أفكر - كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أفكر

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 فوائد وأحكام

المفاهيم الأساسية

الجبال أوتاداً: جعلها الله لتثبيت الأرض ومنع اضطرابها، كما في قوله تعالى: «وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا».

خريطة المفاهيم

```markmap

فوائد وأحكام من الآيات

فوائد كونية

الجبال

#### تثبيت الأرض ومنع اضطرابها

فوائد تشريعية

شكر النعم

#### عجز العبد عن إيفاء حق الشكر

#### رحمة الله وقبوله للشكر اليسير

أحكام فقهية مستنبطة

جواز استعمال الرجال للجواهر المستخرجة من البحر

مشروعية مراعاة النجوم لمعرفة الأوقات والقبلة

جواز الغوص لاستخراج جواهر البحر ودرره

أن الكلأ والعشب في الأرض العامة مشترك كالماء والهواء

```

نقاط مهمة

  • لا يستطيع العبد أن يوفي نعم الله حقها من الشكر، ولكن الله غفور رحيم يقبل الشكر ويثيب عليه.
  • الأحكام الفقهية الأربعة المذكورة (جواز استعمال الجواهر، مراعاة النجوم، جواز الغوص، اشتراك الكلأ) تُستنبط من الآيات القرآنية.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

أفكر

نوع: محتوى تعليمي

ما نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث مما لم يذكر في الآيات؟

نوع: محتوى تعليمي

جعل الله الجبال لتثبيت الأرض ، فلا تضطرب ولا تتحرك ؛ فيهلك من عليها ، قال تعالى : « وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا » [النبا : 7].

نوع: محتوى تعليمي

لن يستطيع العبد أنعم الله عليه، فضلا عن أن يوفيها حقها من الشكر ؛ ولذلك قال الله بعد أن قرر هذه الحقيقة : « إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ » ؛ للدلالة على أن الله يرضى عن عباده بالشكر ويشيبهم عليه، ولو لم يكافئ حجم النعمة، وهذا من فضل الله عليهم ورحمته بهم.

استنبط

نوع: محتوى تعليمي

استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية:

الأحكام الفقهية ووجه الدلالة عليها من الآيات

نوع: محتوى تعليمي

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: أفكر --- ما نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث مما لم يذكر في الآيات؟ جعل الله الجبال لتثبيت الأرض ، فلا تضطرب ولا تتحرك ؛ فيهلك من عليها ، قال تعالى : « وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا » [النبا : 7]. لن يستطيع العبد أنعم الله عليه، فضلا عن أن يوفيها حقها من الشكر ؛ ولذلك قال الله بعد أن قرر هذه الحقيقة : « إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ » ؛ للدلالة على أن الله يرضى عن عباده بالشكر ويشيبهم عليه، ولو لم يكافئ حجم النعمة، وهذا من فضل الله عليهم ورحمته بهم. --- SECTION: استنبط --- استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية: --- SECTION: الأحكام الفقهية ووجه الدلالة عليها من الآيات ---

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال أفكر: ما نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث مما لم يذكر في الآيات؟

الإجابة: من نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث: استخراج النفط والغاز، والاستفادة من مياه البحر، وتحلية مياه البحر للشرب، واستغلال طاقة المد والأمواج في توليد الكهرباء، وتطوير وسائل النقل والصيد البحري الحديثة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: الآيات القرآنية تذكر نعم البحر التقليدية مثل اللحم الطري (الأسماك) والحلي (اللؤلؤ والمرجان). السؤال يطلب منا التفكير في نعم البحر التي ظهرت حديثاً ولم تكن معروفة أو مستغلة في زمن نزول القرآن، وبالتالي لم تُذكر في الآيات. الفكرة هنا هي ربط النعم القديمة المذكورة بالنعم الحديثة التي تطورت بفضل التقدم العلمي والتقني. نستخرج من الآية روح الإذن بالانتفاع من البحر (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) ونطبقها على الوسائل الحديثة. إذن الإجابة هي: **من نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث: استخراج النفط والغاز، والاستفادة من مياه البحر، وتحلية مياه البحر للشرب، واستغلال طاقة المد والأمواج في توليد الكهرباء، وتطوير وسائل النقل والصيد البحري الحديثة.**

سؤال استنبط - أ: استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية: الحكم الفقهي: جواز استعمال الرجال للجواهر المستخرجة من البحر.

الإجابة: الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ فدل على أن الله أباح للرجال استعمال ما يخرج من البحر.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنقرأ الآية الكريمة: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]. الفكرة هنا هي فهم معنى "فضل الله" في هذا السياق. الآية تتحدث عن البحر وما يخرج منه من نعم. كلمة "فضل" تعني العطاء والمنفعة التي يمنحها الله. الآية تأمرنا بأن نبتغي (نطلب) من هذا الفضل. وهذا يشمل كل ما يخرج من البحر وينتفع به، بما في ذلك الجواهر كاللؤلؤ والمرجان. ولأن الأمر عام (لتبتغوا) ولم يخصص للنساء فقط، فهذا يدل على أن استعمال هذه الجواهر جائز للرجال أيضاً كجزء من الانتفاع بفضل الله. إذن الإجابة هي: **الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ فدل على أن الله أباح للرجال استعمال ما يخرج من البحر.**

سؤال استنبط - ب: استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية: الحكم الفقهي: مشروعية مراعاة النجوم لمعرفة الأوقات والقبلة.

الإجابة: الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 16]؛ أي يهتدون بالنجوم في معرفة جهات تحركاتهم ليلاً ونهاراً.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنقرأ الآية الكريمة: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 16]. الفكرة هنا هي فهم معنى الاهتداء بالنجم. كلمة "يهتدون" تعني يستدلون ويسترشدون. الآية تذكر أن النجوم جعلها الله علامات يهتدي بها الناس. هذا الاهتداء يشمل معرفة الاتجاهات (كالقبلة) ومعرفة الأوقات (كمواقيت الصلاة أو فصول السنة) خاصة في الليل أو في البر والبحر حيث لا توجد أدوات. ولأن الآية جاءت بصيغة الإثبات (يهتدون) دون نفي أو تحريم، فهذا يدل على مشروعية هذا الفعل واستحبابه كوسيلة للاستدلال. إذن الإجابة هي: **الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 16]؛ أي يهتدون بالنجوم في معرفة جهات تحركاتهم ليلاً ونهاراً.**

سؤال استنبط - ج: استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية: الحكم الفقهي: جواز الغوص لاستخراج جواهر البحر ودرره.

الإجابة: الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ واستخراج يكون بالغوص ونحوه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنعد إلى الآية الكريمة: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]. الفكرة هنا مشابهة للسؤال (أ) ولكن مع التركيز على كيفية الحصول على هذه الجواهر. كلمة "تبتغوا" (تطلبوا) تشمل كل وسيلة مشروعة للوصول إلى فضل الله. استخراج الجواهر من أعماق البحر يتطلب وسائل مثل الغوص. ولأن الآية تأمر بالابتغاء (الطلب) من فضل البحر بشكل عام، ولم تحدد طريقة معينة، فهذا يشمل الغوص كوسيلة مشروعة ومباحة للحصول على هذه النعم. إذن الإجابة هي: **الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ واستخراج يكون بالغوص ونحوه.**

سؤال استنبط - د: استنبط من الآيات وجه الدلالة على الأحكام الفقهية الآتية: الحكم الفقهي: الكلأ والعشب النابت في الأرض العامة يعد من الأشياء التي يشترك فيها عامة الناس، مثل الماء والهواء.

الإجابة: الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ... وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: 10]؛ أي كما يبت للرعي والانتفاع العام.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنقرأ الآية الكريمة: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ... وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: 10]. الفكرة هنا هي فهم طبيعة هذه النعم. الآية تذكر أن الله أنزل الماء وأنبت الشجر (الكلأ والعشب). كلمة "تُسِيمُونَ" تعني ترعون مواشيكم. لاحظ أن الآية تصف هذه النعم (الماء والشجر) بأنها من الله للناس جميعاً للانتفاع بها، دون تخصيص لفرد أو جماعة. فهي تشبه الماء والهواء في كونها من الموارد العامة التي خلقها الله لمنفعة الجميع. ولأن السياق عام (للناس) والفعل "تسيمون" يدل على الانتفاع المشترك، فهذا يدل على أن الكلأ والعشب النابت في الأرض العامة هو من المشتركات التي يحق للجميع الانتفاع بها. إذن الإجابة هي: **الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ... وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: 10]؛ أي كما يبت للرعي والانتفاع العام.**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

ما وجه الدلالة من الآية الكريمة على جواز استعمال الرجال للجواهر المستخرجة من البحر؟

  • أ) الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ﴾؛ فدل على أن البحر مسخر لجميع الناس.
  • ب) الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ فدل على أن الله أباح للرجال استعمال ما يخرج من البحر.
  • ج) الدلالة من قوله تعالى: ﴿لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾؛ فدل على أن الانتفاع مقصور على الأكل فقط.
  • د) الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾؛ فدل على أن الحلية خاصة بالنساء فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ فدل على أن الله أباح للرجال استعمال ما يخرج من البحر.

الشرح: 1. الآية تأمر بالابتغاء (الطلب) من فضل البحر بشكل عام. 2. كلمة 'فضل' تشمل كل ما يخرج من البحر وينتفع به، بما في ذلك الجواهر. 3. الأمر عام ولم يخصص للنساء فقط. 4. النتيجة: هذا يدل على جواز استعمال الرجال لهذه الجواهر.

تلميح: تأمل في الأمر العام بالانتفاع بفضل الله من البحر.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما وجه الدلالة من الآية الكريمة على جواز الغوص لاستخراج جواهر البحر؟

  • أ) الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ﴾؛ فدل على أن جميع وسائل الاستخراج مباحة دون قيد.
  • ب) الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً﴾؛ فدل على أن الاستخراج خاص بالحلي فقط.
  • ج) الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ واستخراج يكون بالغوص ونحوه.
  • د) الدلالة من قوله تعالى: ﴿لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾؛ فدل على أن الغوص جائز فقط لصيد السمك.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الدلالة من قوله تعالى: ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النحل: 14]؛ واستخراج يكون بالغوص ونحوه.

الشرح: 1. الآية تأمر بالابتغاء (الطلب) من فضل البحر. 2. الابتغاء يشمل استخدام الوسائل المشروعة للوصول إلى هذا الفضل. 3. استخراج الجواهر من أعماق البحر يتطلب وسائل مثل الغوص. 4. النتيجة: الغوص وسيلة مباحة لتحقيق الأمر القرآني.

تلميح: فكر في الوسائل المشروعة لتحقيق الأمر بالابتغاء من فضل البحر.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

أي مما يلي يُعد من نعم البحر التي ظهرت في العصر الحديث ولم تُذكر صراحة في الآيات القرآنية؟

  • أ) صيد الأسماك بالشباك التقليدية.
  • ب) استخراج اللؤلؤ والمرجان.
  • ج) استغلال طاقة المد والأمواج في توليد الكهرباء.
  • د) استخدام الملح المستخرج من البحر في الطعام.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: استغلال طاقة المد والأمواج في توليد الكهرباء.

الشرح: 1. الآيات تذكر نعم البحر التقليدية (اللحم الطري، الحلي). 2. النعم الحديثة هي تطبيقات معاصرة لروح الانتفاع بفضل البحر. 3. استغلال الطاقة المتجددة من البحر (المد، الأمواج) لتوليد الكهرباء هو نعمة حديثة. 4. النتيجة: هذا مثال على نعمة بحرية حديثة.

تلميح: تذكر أن النعم الحديثة هي نتاج التطور العلمي والتقني في استثمار موارد البحر.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب