أستثمر التقنية - كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أستثمر التقنية

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 سورة النحل (صفحة 139)

المفاهيم الأساسية

المد المتصل: يأتي حرف المد وبعده همزة في كلمة واحدة، ويمد بمقدار أربع إلى ست حركات.

خريطة المفاهيم

```markmap

فوائد وأحكام من الآيات

فوائد كونية

الجبال

#### تثبيت الأرض ومنع اضطرابها

فوائد تشريعية

شكر النعم

#### عجز العبد عن إيفاء حق الشكر

#### رحمة الله وقبوله للشكر اليسير

أحكام فقهية مستنبطة

جواز استعمال الرجال للجواهر المستخرجة من البحر

مشروعية مراعاة النجوم لمعرفة الأوقات والقبلة

جواز الغوص لاستخراج جواهر البحر ودرره

أن الكلأ والعشب في الأرض العامة مشترك كالماء والهواء

نشاطات تعليمية

أستثمر التقنية

#### مقارنة خاتمة آيتين عن نعم الله

أجود تلاوتي

#### تطبيق المد المتصل في الآيات

تقويم

#### كيفية شكر الله على نعمه

#### جمع أسماء الله الحسنى من الآيات

أبحث

#### سر تباين خواتيم الآيات (لقوم يفقهون، يعقلون، يذّكرون)

```

نقاط مهمة

  • الصفحة تحتوي على أنشطة تطبيقية حول تفسير سورة النحل وأحكام التجويد.
  • تركز الأنشطة على: البحث الرقمي في التفسير، وتطبيق أحكام المد المتصل عملياً، وجمع أسماء الله الحسنى.
  • يُطلب من الطالب البحث عن أسباب التباين في خواتيم الآيات المتشابهة.

---

> 📝 ملاحظة: هذه الصفحة تحتوي على أسئلة تقويمية - راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

أستثمر التقنية

نوع: محتوى تعليمي

قال تعالى في سورة إبراهيم: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34]. وقال في آيات الدرس: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ ، لماذا اختلفت خاتمة الآيتين مع أنهما في نفس السياق وهو: تعداد نعم الله على عباده؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير آية سورة النحل في كتاب: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره - في سبب هذا التباين؟

أجود تلاوتي

نوع: محتوى تعليمي

درست في الصف السادس الابتدائي أحكام المد المتصل، وهو أن يأتي حرف المد وبعده همزة في كلمة واحدة، وحينها يمد الحرف بمقدار أربع حركات إلى ست حركات. بالعودة إلى الآيات المقررة، وبالتعاون مع مجموعتك، ارسم خطاً تحت موضعين للمد المتصل في الآيات، ثم طبق الحكم التجويدي أثناء تلاوتك.

تقويم

نوع: محتوى تعليمي

أتأمل وأجيب

نوع: محتوى تعليمي

كيف يكون شكر الله على نعمه؟

نوع: محتوى تعليمي

اجمع أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي دلت عليها الآيات.

أبحث

نوع: محتوى تعليمي

ختم الله الآية الثانية في المقطع بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴾ ، والآية الثالثة بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ ، والآية الرابعة بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾ ، ما سر هذا التباين؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير الآية الثالثة في كتاب: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره - في سبب هذا التباين؟

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: أستثمر التقنية --- قال تعالى في سورة إبراهيم: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34]. وقال في آيات الدرس: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ ، لماذا اختلفت خاتمة الآيتين مع أنهما في نفس السياق وهو: تعداد نعم الله على عباده؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير آية سورة النحل في كتاب: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره - في سبب هذا التباين؟ --- SECTION: أجود تلاوتي --- درست في الصف السادس الابتدائي أحكام المد المتصل، وهو أن يأتي حرف المد وبعده همزة في كلمة واحدة، وحينها يمد الحرف بمقدار أربع حركات إلى ست حركات. بالعودة إلى الآيات المقررة، وبالتعاون مع مجموعتك، ارسم خطاً تحت موضعين للمد المتصل في الآيات، ثم طبق الحكم التجويدي أثناء تلاوتك. --- SECTION: تقويم --- أتأمل وأجيب كيف يكون شكر الله على نعمه؟ اجمع أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي دلت عليها الآيات. --- SECTION: أبحث --- ختم الله الآية الثانية في المقطع بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴾ ، والآية الثالثة بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ ، والآية الرابعة بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾ ، ما سر هذا التباين؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير الآية الثالثة في كتاب: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره - في سبب هذا التباين؟

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال س: لماذا اختلفت خاتمة الآيتين: قال تعالى في سورة إبراهيم: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34]. وقال في آيات الدرس: ﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ ، لماذا اختلفت خاتمة الآيتين مع أنهما في نفس السياق وهو: تعداد نعم الله على عباده؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير آية سورة النحل في كتاب: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره - في سبب هذا التباين؟

