سؤال س ٥: 5 لكبير السن حقوق كثيرة، منها : . طيب معاملته، وذلك بحسن الخطاب، وجميل الإكرام، وطيب الكلام، وسديد المقال، والتودد إليه؛ فإن إكرام الكبير وإحسان خطابه هو في الأصل إجلال الله عز وجل، فقد قال ﷺ : " إنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم " . (2) . بدوه بالسلام، وذلك بأن نبدأه بالسلام من غير انتظار إلقاء السلام منه؛ احتراماً وتقديراً له، فنسارع ونبادر بإلقاء السلام عليه بكل أدب ووقار واحترام . . إحسان مخاطبته، وذلك بأن نناديه بألطف خطاب، وأجمل كلام، وألين بيان، نراعي فيه احترامه و توقيره، وقدره ومكانته. . تقديمه في الكلام ودخول المجالس، وفي الأكل والشرب وفي الدخول والخروج ونحوه .
الإجابة: مساعدته وخدمته وقضاء حوائجه. - الرفق به وعدم إيذائه أو رفع الصوت عليه. - الدعاء له وزيارته والسؤال عنه وإدخال السرور عليه.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص الموجود في السؤال يذكر لنا بعض الأمثلة لحقوق كبير السن، مثل طيب المعاملة، وبدئه بالسلام، وإحسان مخاطبته، وتقديمه في الأمور. هذه كلها أمثلة توضح كيف نعامل الكبير باحترام وتقدير. السؤال يطلب منا أن نذكر حقوقاً أخرى لكبير السن غير المذكورة في النص. لذلك، نحتاج إلى التفكير في حقوق إضافية واجبة له. من خلال معرفتنا بالتعاليم الإسلامية والأخلاق الاجتماعية، نستنتج أن من حقوق كبير السن أيضاً: - **مساعدته وخدمته** عندما يحتاج إلى ذلك، لأن هذا من البر والإحسان. - **الرفق به** وعدم إيذائه أو رفع الصوت عليه، لأن هذا يحفظ كرامته. - **الدعاء له وزيارته** والسؤال عن أحواله، لأن هذا يدخل السرور على قلبه ويشعره بالاهتمام. إذن، الإجابة هي: **مساعدته وخدمته وقضاء حوائجه، الرفق به وعدم إيذائه أو رفع الصوت عليه، الدعاء له وزيارته والسؤال عنه وإدخال السرور عليه.**