءمون أو يتفاءلون بحركة الطيور عند سفرهم أو تجارتهم.

📄 النص الكامل للصفحة

التفاؤل --- SECTION: أهداف الدرس --- أهداف الدرس يتوقع من الطلبة بعد نهاية الدرس أن يكونوا قادرين على : . المقارنة بين الفأل والطيرة. . تعداد أمثلة على مظاهر التفاؤل. . تعداد أمثلة على مظاهر التشاؤم في المجتمع. . ربط الحديث بالآيات والأحاديث التي تدل على معانيه وتعزز قيمته. --- SECTION: التمهيد --- التمهيد كانت العرب في الجاهلية إذا خرج أحدهم في بعض حاجته ، نظر : هل يرى طائراً يطير، فيراقب حركة طيرانه، فإن تيامن تفاءل به وقال : هذا سفر ميمون وتجارة رابحة. وإن تياسر الطير تشاءم به ورجع، وقال: هذا سفر مشؤوم، وتجارة خاسرة . فإذا لم ير شيئاً عمد إلى الطير الواقع على الشجر، فحركه ليطير، ثم نظر إلى أي جهة يأخذ فيعتمدها؛ فجاء الشرع بنفي ذلك وأبطله ونهى عنه، وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر. عن أبي هريرة له قال : سمعت النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا طِيَرَةَ ، وَخَيْرُهَا الْفَالُ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهُ ، وَمَا الْفَالُ ؟ قَالَ : الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ» . (1) أخرجه البخاري (5754)، أخرجه مسلم (2223)، واللفظ له.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما تعريف الطيرة (التشاؤم) كما ورد في الشرع؟

  • أ) التفاؤل بالكلمة الطيبة التي يسمعها المرء.
  • ب) التشاؤم بمرئي أو مسموع، وهو الاعتقاد بأن شيئاً ما يجلب النحس أو الشر، وقد نهى الشرع عنه وأبطله.
  • ج) الاعتقاد بأن الأقدار كلها خير للمؤمن.
  • د) التفكير الإيجابي المبنى على الثقة بالله تعالى.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: التشاؤم بمرئي أو مسموع، وهو الاعتقاد بأن شيئاً ما يجلب النحس أو الشر، وقد نهى الشرع عنه وأبطله.

الشرح: 1. الطيرة هي التشاؤم بمرئي أو مسموع. 2. كان العرب يتشاءمون بحركة الطير مثلاً. 3. جاء الشرع بنفي ذلك وأبطله. 4. أخبر الشرع أنه ليس له تأثير حقيقي في جلب النفع أو دفع الضر.

تلميح: فكر في الممارسة التي كانت شائعة في الجاهلية وتم نفيها.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما الفرق الجوهري بين الفأل والطيرة كما يوضحه الحديث؟

  • أ) الطيرة تتعلق بالطير فقط، بينما الفأل يتعلق بكل المخلوقات.
  • ب) الطيرة (التشاؤم) منهي عنها ومبطل شرعاً، بينما الفأل (التفاؤل بالكلمة الصالحة) مستحب وهو خيرها.
  • ج) الطيرة تفاؤل، والفأل تشاؤم، وكلاهما مكروه.
  • د) لا فرق بينهما، فهما مترادفان لمعنى واحد.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الطيرة (التشاؤم) منهي عنها ومبطل شرعاً، بينما الفأل (التفاؤل بالكلمة الصالحة) مستحب وهو خيرها.

الشرح: 1. الحديث نفى الطيرة (التشاؤم) وأبطلها. 2. في المقابل، أثبت الفأل ووصفه بأنه الخير. 3. الفأل هو التفاؤل بالكلمة الصالحة التي يسمعها المسلم. 4. إذن الفرق: الطيرة محرمة مذمومة، والفأل مستحب ممدوح.

تلميح: انتبه إلى النفي في الحديث "لا طيرة" والإثبات في "وخيرها الفأل".

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: متوسط

ما تعريف الفأل الحسن كما فسره النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث؟

  • أ) رؤية الطير يطير يميناً.
  • ب) التفاؤل بالأحلام والرؤى.
  • ج) الكلمة الصالحة (الطيبة) التي يسمعها أحدكم.
  • د) الاعتقاد بأن كل ما سيأتي هو خير.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الكلمة الصالحة (الطيبة) التي يسمعها أحدكم.

الشرح: 1. سأل الصحابة الرسول ﷺ عن معنى الفأل بعد أن قال "وخيرها الفأل". 2. أجاب النبي ﷺ بأن الفأل هو: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم". 3. أي أن التفاؤل المباح والمستحب هو ما كان ناتجاً عن سماع كلمة طيبة أو خير.

تلميح: تذكر السؤال الذي وجه للرسول ﷺ عن معنى الفأل.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

أي مما يلي يمثل مثالاً على مظهر من مظاهر التشاؤم (الطيرة) في المجتمع كما يمكن استنتاجه من النص؟

  • أ) قول "بسم الله" عند بدء العمل.
  • ب) التفاؤل عند سماع آية من القرآن.
  • ج) التشاؤم من رؤية غراب أو سماع صوته عند بداية مشروع جديد.
  • د) الدعاء بالبركة والتوفيق.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: التشاؤم من رؤية غراب أو سماع صوته عند بداية مشروع جديد.

الشرح: 1. النص يذكر أن العرب كانت تتشاءم بحركة الطير (تياسره). 2. الطيرة هي التشاؤم بمرئي أو مسموع. 3. لذلك، التشاؤم من رؤية أو سماع شيء معين (كالغراب) عند القيام بأمر ما هو تطبيق معاصر لنفس المفهوم المنهي عنه. 4. هذا يختلف عن الفأل الذي هو تفاؤل بكلمة طيبة.

تلميح: فكر في الممارسات المشابهة لعادة العرب في الجاهلية المذكورة في التمهيد.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط