تطبيقات سلوكية - كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تطبيقات سلوكية

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 تطبيقات سلوكية من حديث النهي عن الإضرار

المفاهيم الأساسية

تطبيقات سلوكية: هي السلوكيات العملية المستفادة من الأحاديث النبوية، والتي يجب تطبيقها في الحياة اليومية.

خريطة المفاهيم

```markmap

تطبيقات سلوكية من حديث النهي عن الإضرار

التطبيق الأول

الالتزام

#### اجتناب الإضرار بالآخرين

#### عدم إلحاق المشقة بهم

الدافع

#### طاعة الله ورسوله

التطبيق الثاني

الالتزام

#### الاتصاف بالرحمة مع كل أحد

#### شمول الرحمة للحيوان

```

نقاط مهمة

  • من التطبيقات السلوكية العملية: اجتناب إيذاء الآخرين أو إلحاق المشقة بهم.
  • من التطبيقات السلوكية العملية: الحرص على أن يكون الإنسان رحيماً مع جميع الخلق، بما في ذلك الحيوانات.
  • الرأفة بالحيوان ورحمته قد تكون سبباً في دخول الجنة (هذه نقطة ذكرت في سؤال التقويم).

---

> 📝 ملاحظة: هذه الصفحة تحتوي على أسئلة تقويمية - راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تطبيقات سلوكية

نوع: محتوى تعليمي

تطبيقات سلوكية

نوع: محتوى تعليمي

أجتنب الإضرار بالآخرين ولا ألحق بهم المشقة طاعة لله ورسوله ﷺ. أحرص على الاتصاف بالرحمة مع كل أحد حتى مع الحيوان.

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أضع علامة ( ✓ ) عند الإجابة الصحيحة وعلامة ( X ) عند الإجابة غير الصحيحة مما يأتي:

نوع: QUESTION_HOMEWORK

الرأفة بالحيوان ورحمته قد تكون سببًا في دخول الجنة، أُذكر حديثًا يدل على ذلك.

نوع: METADATA

١٤٥ وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تطبيقات سلوكية --- تطبيقات سلوكية أجتنب الإضرار بالآخرين ولا ألحق بهم المشقة طاعة لله ورسوله ﷺ. أحرص على الاتصاف بالرحمة مع كل أحد حتى مع الحيوان. --- SECTION: التقويم --- التقويم أضع علامة ( ✓ ) عند الإجابة الصحيحة وعلامة ( X ) عند الإجابة غير الصحيحة مما يأتي: أ. حبس الحيوان وجعله هدفًا للرماية يعد من التسلية المباحة. ( ) ب. جاء الإسلام بحفظ مال المسلم. ( ) ج. صيد الحيوانات والطيور المباحة من أجل أكلها لا يجوز؛ لأن فيه تعذيبًا لها. ( ) الرأفة بالحيوان ورحمته قد تكون سببًا في دخول الجنة، أُذكر حديثًا يدل على ذلك. ١٤٥ وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال 1: أضع علامة ( ✓ ) عند الإجابة الصحيحة وعلامة ( ✘ ) عند الإجابة غير الصحيحة مما يأتي : أ. حبس الحيوان وجعله هدفاً للرماية يعد من التسلية المباحة. ب. جاء الإسلام بحفظ مال المسلم . ج. صيد الحيوانات والطيور المباحة من أجل أكلها لا يجوز؛ لأن فيه تعذيباً لها.

الإجابة: أ: ( ✘ ) ، ب: ( ✓ ) ، ج: ( ✘ )

خطوات الحل:

  1. | العبارة | الحكم | السبب | |--------|-------|--------| | أ. حبس الحيوان وجعله هدفاً للرماية يعد من التسلية المباحة. | غير صحيحة (✘) | لأن هذا الفعل فيه تعذيب للحيوان وإيذاء له دون فائدة، وقد نهى النبي ﷺ عن اتخاذ الحيوان هدفاً. | | ب. جاء الإسلام بحفظ مال المسلم. | صحيحة (✓) | لأن حفظ المال أحد مقاصد الشريعة الخمسة، وقد وردت نصوص كثيرة تحرم أكل مال المسلم بالباطل. | | ج. صيد الحيوانات والطيور المباحة من أجل أكلها لا يجوز؛ لأن فيه تعذيباً لها. | غير صحيحة (✘) | لأن الصيد لأجل الأكل جائز بشرط أن يكون الصيد بالطريقة الشرعية التي لا تُعذب الحيوان، كالذبح بالشروط المعروفة. |
  2. **المبدأ المستخدم:** الحكم على العبارات بناءً على الأدلة الشرعية من القرآن والسنة ومقاصد الشريعة.
  3. 1. **تحليل العبارة (أ):** - حبس الحيوان وجعله هدفاً للرماية ليس من التسلية المباحة. - السبب: فيه تعذيب وإيذاء للحيوان بلا فائدة مشروعة، وقد ورد النهي عن ذلك في الحديث. - **النتيجة:** العبارة غير صحيحة → (✘). 2. **تحليل العبارة (ب):** - الإسلام جاء بحفظ مال المسلم من الضياع أو الاعتداء عليه. - السبب: هذا من مقاصد الشريعة الخمسة (حفظ المال)، ودل عليه قوله تعالى: $\text{وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ}$. - **النتيجة:** العبارة صحيحة → (✓). 3. **تحليل العبارة (ج):** - صيد الحيوانات والطيور المباحة لأجل الأكل جائز شرعاً. - السبب: الأصل في الصيد للإباحة إذا كان للانتفاع المشروع (كالأكل)، بشرط عدم التعذيب، كما في قوله تعالى: $\text{وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا}$. - **النتيجة:** العبارة غير صحيحة → (✘).
  4. > **ملاحظة:** يجب التفريق بين الصيد المشروع (للانتفاع) والعبث بالحيوان (للتعذيب أو التسلية المحرمة).
  5. **الإجابة النهائية:** العبارة (أ) غير صحيحة، والعبارة (ب) صحيحة، والعبارة (ج) غير صحيحة، وذلك بناءً على الأدلة الشرعية ومقاصد الشريعة الإسلامية.

سؤال 2: الرأفة بالحيوان ورحمته قد تكون سبباً في دخول الجنة، أذكر حديثاً يدل على ذلك .

الإجابة: قال رسول الله ﷺ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ... فَسَقَى كَلْبًا... فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ» (وفي رواية: «فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ»).

خطوات الحل:

  1. | المطلوب | التفصيل | |--------|-------| | الحديث الدال على أن الرأفة بالحيوان سبب لدخول الجنة | حديث الرجل الذي سقى الكلب. |
  2. **القاعدة المستخدمة:** الأحاديث النبوية التي تبين فضل الرحمة بالحيوان وأجرها عند الله.
  3. 1. **تحديد الحديث المناسب:** - الحديث المطلوب هو الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه. - **نص الحديث:** قال رسول الله ﷺ: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي، فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ مَاءً، ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ، حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا؟ قَالَ: «فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ». 2. **شرح دلالة الحديث:** - **الموقف:** رجل سقى كلباً كان يعطش، فشكر الله له هذا الفعل. - **العبرة:** الرحمة بالحيوان سبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة، كما في رواية: «فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ». - **الدليل:** قوله ﷺ: «فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ»، أي في الإحسان إلى أي حيوان حي أجر وثواب. 3. **الاستنتاج:** - الحديث يوضح أن **الرأفة بالحيوان** عمل صالح يُثاب عليه المسلم، وقد يبلغ درجة تكفير الذنوب ودخول الجنة. - هذا يدل على عظم مكانة الرحمة في الإسلام، حتى مع الحيوانات.
  4. > **تنبيه:** الحديث يشمل جميع الحيوانات، وليس الكلاب فقط، كما في قوله ﷺ: «فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ».
  5. **الإجابة النهائية:** الحديث الصحيح الذي يدل على ذلك هو حديث الرجل الذي سقى الكلب، حيث غفر الله له وأدخله الجنة بسبب رحمته بالحيوان، مما يبين أن الرحمة بالحيوان سبب عظيم للأجر والثواب في الإسلام.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 2 بطاقة لهذه الصفحة

أي من العبارات التالية صحيحة بناءً على أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالحيوان والمال؟

  • أ) حبس الحيوان وجعله هدفًا للرماية يعد من التسلية المباحة.
  • ب) صيد الحيوانات والطيور المباحة من أجل أكلها لا يجوز؛ لأن فيه تعذيبًا لها.
  • ج) جاء الإسلام بحفظ مال المسلم.
  • د) جميع ما سبق صحيح.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: جاء الإسلام بحفظ مال المسلم.

الشرح: ١. العبارة (أ): حبس الحيوان وجعله هدفًا للرماية ليس من التسلية المباحة؛ لأنه تعذيب وإيذاء للحيوان بلا فائدة مشروعة. ٢. العبارة (ب): صحيحة، لأن حفظ المال أحد مقاصد الشريعة الخمسة، وقد وردت نصوص تحرم أكل مال المسلم بالباطل. ٣. العبارة (ج): غير صحيحة، لأن صيد الحيوانات والطيور المباحة لأجل الأكل جائز شرعًا بشرط أن يكون بالطريقة الشرعية التي لا تُعذب الحيوان.

تلميح: تذكر مقاصد الشريعة الخمسة وأحكام الرحمة بالحيوان.

التصنيف: سؤال اختبار | المستوى: متوسط

ما الحديث النبوي الذي يدل على أن الرأفة بالحيوان قد تكون سببًا في دخول الجنة؟

  • أ) حديث «الدين النصيحة».
  • ب) حديث «لا ضرر ولا ضرار».
  • ج) حديث الرجل الذي سقى الكلب، حيث غفر الله له وأدخله الجنة.
  • د) حديث «إنما الأعمال بالنيات».

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: حديث الرجل الذي سقى الكلب، حيث غفر الله له وأدخله الجنة.

الشرح: ١. الحديث المطلوب رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه. ٢. نص الحديث: «بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ... فَوَجَدَ كَلْبًا يَلْهَثُ... فَسَقَاهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ». ٣. دلالة الحديث: الرحمة بالحيوان عمل صالح يثاب عليه المسلم، وقد يبلغ درجة تكفير الذنوب ودخول الجنة، كما في قوله ﷺ: «فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ».

تلميح: يذكر الحديث قصة رجل سقى كلبًا كان يعطش.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل