التقويم - كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س1 عرّف الفأل، مع التمثيل له.

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س2 أعلل: لا يوجب الفأل فعل الشيء أو تركه.

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س3 أذكر حكم الفأل، مع الاستدلال.

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س4 أحدد شرط الفأل.

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س5 أبين الحكمة من مشروعية الفأل.

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2023 - 1447

نوع: METADATA

38

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التقويم --- التقويم س1 عرّف الفأل، مع التمثيل له. س2 أعلل: لا يوجب الفأل فعل الشيء أو تركه. س3 أذكر حكم الفأل، مع الاستدلال. س4 أحدد شرط الفأل. س5 أبين الحكمة من مشروعية الفأل. وزارة التعليم Ministry of Education 2023 - 1447 38

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال 1: أعرف الفأل، مع التمثيل له.

الإجابة: س1: الفأل هو التفاؤل بالكلمة الطيبة أو الاسم الحسن الذي يسمعه الإنسان فيستبشر به ويحسن ظنه بالله، مثل: من أراد السفر فسمع من يقول: يا سالم فيتفاءل بالسلامة.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | مطلوب تعريف الفأل مع ذكر مثال. | | **المطلوب** | 1. تعريف الفأل. <br> 2. تمثيل له بمثال عملي. |
  2. **الخطوة 2: المبدأ أو المصطلح المستخدم** المبدأ هو **تعريف الفأل** في العقيدة الإسلامية.
  3. **الخطوة 3: خطوات الحل التفصيلية** 1. **الفأل** في اللغة: مأخوذ من التفاؤل. 2. **في الشرع**: هو استبشار المؤمن بالكلمة الطيبة أو الاسم الحسن، مما يُقَوِّي قلبه ويُحَسِّن ظنه بربه. 3. **الفرق بينه وبين الطيرة**: الفأل محمود ويستند إلى حسن الظن بالله، بينما الطيرة (التشاؤم) مذمومة وتستند إلى الوهم وتسوء الظن بالله. 4. **أساس مشروعيته**: الحديث النبوي الشريف. > ملاحظة: الفأل لا يعني الاعتماد على الكلمة بذاتها، بل على معناها الطيب وحسن الظن بالله تعالى.
  4. **الخطوة 4: التمثيل والشرح** لتوضيح التعريف، نضرب **مثالاً عملياً**: - **الموقف**: شخص عازم على السفر. - **ما سمعه**: سمع أحدًا ينادي شخصًا آخر باسم **"يا سالم"**. - **رد فعله (الفأل)**: استبشر بهذه الكلمة وتفاءل أن يكون سفره **سالمًا** بلا أذى. - **النية**: لم يعتقد أن الاسم هو سبب السلامة، بل تفاءل وحسَّن ظنه بأن الله تعالى سيحميه.
  5. **الإجابة النهائية**: **الفأل** هو **تفاؤل المؤمن واستبشاره** بكل كلمة طيبة أو اسم حسن يسمعه، فيقوي قلبه ويحسن ظنه بربه، مثل أن **يتفاءل المسافر بالسلامة** عند سماع اسم "سالم".

سؤال 2: أعلل: لا يوجب الفأل فعل الشيء أو تركه.

الإجابة: س2: لأن الفأل مجرد استبشار وحسن ظن بالله وليس سببًا مؤثرًا في وقوع الأمور، فلا يُبنى عليه فعلٌ أو تركٌ، بل يمضي المسلم متوكلاً على الله.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | حقيقة الفأل أنه مجرد تفاؤل. | | **المطلوب** | تعليل سبب عدم وجوب بناء الفعل أو الترك على الفأل. |
  2. **الخطوة 2: المبدأ المستخدم** **حقيقة الفأل** وعلاقته بالتوكل والقدر. > الفأل ليس سببًا شرعيًا أو عقليًا مؤثرًا بذاته، بل هو أمر معنوي متعلق بالقلب.
  3. **الخطوة 3: خطوات التعليل (الحل التفصيلي)** لنعلل ذلك من خلال النقاط التالية: 1. **طبيعة الفأل**: الفأل هو **عمل قلبي داخلي** (استبشار، حسن ظن)، وليس سببًا ماديًا أو شرعيًا لوقوع النتائج في العالم الخارجي. 2. **مقارنة بالأسباب الحقيقية**: | السبب | تأثيره | مثال | |--------|---------|------| | **السبب المادي** | مؤثر بذاته | شرب الدواء للشفاء. | | **الفأل** | غير مؤثر بذاته | سماع كلمة طيبة لا يغير القدر. | 3. **الاعتقاد الخاطئ**: إذا اعتقد الإنسان أن الفأل **يوجب** النتيجة (كأن يتيقن السلامة لمجرد سماع اسم "سالم")، فهذا نوع من **الشرك الخفي** لأنه جعل ما ليس بسبب سببًا. 4. **المحاذير**: بناء فعل أو ترك على الفأل يؤدي إلى: - **التواكل** وترك الأخذ بالأسباب. - **الوسوسة** والاضطراب في القرارات. 5. **الموقف الصحيح**: المسلم يتفاءل **مع** الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، ولا **يُعَوِّل** على التفاؤل وحده.
  4. **الإجابة النهائية**: **لا يُبنى الفعل أو الترك على الفأل** لأنه مجرد **استبشار قلبي** يعبر عن **حسن الظن بالله**، وليس **سببًا مؤثرًا** في حدوث الأشياء أو منعها، فلا يصح أن يحل محل **الأخذ بالأسباب الشرعية** أو **التوكل الحقيقي** على الله تعالى.

سؤال 3: أذكر حكم الفأل، مع الاستدلال.

الإجابة: س3: حكم الفأل مشروع مستحب؛ لقول النبي ﷺ: «لا طِيَرَةَ، وخيرُها الفألُ»، وقوله ﷺ: «ويعجبني الفألُ».

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | مطلوب ذكر الحكم الشرعي للفأل. | | **المطلوب** | 1. حكم الفأل. <br> 2. الاستدلال عليه من السنة النبوية. |
  2. **الخطوة 2: الأصل أو القاعدة المستخدمة** القاعدة: **الأحكام التكليفية الخمسة** (الواجب، المستحب، المباح، المكروه، المحرم). ويُستدل على الأحكام بالأدلة الصحيحة من القرآن والسنة.
  3. **الخطوة 3: تحديد الحكم الشرعي** بناءً على النصوص الشرعية، فإن حكم الفأل هو **مستحب**. - **معنى المستحب**: هو ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه، ويُسمى أيضاً السنة أو المندوب. - **سبب الاستحباب**: لأنه يقوي القلب، ويشرح الصدر، ويبعث على الأمل وحسن الظن بالله.
  4. **الخطوة 4: الاستدلال بالدليل الأول** **الدليل الأول:** حديث النبي ﷺ: > **«لا طِيَرَةَ، وخيرُها الفألُ»**. **شرح الدليل:** | جزء الحديث | المعنى | الدلالة على الحكم | |-------------|--------|-------------------| | **"لا طِيَرَةَ"** | نفي وذم للطيرة (التشاؤم). | يُقابله إثبات محبة ما ضده. | | **"وخيرُها الفألُ"** | أن خير ما يكون من هذا الباب هو الفأل. | تفضيل الفأل ومدحه، مما يدل على استحبابه. | **النتيجة من الدليل الأول:** الحديث صريح في تفضيل الفأل ومدحه.
  5. **الخطوة 5: الاستدلال بالدليل الثاني** **الدليل الثاني:** قول النبي ﷺ: > **«ويعجبني الفألُ»**. **شرح الدليل:** - **"يعجبني"**: أي يُحببه النبي ﷺ إلى نفسه ويرضاه. - **دلالة الإعجاب**: إعجاب النبي ﷺ بشيء يدل على **استحبابه** وكونه من الأمور المحمودة شرعًا. > ملاحظة: هذان الحديثان من الأدلة الصحيحة الثابتة في السنة.
  6. **الإجابة النهائية**: **حكم الفأل هو الاستحباب**، وهو من الأمور المحمودة في الشرع، وقد **استدل على ذلك** بقول الرسول ﷺ الذي **نَفَى الطيرة** وأخبر أن **خيرها الفأل**، وبقوله ﷺ: **«ويعجبني الفألُ»**، مما يدل على مدحه واستحبابه.

سؤال 4: أحدد شرط الفأل.

الإجابة: س4: شرطه ألا يعتقد الإنسان أن الفأل يؤثر بذاته، وألا يعتمد عليه في فعل الشيء أو تركه، وإنما يكون تفاؤلاً بكلمة طيبة مع التوكل على الله.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | تعريف الفأل ومشروعيته. | | **المطلوب** | تحديد **الشرط الأساسي** الذي يصح معه الفأل ولا يخرج عن المشروعية. |
  2. **الخطوة 2: المبدأ المستخدم** **شروط صحة العمل القلبي** وضوابطه حتى لا يقع في المحذور. > العمل القلبي (كالتفاؤل) يحتاج إلى ضابط شرعي حتى لا ينقلب إلى اعتقاد فاسد.
  3. **الخطوة 3: تحليل الشرط وتفصيله** الشرط الرئيسي للفأل المشروع يمكن تفصيله إلى **شرطين فرعيين** مترابطين: 1. **الشرط الأول: الاعتقاد الصحيح في تأثير الفأل.** - **الصورة الصحيحة**: أن يعتقد أن الفأل **مجرد استبشار** وكلمة طيبة **تُقَوِّي قلبه**. - **الصورة الفاسدة**: أن يعتقد أن الكلمة أو الاسم **بذاته** يجلب الخير أو يدفع الشر **بلا مشيئة الله**. - **الخطر**: الاعتقاد بالتأثير الذاتي للفأل قد يصل إلى درجة **الشرك الأصغر** (إذا جعله سببًا لا بتقدير الله). 2. **الشرط الثاني: عدم الاعتماد على الفأل في القرارات.** - **الصورة الصحيحة**: أن يتفاءل **بعد** أو **مع** اتخاذ القرار بالأسباب الشرعية والتوكل. - **الصورة الفاسدة**: أن **يُغيِّر** خطته أو قراره (يفعل شيئًا أو يتركه) **بناءً على الفأل فقط**. - **مثال فاسد**: أن يريد السفر فيسمع كلمة غير طيبة **فيلغي سفره** بسببها فقط. **جدول توضيحي للشرط:** | الشرط | الوصف | النتيجة إذا اختل | |--------|-------|-------------------| | **عدم الاعتقاد بالتأثير الذاتي** | الإيمان بأن المؤثر الحقيقي هو الله، والفأل مجرد تفاؤل معنوي. | يتحول إلى **اعتقاد باطل** أو **تطير**. | | **عدم الاعتماد عليه في الفعل والترك** | جعله منشطًا للقلب فقط، وليس دليلاً للعمل. | يتحول إلى **وسوسة** و**تواكل** وترك الأسباب. |
  4. **الخطوة 4: تلخيص الضابط العام** الضابط الذي يجمع الشرطين: > **أن يكون الفأل تفاؤلاً قلبياً مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب، دون أن يصير سبباً معتقداً أو معولاً عليه في القرار.**
  5. **الإجابة النهائية**: **شرط الفأل المشروع** ألا **يعتقد المؤمن** أن الكلمة الطيبة **تؤثر بذاتها** في جلب النفع أو دفع الضر، وألا **يُعوِّل** في فعله أو تركه عليها، بل يجعلها **مقوِّيَة لقلبه** وهو **متوكل على الله** حقيقة.

سؤال 5: أبين الحكمة من مشروعية الفأل.

الإجابة: س5: الحكمة منه: بعث الأمل وحسن الظن بالله وتقوية النفس على العمل، وإزالة التشاؤم واليأس.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطى** | الفأل مستحب في الشرع. | | **المطلوب** | بيان **الحِكَم** والأسرار التي من أجلها شرع الله تعالى الفأل. |
  2. **الخطوة 2: المنهجية في بيان الحكمة** منهج استنباط الحكمة: 1. النظر في **نصوص الشرع** الواردة في الموضوع. 2. النظر في **آثار الفأل** على نفس الإنسان وسلوكه. 3. مقارنة حال **المتفائل** بحال **المتشائم**.
  3. **الخطوة 3: استخراج وتفصيل الحِكَم** يمكن تلخيص الحِكَم في النقاط التالية: 1. **تقوية القلب وشرح الصدر:** - **الآلية**: سماع الكلمة الطيبة يبعث على **الطمأنينة** ويزيل الهم. - **النتيجة**: نفس أقدر على مواجهة الصعاب. 2. **تعميق حسن الظن بالله:** - **الآلية**: التفاؤل مرتبط بتوقع الخير من الله تعالى. - **النتيجة**: يقوي صلة العبد بربه ويزيد من **التوكل** الصحيح. 3. **مقاومة اليأس والإحباط:** - **الآلية**: الفأل يزرع **الأمل** حتى في الظروف الصعبة. - **النتيجة**: يحفظ المؤمن من الوقوع في **اليأس** المذموم شرعًا وعقلاً. 4. **إزالة أثر التشاؤم (الطيرة):** - **الآلية**: الفأل هو **الضد** للطيرة. فشرع ليكون **بديلاً إيجابيًا** عن التفكير السلبي. - **النتيجة**: يصرف النفس عن الوساوس والخرافات. 5. **تحفيز النفس على العمل والعطاء:** - **الآلية**: النفس المتفائلة **أقدر على الإقدام** واتخاذ المبادرات. - **النتيجة**: يساهم في عمارة الأرض وعدم التواكل. **جدول تلخيصي للحِكَم:** | الحكمة | أثرها على القلب | أثرها على السلوك | |---------|-----------------|-------------------| | **بعث الأمل** | يمنع اليأس. | يُشجع على المضي قدماً. | | **حسن الظن بالله** | يقوي الثقة بالرب. | يزيد من التوكل والعمل. | | **تقوية النفس** | يشرح الصدر. | يجعل أداء الواجبات أسهل. | | **إزالة التشاؤم** | يطرد الوساوس. | يمنع التردد المرضي. |
  4. **الخطوة 4: الربط بالمنهج الإسلامي في التعامل مع المشاعر** > الإسلام يربي المؤمن على **إدارة مشاعره** وتهذيبها. الفأل هو **أداة شرعية** لترويض القلب على **التفكير الإيجابي** المبني على **الثقة بالخالق**، وليس على الأوهام.
  5. **الإجابة النهائية**: **شرع الله الفأل لحِكَم عظيمة**، منها: **تقوية قلب المؤمن** و**شرح صدره**، وترسيخ **حسن الظن بالله** الذي هو من أجلِّ العبادات، و**دفع اليأس** الذي هو من كبائر الذنوب، و**تطهير النفس** من آثار التشاؤم والوساوس، مما **ينعكس إيجابًا** على عطائه وعمله في الحياة.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما تعريف الفأل في العقيدة الإسلامية؟

  • أ) هو التشاؤم من الأصوات والرؤى المكروهة.
  • ب) هو تفاؤل المؤمن واستبشاره بكل كلمة طيبة أو اسم حسن يسمعه، فيقوي قلبه ويحسن ظنه بربه.
  • ج) هو الاعتقاد بأن الكلمات الطيبة تجلب النفع بذاتها دون مشيئة الله.
  • د) هو نوع من العرافة والتنبؤ بالمستقبل.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: هو تفاؤل المؤمن واستبشاره بكل كلمة طيبة أو اسم حسن يسمعه، فيقوي قلبه ويحسن ظنه بربه.

الشرح: ١. الفأل في اللغة: مأخوذ من التفاؤل. ٢. في الشرع: هو استبشار المؤمن بالكلمة الطيبة أو الاسم الحسن. ٣. الغاية: يقوي القلب ويحسن الظن بالله تعالى. ٤. مثال: أن يتفاءل المسافر بالسلامة عند سماع اسم 'سالم'.

تلميح: يرتبط بحسن الظن بالله والتفاؤل بالكلمات الطيبة.

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

لماذا لا يوجب الفأل (التفاؤل) فعل الشيء أو تركه؟

  • أ) لأن الفأل سبب شرعي قوي يجب اتباعه في جميع القرارات.
  • ب) لأن الفأل يعتمد على الحسابات الفلكية والأبراج.
  • ج) لأن الفأل مجرد استبشار قلبي وحسن ظن بالله، وليس سببًا مؤثرًا في حدوث الأشياء، فلا يصح أن يحل محل الأخذ بالأسباب الشرعية أو التوكل الحقيقي.
  • د) لأن الفأل محرم في الشريعة الإسلامية.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: لأن الفأل مجرد استبشار قلبي وحسن ظن بالله، وليس سببًا مؤثرًا في حدوث الأشياء، فلا يصح أن يحل محل الأخذ بالأسباب الشرعية أو التوكل الحقيقي.

الشرح: ١. الفأل عمل قلبي (استبشار، حسن ظن) وليس سببًا ماديًا. ٢. المؤثر الحقيقي هو الله تعالى، والفأل مجرد تفاؤل معنوي. ٣. بناء الفعل أو الترك على الفأل فقط يؤدي إلى التواكل وترك الأسباب. ٤. الموقف الصحيح: التفاؤل مع الأخذ بالأسباب والتوكل على الله.

تلميح: فكر في الفرق بين السبب الحقيقي والمشاعر القلبية.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الحكم الشرعي للفأل (التفاؤل)؟

  • أ) حكم الفأل هو الوجوب.
  • ب) حكم الفأل هو الإباحة.
  • ج) حكم الفأل هو الاستحباب (مستحب).
  • د) حكم الفأل هو الكراهة.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: حكم الفأل هو الاستحباب (مستحب).

الشرح: ١. الفأل من الأمور المحمودة في الشرع. ٢. حكمه: مستحب (يُثاب فاعله ولا يعاقب تاركه). ٣. الدليل من السنة: قول النبي ﷺ: 'لا طِيَرَةَ، وخيرُها الفألُ'. ٤. دليل آخر: قوله ﷺ: 'ويعجبني الفألُ' مما يدل على مدحه واستحبابه.

تلميح: تذكر الأحكام التكليفية الخمسة وموقف الشرع من التفاؤل.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الشرط الأساسي لصحة الفأل المشروع؟

  • أ) أن يكون الفأل بناءً على رؤية منامية صادقة.
  • ب) أن يكون الفأل بالكلمات الأجنبية فقط.
  • ج) ألا يعتقد الإنسان أن الكلمة الطيبة تؤثر بذاتها في جلب النفع أو دفع الضر، وألا يُعوّل في فعله أو تركه عليها.
  • د) أن يستشير عرافاً أو منجماً قبل التفاؤل.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: ألا يعتقد الإنسان أن الكلمة الطيبة تؤثر بذاتها في جلب النفع أو دفع الضر، وألا يُعوّل في فعله أو تركه عليها.

الشرح: ١. الشرط الأول: الاعتقاد الصحيح بأن المؤثر الحقيقي هو الله، والفأل مجرد تفاؤل. ٢. الشرط الثاني: عدم الاعتماد على الفأل في اتخاذ القرارات (الفعل أو الترك). ٣. الخطر: إذا اعتقد التأثير الذاتي قد يصل لدرجة الشرك الخفي. ٤. الضابط: أن يكون الفأل مقوياً للقلب مع التوكل على الله والأخذ بالأسباب.

تلميح: الشرط يتعلق بالاعتقاد والاعتماد.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الحكمة من مشروعية الفأل (التفاؤل) في الإسلام؟

  • أ) لجلب الرزق والمال بطريقة سحرية.
  • ب) تقوية قلب المؤمن، وشرح صدره، وزرع الأمل وحسن الظن بالله تعالى، والبعد عن الوساوس والتشاؤم.
  • ج) لإثبات تفوق المؤمن في معرفة الغيب.
  • د) لتحقيق جميع الأماني الدنيوية دون تعب.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: تقوية قلب المؤمن، وشرح صدره، وزرع الأمل وحسن الظن بالله تعالى، والبعد عن الوساوس والتشاؤم.

الشرح: ١. تقوية القلب وشرح الصدر. ٢. زرع الأمل والتفاؤل في نفس المؤمن. ٣. تعميق حسن الظن بالله تعالى. ٤. الوقاية من الوساوس والهموم والتشاؤم (الطيرة). ٥. تحقيق التوازن النفسي والطمأنينة.

تلميح: فكر في الفوائد النفسية والقلبية للتفاؤل.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط