نشاط - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: نشاط

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

أبين حكم التسمي بالأسماء الآتية، وسببه.

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

أحدد الفرق بين أسماء الله تعالى المختصة والأسماء المشتركة من حيث المعنى، حكم تسمية غير الله تعالى بها.

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أعلل : ( عبد الله ) و ( عبد الرحمن ) أحب الأسماء إلى الله تعالى.

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أبين حكم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى، مع الاستدلال.

🔍 عناصر مرئية

أبين حكم التسمي بالأسماء الآتية، وسببه.

A table with three columns: الاسم (Name), حكم التسمي به (Ruling on naming), السبب (Reason). The 'الاسم' column contains names like عبد المصور, عبد شمس, عبد العزى, عبد المجيد, عبد الملك. The other two columns are empty.

📄 النص الكامل للصفحة

أبين حكم التسمي بالأسماء الآتية، وسببه. أحدد الفرق بين أسماء الله تعالى المختصة والأسماء المشتركة من حيث المعنى، حكم تسمية غير الله تعالى بها. أعلل : ( عبد الله ) و ( عبد الرحمن ) أحب الأسماء إلى الله تعالى. أبين حكم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى، مع الاستدلال.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال Table Activity: أبين حكم التسمي بالأسماء الآتية، وسببه. 1. عبد الصبور 2. عبد شمس 3. عبد العزى 4. عبد المجيد 5. عبد الملك

الإجابة: 1. عبد الصبور: جائز (مستحب) لأن «الصبور» من أسماء الله الحسنى، والعبد يكون له. 2. عبد شمس: حرام لأنه تعبيد لغير الله (الشمس مخلوق)، وهذا من الشرك. 3. عبد العزى: حرام لأنه تعبيد لغير الله، وهذا من الشرك. 4. عبد المجيد: جائز (مستحب) لأن «المجيد» من أسماء الله الحسنى، والعبد يكون له. 5. عبد الملك: جائز (مستحب) لأن «الملك» من أسماء الله الحسنى، والعبد يكون له.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | الرقم | الاسم | المطلوب | |-------|-------|----------| | 1 | عبد الصبور | بيان الحكم وسببه | | 2 | عبد شمس | بيان الحكم وسببه | | 3 | عبد العزى | بيان الحكم وسببه | | 4 | عبد المجيد | بيان الحكم وسببه | | 5 | عبد الملك | بيان الحكم وسببه |
  2. **الخطوة 2: المبدأ المستخدم** > **المبدأ:** حكم التسمية بـ "عبد (شيء)" يعتمد على ما يُعبد: > - إذا كان المعبود هو الله تعالى بأسمائه الحسنى: **جائز (مستحب)**. > - إذا كان المعبود غير الله (مخلوق أو صنم): **حرام (شرك)**.
  3. **الخطوة 3: تحليل كل اسم على حدة** 1. **عبد الصبور**: - "الصبور" من **أسماء الله الحسنى**. - العبد يكون لله تعالى بهذا الاسم. - **الحكم:** جائز (مستحب). 2. **عبد شمس**: - "الشمس" **مخلوق** وليست من أسماء الله. - التعبيد يكون لغير الله. - **الحكم:** حرام (شرك). 3. **عبد العزى**: - "العزى" **صنم** كان يُعبد في الجاهلية. - التعبيد لغير الله. - **الحكم:** حرام (شرك). 4. **عبد المجيد**: - "المجيد" من **أسماء الله الحسنى**. - العبد يكون لله تعالى بهذا الاسم. - **الحكم:** جائز (مستحب). 5. **عبد الملك**: - "الملك" من **أسماء الله الحسنى**. - العبد يكون لله تعالى بهذا الاسم. - **الحكم:** جائز (مستحب).
  4. **الخطوة 4: الإجابة النهائية** بناءً على المبدأ الشرعي، فإن: - الأسماء التي تعبد لله بأسمائه الحسنى (**عبد الصبور، عبد المجيد، عبد الملك**) **جائزة ومستحبة**. - الأسماء التي تعبد لغير الله (**عبد شمس، عبد العزى**) **محرمة وتعتبر من الشرك**.

سؤال 1: أحدد الفرق بين أسماء الله تعالى المختصة والأسماء المشتركة من حيث: المعنى، حكم تسمية غير الله تعالى بها. أ: أعلل: (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله تعالى. ب: أبين حكم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى، مع الاستدلال.

الإجابة: أسماء الله المختصة: لا تليق إلا بالله (كمال مطلق)، وحكمها: لا يجوز تسمية غير الله بها. الأسماء المشتركة: تطلق على الله (كمال) وعلى غيره (مما يليق به)، وحكمها: يجوز إذا كان المعنى يليق بالمخلوق. أ: لأن فيهما يتضمن التعبيد لله خيري ولجوء ورهن من أسمائه الحسنى، وأحب الأسماء إلى الله. ب: حرام، وهو من الشرك؛ لأن العبادة والتعبيد لا تكون إلا لله تعالى.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | الجزء | المطلوب | |-------|----------| | الفرق بين الأسماء | تحديد الفرق من حيث: المعنى، وحكم تسمية غير الله بها | | أ | تعليل: لماذا (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله؟ | | ب | بيان حكم تعبيد الأسماء لغير الله مع الاستدلال |
  2. **الخطوة 2: المبادئ المستخدمة** > **المبدأ 1:** أسماء الله تعالى تنقسم إلى: > - **أسماء مختصة:** تليق بالله تعالى فقط (كمال مطلق). > - **أسماء مشتركة:** تطلق على الله (كمال) وعلى المخلوق (بما يليق به). > **المبدأ 2:** حكم التسمية يعتمد على نوع الاسم: > - **الأسماء المختصة:** لا يجوز تسمية غير الله بها. > - **الأسماء المشتركة:** يجوز تسمية المخلوق بها إذا كان المعنى يليق به. > **المبدأ 3:** التعبيد (عبد + اسم) يكون لله تعالى فقط، وإلا فهو شرك.
  3. **الخطوة 3: الفرق بين الأسماء المختصة والمشتركة** | النقطة | الأسماء المختصة | الأسماء المشتركة | |---------|------------------|-------------------| | **المعنى** | تليق بالله تعالى فقط (كمال مطلق) | تطلق على الله (كمال) وعلى المخلوق (بما يليق به) | | **حكم تسمية غير الله بها** | **لا يجوز** | **يجوز** إذا كان المعنى يليق بالمخلوق | **مثال:** - **الرحمن:** اسم مختص (لا يسمى به غير الله). - **الرحيم:** اسم مشترك (يسمى به الله ويسمى به المخلوق كـ "طبيب رحيم").
  4. **الخطوة 4: تعليل (أ) - لماذا (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله؟** 1. **عبد الله:** - "الله" هو الاسم الأعظم الذي لا يسمى به غيره. - التعبيد بهذا الاسم يتضمن **التوحيد الخالص** لله تعالى. 2. **عبد الرحمن:** - "الرحمن" من **الأسماء المختصة** بالله تعالى. - التعبيد به يتضمن **الاعتراف برحمة الله المطلقة**. > **السبب:** لأن هذين الاسمين يجمعان بين **التعبيد لله** و**الاستعانة بأسمائه الحسنى**، مما يجعلها أحب الأسماء إلى الله.
  5. **الخطوة 5: بيان حكم تعبيد الأسماء لغير الله مع الاستدلال (ب)** 1. **الحكم:** **حرام**، وهو من **الشرك**. 2. **السبب:** لأن **العبادة والتعبيد لا تكون إلا لله تعالى**. 3. **الاستدلال:** - من القرآن: $\left\{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ\right\}$ (الأنعام: 162). - من السنة: الحديث الذي ينهى عن التسمية بـ "عبد الحجر" أو ما يشبه ذلك. > **خلاصة:** أي تعبيد لغير الله (كعبد الشمس، عبد العزى) **محرم ويبطل التوحيد**.
  6. **الخطوة 6: الإجابة النهائية** - **الفرق بين الأسماء:** الأسماء المختصة تليق بالله فقط ولا يجوز تسمية غيره بها، بينما المشتركة يجوز تسمية المخلوق بها إذا لاق المعنى. - **تعليل (أ):** (عبد الله) و (عبد الرحمن) أحب الأسماء إلى الله لأنهما يجسدان التوحيد الخالص والتعبيد بأسماء الله الحسنى. - **حكم تعبيد الأسماء لغير الله (ب):** **حرام** وهو **شرك** لأن العبادة لا تكون إلا لله تعالى، كما تدل عليه النصوص الشرعية.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

أي من الأسماء التالية يُعد التسمي به محرماً ومن الشرك بناءً على مبدأ التسمية بـ 'عبد'؟

  • أ) عبد المجيد
  • ب) عبد الصبور
  • ج) عبد شمس
  • د) عبد الملك

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: عبد شمس

الشرح: ١. المبدأ هو أن التعبيد لله بأسمائه الحسنى جائز ومستحب، بينما التعبيد لغير الله (مخلوق أو صنم) يُعد حراماً ومن الشرك. ٢. 'الشمس' مخلوق وليست من أسماء الله الحسنى، فالتعبيد لها حرام وشرك.

تلميح: تذكر الفرق بين الأسماء المعبّدة لله وأسماء المخلوقات.

التصنيف: مسألة تدريبية | المستوى: متوسط

ما الفرق الرئيسي بين أسماء الله تعالى 'المختصة' و'المشتركة' من حيث حكم تسمية غير الله تعالى بها؟

  • أ) الأسماء المختصة يجوز تسمية غير الله بها بشرط التعليل، والمشتركة لا يجوز.
  • ب) الأسماء المختصة لا يجوز تسمية غير الله بها، أما المشتركة فيجوز إذا كان المعنى يليق بالمخلوق.
  • ج) كلاهما يجوز تسمية غير الله بهما دون شروط إضافية.
  • د) كلاهما لا يجوز تسمية غير الله بهما على الإطلاق.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الأسماء المختصة لا يجوز تسمية غير الله بها، أما المشتركة فيجوز إذا كان المعنى يليق بالمخلوق.

الشرح: ١. الأسماء المختصة هي التي تليق بالله تعالى فقط بكمال مطلق، لذا لا يجوز تسمية غير الله بها. ٢. الأسماء المشتركة هي التي تطلق على الله (بكمال) وعلى المخلوق (بما يليق به)، لذا يجوز تسمية المخلوق بها إذا كان المعنى مناسباً له.

تلميح: ركز على درجة الكمال في معنى الاسم ومدى اختصاصه بالله تعالى.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: متوسط

لماذا يعتبر اسما 'عبد الله' و 'عبد الرحمن' أحب الأسماء إلى الله تعالى؟

  • أ) لأنهما يمثلان أسماءً سهلة النطق وذات وزن لغوي جميل.
  • ب) لأنهما يجمعان بين التعبيد الخالص لله والاستعانة بأسمائه الحسنى، مما يجسد التوحيد والاعتراف برحمة الله المطلقة.
  • ج) لأن جميع الأنبياء السابقين كانوا يحملون أحد هذين الاسمين.
  • د) لأن الله تعالى أوصى عباده صراحة بالتسمية بهما دون غيرهما.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لأنهما يجمعان بين التعبيد الخالص لله والاستعانة بأسمائه الحسنى، مما يجسد التوحيد والاعتراف برحمة الله المطلقة.

الشرح: ١. 'الله' هو الاسم الأعظم الذي لا يسمى به غيره، و'الرحمن' من الأسماء المختصة بالله. ٢. التعبيد بهذين الاسمين يتضمن التوحيد الخالص لله تعالى والاعتراف برحمته المطلقة، مما يجعلهما أحب الأسماء إلى الله.

تلميح: فكر في معنى التعبيد لله تعالى وما يحمله كل من الاسمين 'الله' و 'الرحمن' من دلالات.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما حكم تعبيد الأسماء لغير الله تعالى، وما الدليل الشرعي على هذا الحكم؟

  • أ) جائز، إذا كان الاسم لا يحمل معنى سلبياً أو ينافي الأخلاق الإسلامية.
  • ب) مكروه فقط، ولا يعتبر من الشرك ما لم يصاحبه اعتقاد.
  • ج) مستحب، لتعظيم المخلوقات التي خلقها الله وأظهر فيها قدرته.
  • د) حرام وهو من الشرك، لأن العبادة والتعبيد لا تكون إلا لله تعالى، والدليل قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

الإجابة الصحيحة: d

الإجابة: حرام وهو من الشرك، لأن العبادة والتعبيد لا تكون إلا لله تعالى، والدليل قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

الشرح: ١. الحكم: تعبيد الأسماء لغير الله (كعبد الشمس، عبد العزى) هو حرام ويعتبر من الشرك. ٢. السبب: لأن العبادة والتعبيد حق خالص لله تعالى وحده. ٣. الدليل: قوله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام: 162)، والذي يؤكد أن كل أشكال العبادة يجب أن تكون لله وحده.

تلميح: تذكر أساس التوحيد الذي يمنع صرف أي نوع من العبادة لغير الله تعالى.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط