سؤال 1: أضع علامة ( ✓ ) عند الإجابة الصحيحة وعلامة ( ✘ ) عند الإجابة غير الصحيحة مما يأتي : أ. حبس الحيوان وجعله هدفاً للرماية يعد من التسلية المباحة. ب. جاء الإسلام بحفظ مال المسلم . ج. صيد الحيوانات والطيور المباحة من أجل أكلها لا يجوز؛ لأن فيه تعذيباً لها.
الإجابة: أ: ( ✘ ) ، ب: ( ✓ ) ، ج: ( ✘ )
خطوات الحل:
- | العبارة | الحكم | السبب | |--------|-------|--------| | أ. حبس الحيوان وجعله هدفاً للرماية يعد من التسلية المباحة. | غير صحيحة (✘) | لأن هذا الفعل فيه تعذيب للحيوان وإيذاء له دون فائدة، وقد نهى النبي ﷺ عن اتخاذ الحيوان هدفاً. | | ب. جاء الإسلام بحفظ مال المسلم. | صحيحة (✓) | لأن حفظ المال أحد مقاصد الشريعة الخمسة، وقد وردت نصوص كثيرة تحرم أكل مال المسلم بالباطل. | | ج. صيد الحيوانات والطيور المباحة من أجل أكلها لا يجوز؛ لأن فيه تعذيباً لها. | غير صحيحة (✘) | لأن الصيد لأجل الأكل جائز بشرط أن يكون الصيد بالطريقة الشرعية التي لا تُعذب الحيوان، كالذبح بالشروط المعروفة. |
- **المبدأ المستخدم:** الحكم على العبارات بناءً على الأدلة الشرعية من القرآن والسنة ومقاصد الشريعة.
- 1. **تحليل العبارة (أ):** - حبس الحيوان وجعله هدفاً للرماية ليس من التسلية المباحة. - السبب: فيه تعذيب وإيذاء للحيوان بلا فائدة مشروعة، وقد ورد النهي عن ذلك في الحديث. - **النتيجة:** العبارة غير صحيحة → (✘). 2. **تحليل العبارة (ب):** - الإسلام جاء بحفظ مال المسلم من الضياع أو الاعتداء عليه. - السبب: هذا من مقاصد الشريعة الخمسة (حفظ المال)، ودل عليه قوله تعالى: $\text{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ}$. - **النتيجة:** العبارة صحيحة → (✓). 3. **تحليل العبارة (ج):** - صيد الحيوانات والطيور المباحة لأجل الأكل جائز شرعاً. - السبب: الأصل في الصيد للإباحة إذا كان للانتفاع المشروع (كالأكل)، بشرط عدم التعذيب، كما في قوله تعالى: $\text{وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}$. - **النتيجة:** العبارة غير صحيحة → (✘).
- > **ملاحظة:** يجب التفريق بين الصيد المشروع (للانتفاع) والعبث بالحيوان (للتعذيب أو التسلية المحرمة).
- **الإجابة النهائية:** العبارة (أ) غير صحيحة، والعبارة (ب) صحيحة، والعبارة (ج) غير صحيحة، وذلك بناءً على الأدلة الشرعية ومقاصد الشريعة الإسلامية.