سؤال ٦: معية الله لعباده نوعان: المعية العامة لكل الخلائق وهي : معية العلم والإحاطة والتدبير، قال تعالى : ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4]، والمعية الخاصة للمؤمنين، بالنصر والتأييد والإعانة، ولها شرطان أشارت إليهما آيات الدرس، هما :
الإجابة: س ٦: - التقوى - الإحسان
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يتحدث السؤال عن معية الله لعباده، ويذكر أنها نوعان: معية عامة للخلائق جميعاً، ومعية خاصة للمؤمنين. ثم يطلب منا تحديد الشرطين اللذين أشارت إليهما آيات الدرس لهذه المعية الخاصة. الفكرة هنا هي أن المعية الخاصة للمؤمنين، وهي النصر والتأييد والإعانة، لا تكون إلا لمن استحقها بصفات وأعمال معينة. آيات الدرس (التي يُفترض أنها سبقت هذا السؤال في الكتاب) ذكرت هذين الشرطين. بالرجوع إلى المعنى العام في القرآن الكريم، نجد أن الله تعالى يعد المؤمنين بنصره وتأييده إذا حققوا صفات معينة. من أبرز هذه الصفات التي تؤهل للمعية الخاصة: 1. **التقوى**: وهي اتقاء الله بفعل الطاعات واجتناب المعاصي. 2. **الإحسان**: وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ويتضمن أيضاً الإحسان إلى الخلق. هذان هما الشرطان الأساسيان اللذان ورد ذكرهما في نصوص كثيرة كشرط لنصر الله وتأييده، مثل قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ" (النحل: 128). إذن الإجابة هي: **التقوى والإحسان**.