سؤال 1: قال تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾. على ضوء دراستي لتفسير الآية أجيب عن الآتي: • أحدد المراد بقوله تعالى: ﴿ تَبَارَكَ ﴾. • أعلل: تسمية القرآن الكريم بالفرقان. • وصف الله ﷺ النبي محمد ﷺ في هذه الآية بصفتين، أذكرهما.
الإجابة: أحدد المراد بقوله تعالى: ﴿ تَبَارَكَ ﴾: تعالى وتمجد وكثر خيره وبركته. أعلل تسمية القرآن الكريم بالفرقان: لأنه يفرق ويميز بين الحق والباطل. وصف الله النبي بصفتين: عبده، ونذير للعالمين.
خطوات الحل:
- | المطلوب | الوصف | |----------|--------| | **تحديد المراد بـ "تبارك"** | فهم معنى الكلمة في سياق الآية. | | **تعليل تسمية القرآن بالفرقان** | بيان سبب هذه التسمية. | | **ذكر صفتين للنبي ﷺ في الآية** | استخراج الصفتين المذكورتين مباشرة. |
- **المبدأ المستخدم:** تفسير الآية الكريمة وفقاً لمعاني المفردات والسياق، واستنباط الدلالات منها.
- 1. **الخطوة الأولى: تحديد معنى "تبارك"** - الكلمة "تبارك" من الفعل **تبارك**. - في اللغة: تفيد التعظيم والثناء على من كثر خيره وبركته. - في سياق الآية: هي ثناء على **الله تعالى**، تفيد أنه تعالى وتقدس وتنزه، وأنه **ذو البركة الكثيرة الدائمة** التي لا تنقطع. - **النتيجة:** المراد: تعالى وتمجد، وكثر خيره وبركته.
- 2. **الخطوة الثانية: تعليل تسمية القرآن بالفرقان** - **الفرقان** في اللغة من الفعل **فَرَقَ**، أي ميّز وفصل بين شيئين. - سمي القرآن الكريم بهذا الاسم لأنه: > **يُفَرِّق** ويُميِّز بوضوح بين: > - **الحق** و**الباطل**. > - **الهدى** و**الضلال**. > - **الحلال** و**الحرام**. - فهو **المِعيار** والميزان الذي لا يخطئ في التمييز. - **النتيجة:** لأنه يفرق ويميز بين الحق والباطل.
- 3. **الخطوة الثالثة: ذكر صفتين للنبي ﷺ في الآية** - ننظر إلى نص الآية مباشرة: ﴿... نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى **عَبْدِهِ** لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ **نَذِيرًا**﴾. - الصفة الأولى: **عَبْدِهِ** - هذه صفة عظيمة تشرف النبي ﷺ، فهي تذكرنا بأنه في أعلى درجات العبودية لله مع كونه رسولاً. - الصفة الثانية: **نَذِيرًا** - أي مُحذراً للبشرية جميعاً (لِلْعَالَمِينَ) من عذاب الله إن لم يؤمنوا ويطيعوا. - **النتيجة:** الصفتان هما: **عبده**، و**نذير للعالمين**.
- **الإجابة النهائية:** - **معنى "تبارك":** ثناء على الله تعالى يفيد تعظيمه وعلو شأنه وكثرة بركته الدائمة. - **سبب تسمية القرآن بالفرقان:** لأنه الكتاب الذي يميز بوضوح تام بين الحقائق المتضادة كالحق والباطل والهدى والضلال. - **الصفتان اللتان وصف الله بهما نبيه محمدًا ﷺ في هذه الآية:** صفة **العبودية الخالصة لله**، وصفة **كونه مُحذرًا لجميع الناس**.