الوحدة الرابعة - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الوحدة الرابعة

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 الوحدة الرابعة: الأمن من مكر الله تعالى والقنوط من رحمته

المفاهيم الأساسية

الأمن من مكر الله: (مفهوم مذكور كهدف للتعلم - التعريف غير موجود في الصفحة).

القنوط من رحمة الله: (مفهوم مذكور كهدف للتعلم - التعريف غير موجود في الصفحة).

خريطة المفاهيم

```markmap

الأمن من مكر الله والقنوط من رحمته

الأمن من مكر الله

بيان معناه

الاستدلال على أنه من كبائر الذنوب

الحكمة من تحريمه

القنوط من رحمة الله

بيان معناه (اليأس والقنوط)

ذكر حكمه

أهمية الجمع بين الخوف والرجاء

توضيح أهميته

```

نقاط مهمة

  • أهداف الوحدة هي أن يكون الطالب قادراً على شرح وتوضيح المفاهيم والأحكام المتعلقة بـ:
1. الأمن من مكر الله.

2. القنوط من رحمة الله.

3. أهمية الجمع بين الخوف والرجاء.

  • الصفحة تذكر أن الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب.
  • الصفحة تطلب من الطالب توضيح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله.
  • الصفحة تطلب من الطالب ذكر حكم القنوط من رحمة الله تعالى.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الوحدة الرابعة

نوع: محتوى تعليمي

الوحدة الرابعة

الأمن من مكر الله تعالى والقنوط من رحمته

نوع: محتوى تعليمي

الأمن من مكر الله تعالى والقنوط من رحمته

نوع: محتوى تعليمي

يتوقع من الطلبة بعد نهاية الوحدة أن يكونوا قادرين على:

نوع: محتوى تعليمي

بيان المراد بـ (الأمن من مكر الله).

نوع: محتوى تعليمي

الاستدلال على أن الأمن من مكر الله ﷺ من كبائر الذنوب.

نوع: محتوى تعليمي

توضيح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله ﷺ.

نوع: محتوى تعليمي

بيان المراد بـ (اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى).

نوع: محتوى تعليمي

ذكر حكم القنوط من رحمة الله تعالى.

نوع: محتوى تعليمي

توضيح أهمية الجمع بين الخوف والرجاء.

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

نوع: METADATA

٤٤

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الوحدة الرابعة --- الوحدة الرابعة --- SECTION: الأمن من مكر الله تعالى والقنوط من رحمته --- الأمن من مكر الله تعالى والقنوط من رحمته يتوقع من الطلبة بعد نهاية الوحدة أن يكونوا قادرين على: بيان المراد بـ (الأمن من مكر الله). الاستدلال على أن الأمن من مكر الله ﷺ من كبائر الذنوب. توضيح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله ﷺ. بيان المراد بـ (اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى). ذكر حكم القنوط من رحمة الله تعالى. توضيح أهمية الجمع بين الخوف والرجاء. وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 ٤٤

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 6

سؤال 1: بيان المراد بـ (الأمن من مكر الله ﷺ).

الإجابة: استشعار العبد في معصيته، واستزادته من ضلاله، اغتراراً بنعم الله عليه، ظناً أن الله لا يعاقبه في الدنيا، ولا في الآخرة.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | مصطلح "الأمن من مكر الله ﷺ" في العقيدة الإسلامية | | **المطلوب** | بيان وتوضيح المعنى المقصود بهذا المصطلح |
  2. **المبدأ المستخدم:** تحليل المصطلحات الشرعية بناءً على النصوص الشرعية وفهم السلف الصالح.
  3. 1. **فهم أصل المصطلح:** - **الأمن:** الشعور بالاطمئنان وعدم الخوف. - **مكر الله:** عقاب الله تعالى الذي يأتي بغتةً للعاصي. - **المعنى الإجمالي:** شعور العبد بالأمان من عقاب الله وهو على معصية.
  4. 2. **تفصيل الحالة النفسية للعاصي:** - **استشعار العبد في معصيته:** أي استمراره وإصراره على فعل الذنب. - **استزادته من ضلاله:** زيادة في المعصية والانحراف. - **السبب:** **اغتراراً بنعم الله عليه**، فيظن أن هذه النعم دليل على رضا الله عنه مع معصيته.
  5. 3. **الاعتقاد الخاطئ:** - **ظناً أن الله لا يعاقبه:** - في **الدنيا** (بالمصائب والعقوبات). - ولا في **الآخرة** (بالعذاب).
  6. > **ملاحظة:** هذا الشعور ناتج عن جهل بحقيقة مكر الله وعقابه للعصاة، وهو من أخطر الحالات على العبد.
  7. **النتيجة:** الأمن من مكر الله هو **حالة خطيرة** يكون فيها العاصي مُصراً على ذنبه، مغتراً بنعم الله، يظن أنه في مأمن من العقاب في الدنيا والآخرة.

سؤال 2: الاستدلال على أن الأمن من مكر الله ﷺ من كبائر الذنوب.

الإجابة: قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | الحكم الشرعي: "الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب" | | **المطلوب** | الاستدلال على صحة هذا الحكم من القرآن الكريم |
  2. **القاعدة المستخدمة:** الاستدلال على الأحكام الشرعية بالنصوص الصريحة من القرآن والسنة.
  3. 1. **ذكر الدليل القرآني:** - الآية الكريمة: $\text{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}$ (سورة الأعراف: 99).
  4. 2. **تحليل دلالة الآية:** - **صيغة الاستفهام (أَفَأَمِنُوا):** تفيد التوبيخ والإنكار على من يملك هذا الشعور. - **النفي العام (فَلَا يَأْمَنُ):** نفي الأمن عن الجميع. - **الاستثناء (إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ):** حصر الذين يأمنون المكر في **الخاسرين** فقط.
  5. 3. **الاستنباط:** - وصف من يأمن مكر الله بأنه من **القوم الخاسرين**. - **الخسران** هنا يشمل خسارة الدنيا والآخرة، وهو من أوصاف أصحاب الكبائر والعقاب الشديد.
  6. 4. **ربط الدليل بالحكم:** - بما أن الله وصف فاعل هذا الفعل (الأمن من المكر) بالخسران المبين. - والخسران العظيم لا يكون إلا على ذنب عظيم. - فإن **الأمن من مكر الله** يعد من **الكبائر**.
  7. **الاستدلال النهائي:** الآية الكريمة تُصرّح بأن من يأمن مكر الله هو من **القوم الخاسرين**، وهذا الوصف يدل على عظم الذنب وجسامة عقوبته، فيستدل به على أنه من **كبائر الذنوب**.

سؤال 3: توضيح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله ﷺ.

الإجابة: حتى لا يغتر العبد بنعم الله عليه، ويستمر في المعصية، بل يظل خائفاً من عقاب الله، فيتوب إليه.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | حكم شرعي: تحريم الأمن من مكر الله | | **المطلوب** | بيان الحِكَم والمقاصد الشرعية من هذا التحريم |
  2. **المبدأ المستخدم:** فهم حِكَم التشريع وأسرار الأحكام لتعميق الإيمان وتقوية الاتباع.
  3. 1. **الحكمة الأولى: منع الاغترار بالنعم** - عندما ينعم الله على العبد (صحة، مال، راحة) وهو على معصية، قد **يغتر** بهذه النعم. - يظن أنها دليل على رضا الله وإمهاله له. - التحريم يقطع هذا الظن الخاطئ.
  4. 2. **الحكمة الثانية: كسر دوامة الاستمرار في المعصية** - شعور الأمن من العقاب **يشجع** على الاستمرار والإصرار على الذنب. - التحريم يجعل العبد **يتوقف** ويُفكر في عواقب أفعاله.
  5. 3. **الحكمة الثالثة: غرس الخوف من الله تعالى** - الخوف من عقاب الله **رادع** قوي عن المعاصي. - يحفظ العبد من الانزلاق في المهالك. - يبقى القلب مرتبطاً بمهابته وجلاله.
  6. 4. **الحكمة الرابعة: تحقيق التوبة والرجوع إلى الله** - عندما يخاف العبد من عقاب الله، يبحث عن **مخرج**. - هذا المخرج هو **التوبة** والإنابة إلى الله. - فتكون النتيجة: توقف عن المعصية + رجوع إلى الطاعة.
  7. > **خلاصة:** الحكمة الجامعة هي **حفظ العبد** من الهلاك في الدنيا والآخرة، بتشجيعه على المراقبة والخوف والتوبة، ومنعه من الغرور والإصرار.

سؤال 4: بيان المراد بـ (اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى).

الإجابة: انقطاع رجاء العبد من رحمة الله تعالى، وظنه أن الله لا يغفر له ذنوبه.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | مصطلح "اليأس والقنوط من رحمة الله" | | **المطلوب** | شرح المعنى المقصود بهذا المصطلح الشرعي |
  2. **المبدأ المستخدم:** التفريق بين المصطلحات الشرعية المتقاربة (اليأس والقنوط) وبيان معناهما المشترك.
  3. 1. **تعريف المفردات:** - **اليأس:** فقدان الأمل تماماً. - **القنوط:** شدة اليأس والانقطاع عنه. - **رحمة الله:** تشمل المغفرة، والتوبة، والثواب، والعفو.
  4. 2. **التعريف الإجمالي للمصطلح:** - هو **انقطاع رجاء العبد** من أن تناله رحمة الله تعالى.
  5. 3. **تفصيل الحالة النفسية والعقدية:** - **الاعتقاد:** يظن العبد **أن الله لا يغفر له ذنوبه** أبداً. - **السبب:** قد يكون بسبب: 1. كثرة الذنوب والعيوب. 2. التأثر بوساوس الشيطان. 3. الجهل بسعة رحمة الله ومغفرته.
  6. 4. **الفرق بينه وبين الخوف الطبيعي:** - **الخوف من الله:** مشروع ويحث على التوبة. - **اليأس والقنوط:** مذموم ويقود إلى الهلاك؛ لأنه قطع للأمل من المغفرة.
  7. > **تنبيه:** هذا اليأس يتناقض مع صفة **الرحمة** الواسعة لله تعالى، التي وسعت كل شيء.
  8. **النتيجة:** اليأس والقنوط من رحمة الله هو **حالة مرضية للقلب** يفقد فيها العبد الأمل في مغفرة الله ورحمته، فيظن أن ذنوبه أكبر من أن تغفر، وهذا خطأ عقدي كبير.

سؤال 5: ذكر حكم القنوط من رحمة الله تعالى.

الإجابة: من كبائر الذنوب.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | الفعل: القنوط من رحمة الله تعالى | | **المطلوب** | بيان الحكم الشرعي لهذا الفعل |
  2. **القاعدة المستخدمة:** الأخذ بالأحكام الشرعية الثابتة بالنصوص والإجماع.
  3. 1. **النص الشرعي الصريح:** - قوله تعالى: $\text{وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}$ (سورة يوسف: 87). - **روح الله:** هنا بمعنى رحمته ومغفرته.
  4. 2. **تحليل دلالة النص:** - النهي: $\text{وَلَا تَيْأَسُوا}$ (نهي عن اليأس). - التعليل: $\text{إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ ... إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}$. - **الحصر:** حصر اليائسين من رحمة الله في **الكافرين** فقط.
  5. 3. **الاستنباط من الدليل:** - وصف من ييأس من رحمة الله بأنه من **القوم الكافرين**. - هذا الوصف يدل على **عظم الذنب** وقربه من الكفر (أو كونه من كبائر الذنوب التي تقرب منه).
  6. 4. **الإجماع:** - أجمع العلماء على أن **اليأس والقنوط من رحمة الله** من **الكبائر**. - لأنه يتضمن سوء ظن بالله تعالى، وانقطاع الرجاء من رحمته الواسعة.
  7. 5. **مقارنة سريعة:** | الشعور | الحكم | السبب الرئيسي | |---------|--------|----------------| | **الخوف من عقاب الله** | مشروع ومحمود | يدفع للتوبة والطاعة | | **اليأس من رحمة الله** | **كبيرة** من الكبائر | سوء ظن بالله ويقود للهلاك |
  8. **الحكم النهائي:** القنوط من رحمة الله تعالى **حكمه أنه من كبائر الذنوب**، لورود النهي الصريح عنه في القرآن ووصف فاعله بالكفر أو قربه منه.

سؤال 6: توضيح أهمية الجمع بين الخوف والرجاء.

الإجابة: الجمع بينهما يحقق التوازن في العبادة، فالخوف يمنع من المعصية، والرجاء يدفع إلى الطاعة.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | حالتان قلبيتان: **الخوف** من الله و **الرجاء** في رحمته | | **المطلوب** | بيان أهمية الجمع بينهما في حياة المسلم |
  2. **المبدأ المستخدم:** تحقيق التوازن في التصور العقدي والسلوك التعبدي كما جاء في هدي السلف.
  3. 1. **تعريف الحالتين:** - **الخوف:** توقع عقاب الله على المعاصي والتقصير. - **الرجاء:** توقع ثواب الله ورحمته على الطاعة والتوبة.
  4. 2. **خطر الإفراط أو التفريط في أحدهما:** | الحالة | الخطر الناتج | |--------|---------------| | **الخوف المفرط** (بدون رجاء) | قد يؤدي إلى **اليأس والقنوط** من رحمة الله. | | **الرجاء المفرط** (بدون خوف) | قد يؤدي إلى **الأمن من مكر الله** والاغترار. |
  5. 3. **أهمية الجمع (التوازن):** - **في العبادة:** 1. **الخوف** يمنع من **المعصية** والتهاون في الطاعة. 2. **الرجاء** يدفع إلى **الطاعة** والإكثار من الخير. - مثال: في الصلاة، تخاف من عدم القبول، وترجو الثواب فتحسنها.
  6. 4. **أهمية الجمع في حالتي الصحة والمرض:** - **عند الصحة والقوة:** يغلب **الخوف**؛ لئلا يغتر الإنسان بنفسه. - **عند المرض والذنب:** يغلب **الرجاء**؛ لئلا يقنط من رحمة الله.
  7. 5. **النتيجة العملية للجمع:** - **يحقق التوازن الروحي والنفسي** للمسلم. - **يُنتج عبداً:** - **خائفاً** من عقاب الله، فيجتنب المعاصي. - **راجياً** لرحمة الله، فيسارع إلى الطاعات والتوبة. - **يُبعد عن طرفي الهلاك:** (اليأس) و (الأمن من المكر).
  8. > **خلاصة:** الجمع بين الخوف والرجاء هو **المنهج الوسط** الذي يحفظ العبد من الغلو والتقصير، ويجعله يعبد الله على بصيرة واستقامة، خائفاً من عقابه، راجياً لرحمته.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما المراد بمصطلح "الأمن من مكر الله تعالى" في العقيدة الإسلامية؟

  • أ) الثقة المطلقة برحمة الله ومغفرته مهما بلغت الذنوب دون عمل.
  • ب) استشعار العبد في معصيته واستمراره فيها، اغتراراً بنعم الله عليه، ظناً أن الله لا يعاقبه في الدنيا ولا في الآخرة.
  • ج) الخوف الشديد من عقاب الله حتى لو تاب العبد وأناب.
  • د) الرجاء في عفو الله بعد التوبة النصوح والتوقف عن المعصية.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: استشعار العبد في معصيته واستمراره فيها، اغتراراً بنعم الله عليه، ظناً أن الله لا يعاقبه في الدنيا ولا في الآخرة.

الشرح: الأمن من مكر الله يعني أن العبد يستمر في معصيته وضلاله 1. مغتراً بنعم الله عليه، 2. يعتقد أن الله لن يعاقبه، 3. لا في الدنيا ولا في الآخرة، وهذا سوء أدب مع الله وجهل بعقابه. هذه حالة خطيرة تفقد العبد الخوف والمراقبة.

تلميح: يتعلق بموقف العبد المذنب تجاه قدرة الله على العقاب وعدم توقعه لها.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما الدليل القرآني الذي يشير إلى أن الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب؟

  • أ) ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ...﴾ (الزمر: 53).
  • ب) ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ...﴾ (النساء: 48).
  • ج) قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (الأعراف: 99).
  • د) ﴿وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ (الحجر: 56).

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ (الأعراف: 99).

الشرح: هذه الآية الكريمة تستنكر وتوبخ من يأمن مكر الله، وتحصر من يقع في هذا الفعل في 'القوم الخاسرين'. وصف الخسران المبين يدل على عظم هذا الذنب وأنه من الكبائر التي تستوجب عقوبة شديدة.

تلميح: ابحث عن آية تصف عاقبة من يأمن مكر الله وتوبخهم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما المراد بمصطلح "اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى"؟

  • أ) الخوف المشروع الذي يدفع العبد للتوبة والإنابة إلى الله.
  • ب) الشعور بالاغترار بنعم الله والاستمرار في المعصية دون توبة.
  • ج) انقطاع رجاء العبد من رحمة الله تعالى، وظنه أن الله لا يغفر له ذنوبه.
  • د) الإفراط في الخوف من عقاب الله لدرجة ترك العبادات.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: انقطاع رجاء العبد من رحمة الله تعالى، وظنه أن الله لا يغفر له ذنوبه.

الشرح: اليأس والقنوط هو حالة نفسية وعقدية سيئة يفقد فيها العبد الأمل تماماً في أن تشمله رحمة الله ومغفرته. يظن العبد أن ذنوبه قد بلغت حداً لا يمكن أن يغفره الله، وهذا سوء ظن بالله يتناقض مع سعة رحمته.

تلميح: يتعلق بفقدان الأمل الكامل في مغفرة الله وعفوه.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما الحكم الشرعي للقنوط من رحمة الله تعالى؟

  • أ) من الصغائر التي تكفرها التوبة والاستغفار.
  • ب) من الأمور المباحة إذا كانت بسبب كثرة الذنوب.
  • ج) من كبائر الذنوب.
  • د) مكروه ولكنه لا يعد ذنباً.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: من كبائر الذنوب.

الشرح: القنوط من رحمة الله تعالى هو من كبائر الذنوب بالإجماع، لورود النهي الصريح عنه في القرآن الكريم، حيث وصف الله تعالى اليائسين من روحه بأنهم 'القوم الكافرون'، مما يدل على عظم هذا الذنب.

تلميح: تذكر الآية التي تصف من يقنط من رحمة الله تعالى.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما أهمية الجمع بين الخوف والرجاء في حياة المسلم؟

  • أ) يُفضل تغليب الرجاء عند فعل المعصية، وتغليب الخوف عند فعل الطاعة.
  • ب) الجمع بينهما يؤدي إلى التردد وعدم الثبات في العبادة.
  • ج) الجمع بينهما يحقق التوازن في العبادة؛ فالخوف يمنع من المعصية، والرجاء يدفع إلى الطاعة.
  • د) يزيد من اليأس من رحمة الله، ويقلل من الأمل في مغفرته.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الجمع بينهما يحقق التوازن في العبادة؛ فالخوف يمنع من المعصية، والرجاء يدفع إلى الطاعة.

الشرح: الجمع بين الخوف والرجاء ضروري لتحقيق التوازن الروحي والعبادي للمسلم. فالخوف من عقاب الله يدفعه لتجنب المعاصي والتقصير، بينما الرجاء في رحمة الله يدفعه لعمل الطاعات والتوبة، فيبتعد عن طرفي الإفراط والتفريط (الأمن من مكر الله، واليأس من رحمته).

تلميح: فكر في الدور الذي يلعبه كل من الخوف والرجاء في سلوك المسلم وتوازنه النفسي والعبادي.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط