رابط الدرس الرقمي - كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: رابط الدرس الرقمي

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تفسير سورة الإسراء (١٠٥-١١١)

المفاهيم الأساسية

التمهيد: من ثمرات العلم وفضائله أنه يهدي عند الاختلاف، ويساعد على التمييز بين الحق والباطل، ويعصم من الفتن.

خريطة المفاهيم

```markmap

تفسير سورة الإسراء (١٠٥-١١١)

تمهيد

ثمرات العلم

  • يهدي عند الاختلاف
  • يعين على التمييز بين الحق والباطل
  • يعصم من الفتن

الآيات (١٠٥-١١١)

صفات القرآن

  • أنزل بالحق
  • نزل بالحق
  • فرض لإنذار أم القرى ومن حولها

صفات المشركين

  • على مكر وتزوير
  • يقولون: "إن هذا إلا أساطير الأولين"

أوامر للنبي ﷺ

  • قل: "كونوا قردة خاسئين"
  • قل: "ادعوا الله أو ادعوا الرحمن"
  • لا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها
  • ابتغ بين ذلك سبيلاً
  • قل: "الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك..."
  • كبره تكبيراً

سبب النزول

الآية (١١٠): "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها"

  • نزلت والنبي ﷺ متوارٍ بمكة
  • كان المشركون إذا سمعوه يقرأ سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به
  • أمره الله بعدم الجهر وعدم المخافتة والاعتدال بينهما
```

نقاط مهمة

  • القرآن نزل بالحق من الله.
  • النبي ﷺ مُرسل مبشراً ونذيراً.
  • القرآن فُرض لإنذار مكة (أم القرى) ومن حولها.
  • المشركين يتهمون القرآن بأنه أساطير الأولين.
  • الأمر بعدم الجهر أو المخافتة في الصلاة نزل بسبب استهزاء المشركين.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

تفسير سورة الإسراء من الآية رقم (105) إلى الآية رقم (111)

رابط الدرس الرقمي

نوع: NON_EDUCATIONAL

www.ien.edu.sa

تمهيد

نوع: محتوى تعليمي

من ثمرات العلم وفضائله : أنه يهديك -بأمر الله- عند الاختلاف وآراء وانقسام الناس، فيعينك على التمييز بين الحق والباطل، ويعصمك -بتوفيق الله- من الفتن، ويسهم في سبك الخير.

الآيات

نوع: محتوى تعليمي

قال تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۖ وَقُرْآنًا فَرَضْنَاهُ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالنَّاسُ عَلَىٰ مَكْرٍ وَتَزْوِيرٍ حَسَبُهُمْ ۖ إِنْ لَمْ يَأْتِهِمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ إِنَّهُمْ لَقَائِلُونَ لِقَائِلٍ مِنْهُمْ ۖ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٧) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨) قُلْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (١٠٩) قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا (١١٠) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)»

سبب النزول

نوع: محتوى تعليمي

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال في قوله عز وجل : «وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا» : نزلت ورسول الله ﷺ متوار بمكة، فكان إذا سمع ذلك المشركون صبوا صوته بالقرآن، وإذا سمع ذلك المشركون سبوا ذلك المشركون صبوا صوته بالقرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى -لنبيه ﷺ - : ولا تجهر بصلاتك، أي : ولا تجهر بقراءتك، ولا تخافت بها، أي : ولا تخافت بقراءتك، وابتغ بين ذلك سبيلا، أي : بين الجهر والمخافتة ) رواه البخاري برقم ( 4722 ) ، ورواه مسلم برقم ( 446 ) .

نوع: METADATA

174

📄 النص الكامل للصفحة

تفسير سورة الإسراء من الآية رقم (105) إلى الآية رقم (111) --- SECTION: رابط الدرس الرقمي --- www.ien.edu.sa --- SECTION: تمهيد --- من ثمرات العلم وفضائله : أنه يهديك -بأمر الله- عند الاختلاف وآراء وانقسام الناس، فيعينك على التمييز بين الحق والباطل، ويعصمك -بتوفيق الله- من الفتن، ويسهم في سبك الخير. --- SECTION: الآيات --- قال تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۖ وَقُرْآنًا فَرَضْنَاهُ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالنَّاسُ عَلَىٰ مَكْرٍ وَتَزْوِيرٍ حَسَبُهُمْ ۖ إِنْ لَمْ يَأْتِهِمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ إِنَّهُمْ لَقَائِلُونَ لِقَائِلٍ مِنْهُمْ ۖ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٧) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨) قُلْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (١٠٩) قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا (١١٠) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)» --- SECTION: سبب النزول --- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال في قوله عز وجل : «وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا» : نزلت ورسول الله ﷺ متوار بمكة، فكان إذا سمع ذلك المشركون صبوا صوته بالقرآن، وإذا سمع ذلك المشركون سبوا ذلك المشركون صبوا صوته بالقرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى -لنبيه ﷺ - : ولا تجهر بصلاتك، أي : ولا تجهر بقراءتك، ولا تخافت بها، أي : ولا تخافت بقراءتك، وابتغ بين ذلك سبيلا، أي : بين الجهر والمخافتة ) رواه البخاري برقم ( 4722 ) ، ورواه مسلم برقم ( 446 ) . 174

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال مربع-1: قال تعالى: «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ۖ وَقُرْآنًا فَرَضْنَاهُ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا ۚ وَالنَّاسُ عَلَىٰ مَكْرٍ وَتَزْوِيرٍ حَسَبُهُمْ ۖ إِنْ لَمْ يَأْتِهِمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ إِنَّهُمْ لَقَائِلُونَ لِقَائِلٍ مِنْهُمْ ۖ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَأَلْنَاكَ رَبَّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٧) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨) قُلْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (١٠٩) قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا (١١٠) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (١١١)»

الإجابة: تحريري

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه الآيات الكريمة من سورة الإسراء، وفيها خطاب من الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. لنفهم السياق: الآيات تتحدث عن إنزال القرآن بالحق، وعن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم كبشير ونذير. ثم تأتي الآية (110) بأمر مباشر للرسول صلى الله عليه وسلم: "وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا". الفكرة هنا هي فهم معنى هذا الأمر في سياقه. كلمة "صَلَاتَكَ" في هذا الموضع لا تعني الصلاة بمعناها الاصطلاحي (الركوع والسجود) فقط، بل المقصود بها هنا القراءة في الصلاة، أي قراءة القرآن. والدليل على ذلك تفسير ابن عباس رضي الله عنهما الذي سيأتي في السؤال التالي، حيث فسر "صَلَاتَكَ" بالقراءة. إذن، المعنى: لا ترفع صوتك بالقراءة في الصلاة رفعاً شديداً (جهراً)، ولا تخفضه تخفيضاً شديداً (إخفاتاً)، بل التزم طريقاً وسطاً بين الجهر والإخفات. وهذا توجيه إلهي في كيفية أداء القراءة في الصلاة، وهو من باب الهداية إلى الأفضل والأكمل في العبادة.

سؤال مربع-2: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال في قوله عز وجل : «وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا» : نزلت ورسول الله ﷺ متوار بمكة، فكان إذا سمع ذلك المشركون صبوا صوته بالقرآن، وإذا سمع ذلك المشركون سبوا ذلك المشركون صبوا صوته بالقرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى -لنبيه ﷺ - : ولا تجهر بصلاتك، أي : ولا تجهر بقراءتك، ولا تخافت بها، أي : ولا تخافت بقراءتك، وابتغ بين ذلك سبيلا، أي : بين الجهر والمخافتة ) رواه البخاري برقم ( 4722 ) ، ورواه مسلم برقم ( 446 ) .

الإجابة: تحريري

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا الأثر هو تفسير للآية السابقة من سورة الإسراء، وهو منقول عن الصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، حبر الأمة وترجمان القرآن. يشرح ابن عباس رضي الله عنهما سبب نزول الآية "وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا". الفكرة هنا هي فهم السياق التاريخي الذي نزلت فيه الآية. كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة، وكان المشركون يسمعونه وهو يقرأ القرآن في صلاته. فإذا جهر بالقراءة (رفع صوته) سمعوه فسبوا القرآن والرسول ومن أنزل عليه القرآن. وهذا ما لا يريده الله لكتابه ورسوله. لذلك، نزلت الآية لتوجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاعتدال. "صَلَاتَكَ" هنا تفسر بأنها القراءة في الصلاة. فالمعنى: لا تجهر بقراءتك (حتى لا يسمعك المشركون فيسبوا)، ولا تخافت بها (أي تخفيها تماماً بحيث لا تسمعها أنت أو من بجوارك من المؤمنين). بل "ابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا"، أي الزم طريقاً وسطاً بين الجهر الشديد والإخفات الشديد، فتقرأ بصوت مسموع لك ولمن حولك من المؤمنين دون أن يصل للمشركين المعاندين. وهذا التفسير يوضح الحكمة من الأمر الإلهي ويربطه بالواقع العملي وقت النزول.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

ما المقصود بكلمة 'صَلَاتَكَ' في قوله تعالى: 'وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا' وفقاً لتفسير ابن عباس رضي الله عنهما؟

  • أ) الركوع والسجود فقط
  • ب) الدعاء في الصلاة
  • ج) القراءة في الصلاة
  • د) التسبيح والتهليل

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: القراءة في الصلاة

الشرح: 1. الآية تأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الجهر والإخفات في 'صلاته'. 2. تفسير ابن عباس رضي الله عنهما يوضح سبب النزول. 3. كان النبي يقرأ القرآن في صلاته فيسمعه المشركون. 4. فسر ابن عباس 'صلاتك' هنا بأنها 'قراءتك' أي القراءة في الصلاة.

تلميح: التفسير يركز على ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في مكة مما يسمعه المشركون.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

ما الحكمة من الأمر الإلهي بعدم الجهر بالقراءة في الصلاة وعدم الإخفات بها، كما ورد في سبب النزول؟

  • أ) لإظهار قوة الصوت وجمال التلاوة للمشركين
  • ب) للتوسط بين الجهر والإخفات حتى لا يسمع المشركون فيسبوا القرآن، ولا يخفيها عن المؤمنين
  • ج) لأن الجهر مكروه في جميع الصلوات
  • د) لتعليم الصحابة كيفية القراءة السرية

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: للتوسط بين الجهر والإخفات حتى لا يسمع المشركون فيسبوا القرآن، ولا يخفيها عن المؤمنين

الشرح: 1. كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة. 2. إذا جهر بالقراءة سمع المشركون فسبوا القرآن والرسول. 3. إذا أخفتها تماماً حرم المؤمنين من سماعها. 4. الحكمة: الاعتدال في الصوت لتفادي إيذاء المشركين مع إفادة المؤمنين.

تلميح: السبب مرتبط بسلوك المشركين عند سماع القرآن.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الفرق بين معنى 'الصلاة' في الآية (110) من سورة الإسراء ومعناها الاصطلاحي العام؟

  • أ) في الآية: الدعاء. المعنى العام: العبادة المخصوصة.
  • ب) في الآية: الصلاة السرية. المعنى العام: الصلاة الجهرية.
  • ج) في الآية: القراءة في الصلاة. المعنى الاصطلاحي العام: العبادة المخصوصة ذات الأركان (القيام، الركوع، السجود...).
  • د) لا فرق، المعنى واحد في جميع السياقات.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: في الآية: القراءة في الصلاة. المعنى الاصطلاحي العام: العبادة المخصوصة ذات الأركان (القيام، الركوع، السجود...).

الشرح: 1. المعنى الاصطلاحي للصلاة: هي العبادة المعروفة بأركانها وشرائطها. 2. في الآية الكريمة، جاءت كلمة 'صلاتك' في سياق النهي عن الجهر والإخفات. 3. تفسير ابن عباس رضي الله عنهما خصص المعنى هنا. 4. النتيجة: المقصود في الآية جزء من الصلاة وهو القراءة، وليس الصلاة بكامل هيئتها.

تلميح: التفسير يخصص المعنى العام للكلمة في هذا السياق.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: صعب