الإجابة: س: لماذا اختلفت خاتمة الآيتين ذكر ابن عاشور أن الاختلاف مراعاة للمقام: فآية إبراهيم للتوبيخ والزجر، وآية النحل للرحمة (حيث يغفر ويرحم) لبيان عفو الله.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: لدينا آيتان كريمتان تبدآن بنفس العبارة "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا"، لكن الخاتمة مختلفة. في سورة إبراهيم الخاتمة هي "إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ"، وفي سورة النحل (آيات الدرس) الخاتمة هي "إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ". الفكرة هنا هي أن القرآن الكريم يخاطب الناس بحسب المقام والسياق. آية سورة إبراهيم جاءت في سياق تذكير الإنسان بنعم الله ثم جحوده لها، فهي للتوبيخ والزجر من هذا السلوك. أما آية سورة النحل فجاءت في سياق تعداد النعم لبيان سعة رحمة الله وعفوه، فكانت الخاتمة بالرحمة والمغفرة. إذن، الاختلاف ليس تناقضاً، بل هو من بلاغة القرآن ومراعاة السياق. فكل خاتمة تناسب المقام الذي وردت فيه. ولذلك الإجابة هي: **الاختلاف مراعاة للمقام؛ فآية إبراهيم للتوبيخ والزجر، وآية النحل للرحمة والمغفرة**

سؤال س: كيف يكون شكر الله: كيف يكون شكر الله على نعمه؟

الإجابة: س: كيف يكون شكر الله بالقلب (اعترافاً)، وباللسان (ثناءً وحمداً)، وبالجوارح (طاعة واستعمالاً للنعم في رضا الله).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** كيف يكون شكر الله على نعمه؟ الفكرة هنا هي أن الشكر ليس مجرد كلمة نقولها، بل هو عمل متكامل يشمل الإنسان كله. الشكر الحقيقي يكون على ثلاثة مستويات: 1. **شكر القلب**: وهو الاعتراف الداخلي بأن هذه النعم من الله تعالى، واليقين بأنه هو المنعم وحده. 2. **شكر اللسان**: وهو التلفظ بالحمد والثناء على الله، مثل قول "الحمد لله"، وذكر النعمة. 3. **شكر الجوارح (الأعضاء)**: وهو استخدام النعم في طاعة الله ومرضاته، وعدم استخدامها في معصيته. فمثلاً، شكر نعمة البصر يكون باستعماله في النظر إلى ما أحل الله، وشكر نعمة المال يكون بإنفاقه في وجوه الخير. إذن الإجابة هي: **يكون بالقلب (اعترافاً)، وباللسان (ثناءً وحمداً)، وبالجوارح (طاعة واستعمالاً للنعم في رضا الله)**

سؤال س: اجمع أسماء الله الحسنى: اجمع أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي دلت عليها الآيات.

الإجابة: س: اجمع أسماء الله الحسنى الخالق، الرزاق، الملك، الغفور، الرحيم، الخبير، العليم، الهادي، المعطي، المنان.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنجمع أسماء الله الحسنى وصفاته العلى التي دلت عليها الآيات في هذا المقطع. نقرأ الآيات ونتأمل في الصفات التي ذكرها الله تعالى لنفسه: - من قوله تعالى عن خلق السماوات والأرض والإنسان والحيوان، نستنتج اسم **الخالق**. - ومن إنزال المطر وإنبات النبات وإخراج الثمرات، نستنتج اسم **الرزاق**. - ومن تسخير الشمس والقمر والليل والنهار، نستنتج اسم **الملك** (المتصرف في ملكه). - ومن قوله "وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ"، نستنتج اسمي **الغفور** و**الرحيم**. - ومن علمه بما في الأرحام وبما تكسب كل نفس، نستنتج اسمي **الخبير** و**العليم**. - ومن هدايته للإنسان بالأنعام والآيات، نستنتج اسم **الهادي**. - ومن إنعامه المتواصل على عباده، نستنتج اسمي **المعطي** و**المنان**. إذن الإجابة هي: **الخالق، الرزاق، الملك، الغفور، الرحيم، الخبير، العليم، الهادي، المعطي، المنان**

سؤال س: ما سر هذا التباين؟: ختم الله الآية الثانية في المقطع بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ﴾ ، والآية الثالثة بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ ، والآية الرابعة بقوله: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴾ ، ما سر هذا التباين؟ بالرجوع إلى أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، طالع تفسير الآية الثالثة في كتاب: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره - في سبب هذا التباين؟

الإجابة: س: ما سر هذا التباين؟ ابن عاشور: لاختلاف أنواع الدلالة، فما يكفي في الأنعام (ثم يتفكرون)، وما يحتاج عقلاً (يعقلون)، وما يحتاج تأملاً دقيقاً (يتذكرون).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: في مقطع من الآيات، ختم الله تعالى ثلاث آيات متتالية بعبارات مختلفة: 1. "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَفْقَهُونَ" 2. "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ" 3. "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ" السؤال: لماذا هذا التباين في الخواتيم مع أن جميعها تشير إلى آيات الله؟ الفكرة هنا هي أن كل آية من هذه الآيات تتحدث عن نعمة أو آية من آيات الله تحتاج إلى نوع معين من الفهم والتأمل. ليس كل الناس يتفكرون بنفس المستوى أو بنفس الطريقة. - **لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ**: الفقه هو الفهم العميق والدقيق. هذه الآية تحتاج إلى تأمل وفهم لمعانيها. - **لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ**: العقل هو إدراك العلاقات والاستدلال. هذه الآية تحتاج إلى عقل لربط الأمور والاستنتاج. - **لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ**: التذكر هو استحضار المعرفة والعبر. هذه الآية تحتاج إلى تذكر واعتبار. إذن، التباين ليس عشوائياً، بل هو من إعجاز القرآن حيث يخاطب كل فئة من الناس بما يناسبها، ويشير إلى أن فهم آيات الله يحتاج إلى فقه، وعقل، وتذكر. ولذلك الإجابة هي: **التباين بسبب اختلاف أنواع الدلالة في الآيات؛ فما يحتاج فقهاً (يفقهون)، وما يحتاج عقلاً (يعقلون)، وما يحتاج تأملاً وتذكراً (يتذكرون)**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

ما سبب اختلاف خاتمة آية سورة إبراهيم (إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) عن خاتمة آية سورة النحل (إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) مع تشابه مطلعيهما في تعداد نعم الله؟

  • أ) لأن الآيتين نزلتا في زمنين مختلفين تماماً.
  • ب) مراعاة المقام؛ فآية إبراهيم للتوبيخ والزجر، وآية النحل للرحمة والمغفرة.
  • ج) لأن آية النحل خاصة بالمؤمنين فقط، بينما آية إبراهيم عامة.
  • د) خطأ في النسخ بين المخطوطات القديمة للقرآن.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: مراعاة المقام؛ فآية إبراهيم للتوبيخ والزجر، وآية النحل للرحمة والمغفرة.

الشرح: 1. القرآن الكريم يخاطب الناس بحسب المقام والسياق. 2. آية سورة إبراهيم جاءت في سياق تذكير الإنسان بنعم الله ثم جحوده لها، فهي للتوبيخ والزجر. 3. آية سورة النحل جاءت في سياق تعداد النعم لبيان سعة رحمة الله وعفوه، فكانت الخاتمة بالرحمة والمغفرة. 4. الاختلاف ليس تناقضاً، بل هو من بلاغة القرآن ومراعاة السياق.

تلميح: فكر في السياق الذي وردت فيه كل آية والغرض من الخطاب.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط

كيف يكون شكر الله تعالى على نعمه؟

  • أ) يكون بالصلاة والصوم فقط.
  • ب) يكون بالقلب (اعترافاً)، وباللسان (ثناءً وحمداً)، وبالجوارح (طاعة واستعمالاً للنعم في رضا الله).
  • ج) يكون بالتصدق بجزء من المال على الفقراء.
  • د) يكون بالامتناع عن الشكوى فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: يكون بالقلب (اعترافاً)، وباللسان (ثناءً وحمداً)، وبالجوارح (طاعة واستعمالاً للنعم في رضا الله).

الشرح: 1. الشكر الحقيقي يكون على ثلاثة مستويات: 2. شكر القلب: الاعتراف الداخلي بأن النعم من الله تعالى. 3. شكر اللسان: التلفظ بالحمد والثناء على الله. 4. شكر الجوارح: استخدام النعم في طاعة الله ومرضاته، وعدم استخدامها في معصيته.

تلميح: الشكر ليس كلمة تقال فقط، بل هو عمل يشمل جوانب الإنسان المختلفة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما سر تباين خواتيم الآيات في قوله تعالى: (لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ)، (لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)، (لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ)؟

  • أ) لأن كل آية موجهة لقوم مختلفين من العرب.
  • ب) تكرار للفظ فقط دون فرق في المعنى.
  • ج) التباين بسبب اختلاف أنواع الدلالة في الآيات؛ فما يحتاج فقهاً (يفقهون)، وما يحتاج عقلاً (يعقلون)، وما يحتاج تأملاً وتذكراً (يتذكرون).
  • د) لاختلاف الموضوعات التي تتحدث عنها الآيات تماماً.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: التباين بسبب اختلاف أنواع الدلالة في الآيات؛ فما يحتاج فقهاً (يفقهون)، وما يحتاج عقلاً (يعقلون)، وما يحتاج تأملاً وتذكراً (يتذكرون).

الشرح: 1. كل آية من هذه الآيات تتحدث عن نعمة تحتاج إلى نوع معين من الفهم. 2. "لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ": تحتاج إلى فهم عميق ودقيق (فقه). 3. "لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ": تحتاج إلى إدراك العلاقات والاستدلال (عقل). 4. "لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ": تحتاج إلى استحضار المعرفة والعبر (تذكر). 5. التباين من إعجاز القرآن حيث يخاطب كل فئة بما يناسبها.

تلميح: كل آية تتحدث عن نعمة أو آية تحتاج إلى نوع معين من الفهم والتأمل.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط