الدرس - كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الدرس

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تفسير سورة يوسف (الآيات 102-111)

المفاهيم الأساسية

علم لا ينفع: علم لا يُستفاد منه في الخير أو لا يورث خشية الله، وهو مما كان النبي ﷺ يستعيذ منه.

خريطة المفاهيم

```markmap

تفسير سورة يوسف (102-111)

تمهيد

دعاء النبي ﷺ

  • الاستعاذة من علم لا ينفع
  • الاستعاذة من قلب لا يخشع

محور الآيات

مصدر القصة

  • من أنباء الغيب
  • أوحى الله بها إلى النبي ﷺ

موقف الناس

  • أكثر الناس لا يؤمنون
  • يعرضون عن آيات الله في الكون

دعوة النبي ﷺ

  • على بصيرة
  • هو وأتباعه

سنن الله مع الرسل

  • الرسل من البشر
  • نصر الله يأتي بعد اليأس
  • العبرة في قصصهم لأولي الألباب

صفة القرآن

  • ليس حديثاً مفترى
  • تصديق للكتب السابقة
  • تفصيل لكل شيء
  • هدى ورحمة للمؤمنين
```

نقاط مهمة

  • الآيات تختم قصة سيدنا يوسف عليه السلام.
  • تؤكد أن القصة من الوحي الغيبي الذي أوحاه الله لنبيه ﷺ.
  • تحذر من الإعراض عن آيات الله الكونية والقرآنية.
  • تبين أن دعوة النبي ﷺ إلى الله قائمة على البصيرة واليقين.
  • تسلط الضوء على سنة الله في نصر الرسل بعد مرحلة الشدة واليأس.
  • تذكر أن في قصص الأنبياء عبرة عظيمة لأصحاب العقول.
  • تصف القرآن بأنه كتاب حق، مصدق ومفصل، وهو هدى ورحمة للمؤمنين.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الدرس

نوع: محتوى تعليمي

الدرس

الوحدة الخامسة : سورة يوسف

نوع: محتوى تعليمي

الوحدة الخامسة : سورة يوسف

تفسير سورة يوسف من الآية رقم (102) إلى الآية رقم (111)

نوع: محتوى تعليمي

تفسير سورة يوسف من الآية رقم (102) إلى الآية رقم (111)

رابط الدرس الرقمي

نوع: محتوى تعليمي

رابط الدرس الرقمي

نوع: محتوى تعليمي

www.ien.edu.sa

تمهيد

نوع: محتوى تعليمي

تمهيد

نوع: محتوى تعليمي

عن زيد بن أرقم أنه كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع». رواه مسلم برقم (2722)

الآيات

نوع: محتوى تعليمي

الآيات

نوع: محتوى تعليمي

قال تعالى: ﴿ ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُم يَمْكُرُونَ (١٠٢) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (١٠٤) وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (١٠٥) أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَو تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُم لَا يَشْعُرُونَ (١٠٦) قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۗ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٧) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠٨) حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَد كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُنجِي مَن نَّشَاءُ ۚ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٠٩) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ ۚ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١٠) ﴿١١١﴾

نوع: METADATA

83

نوع: METADATA

Ministry of Education 0025-1447

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الدرس --- الدرس --- SECTION: الوحدة الخامسة : سورة يوسف --- الوحدة الخامسة : سورة يوسف --- SECTION: تفسير سورة يوسف من الآية رقم (102) إلى الآية رقم (111) --- تفسير سورة يوسف من الآية رقم (102) إلى الآية رقم (111) --- SECTION: رابط الدرس الرقمي --- رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa --- SECTION: تمهيد --- تمهيد عن زيد بن أرقم أنه كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع». رواه مسلم برقم (2722) --- SECTION: الآيات --- الآيات قال تعالى: ﴿ ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُم يَمْكُرُونَ (١٠٢) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (١٠٤) وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍ فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (١٠٥) أَفَأَمِنُوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللَّهِ أَو تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُم لَا يَشْعُرُونَ (١٠٦) قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۗ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٧) وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَواْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠٨) حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَد كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُنجِي مَن نَّشَاءُ ۚ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١٠٩) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ ۚ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١٠) ﴿١١١﴾ 83 Ministry of Education 0025-1447

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

ما هو المقصود بـ 'الغيب' في قوله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾؟

  • أ) الأحداث المستقبلية التي ستقع في آخر الزمان فقط.
  • ب) ما غاب عن علم البشر ولا يعلمه إلا الله تعالى، مثل قصص الأنبياء السابقين التي لم يشهدها النبي ﷺ.
  • ج) الأسرار الشخصية التي يخفيها الناس عن بعضهم البعض.
  • د) المعجزات الحسية التي يراها الناس بأعينهم.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: ما غاب عن علم البشر ولا يعلمه إلا الله تعالى، مثل قصص الأنبياء السابقين التي لم يشهدها النبي ﷺ.

الشرح: 1. الغيب في اللغة: ما غاب عن الحواس. 2. في الاصطلاح الشرعي: كل ما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحداً من خلقه إلا من ارتضى من رسول. 3. في الآية: يشير إلى قصص يوسف وأخوته التي لم يحضرها النبي محمد ﷺ، مما يؤكد مصدر الوحي الإلهي.

تلميح: هو ما لا يمكن إدراكه بالحواس أو بالعقل المجرد.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما الحكمة من إرسال الرسل من البشر (رجالاً) كما ورد في الآية 108 من سورة يوسف؟

  • أ) لأن الملائكة لا تستطيع النزول إلى الأرض لفترة طويلة.
  • ب) ليكونوا قدوة عملية للناس، وليتفهم الناس كلامهم، وليدلّ ذلك على أن النبوة هبة إلهية وليست مكتسبة.
  • ج) لأن الرجال أقدر من النساء على تحمل مشاق الدعوة.
  • د) لأن الله أراد أن يختبر قوة إيمان الرجال دون النساء.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: ليكونوا قدوة عملية للناس، وليتفهم الناس كلامهم، وليدلّ ذلك على أن النبوة هبة إلهية وليست مكتسبة.

الشرح: 1. ليكونوا قدوة عملية قابلة للاتباع. 2. ليتفهم الناس خطابهم وكلامهم لأنهم منهم. 3. ليدل ذلك على أن النبوة اصطفاء وهداية من الله، وليست نتيجة جهد بشري أو علم مكتسب. 4. هذا يرد على المشركين الذين طالبوا بأن يكون الرسول ملكاً.

تلميح: الرسل بشر يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الفائدة الرئيسية من قصص الأنبياء السابقين كما بينتها خاتمة سورة يوسف؟

  • أ) الترفيه والتسلية فقط لأوقات الفراغ.
  • ب) إثبات تفوق الأمة الإسلامية على جميع الأمم السابقة.
  • ج) العبرة والاتعاظ، وتصديق ما جاء في الكتب السابقة، والهداية والرحمة للمؤمنين.
  • د) تخويف الكفار وترهيبهم من عذاب الله فقط.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: العبرة والاتعاظ، وتصديق ما جاء في الكتب السابقة، والهداية والرحمة للمؤمنين.

الشرح: 1. العبرة لأولي الألباب: لأخذ الدروس والعظة. 2. التصديق: تأكيد صدق ما جاء في الكتب السماوية السابقة. 3. التفصيل: بيان الأحكام والشرائع. 4. الهداية: إرشاد إلى طريق الحق. 5. الرحمة: سبب لرحمة الله بالمؤمنين. هذه الفوائد مجتمعة تُظهر الحكمة من ذكر القصص في القرآن.

تلميح: ذكرت الآيات عدة فوائد مترابطة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب

على أي شيء يجب أن تكون الدعوة إلى الله حسبما بينته الآية 107 من سورة يوسف؟

  • أ) على قوة الحجة والمنطق الفلسفي فقط.
  • ب) على الإكراه والإجبار حتى يؤمن الناس.
  • ج) على بصيرة، أي علم ويقين وهدى من الله.
  • د) على التدرج البطيء دون تحديد هدف واضح.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: على بصيرة، أي علم ويقين وهدى من الله.

الشرح: 1. البصيرة في اللغة: النظرة الثاقبة والعلم. 2. في الدعوة: تعني العلم الراسخ واليقين بالحق الذي تدعو إليه، والفهم الصحيح لأحوال المدعوين، والحكمة في الأسلوب. 3. الداعي يجب أن يكون عالماً بما يدعو إليه، مدركاً لطرق الدعوة، متوكلاً على الله. 4. هذا يمنع الدعوة بالجهل أو العاطفة المجردة.

تلميح: هي الصفة التي وصف بها النبي ﷺ ومن اتبعه في أسلوب دعوتهم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط