صفحة 47 - كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 الجمع بين الخوف والرجاء

المفاهيم الأساسية

الاعتدال في الخوف والرجاء: يجب على المؤمن أن يجمع بين الخوف من الله تعالى ورجاء رحمته، فلا يغلب عليه الخوف فييأس من رحمة الله، ولا يغلب عليه الرجاء فيأمن من مكر الله.

خريطة المفاهيم

```markmap

الجمع بين الخوف والرجاء

الاعتدال بين الخوف والرجاء

الخوف من الله

#### لا يصل إلى درجة اليأس والقنوط

الرجاء في رحمة الله

#### لا يصل إلى درجة الأمن من المكر

الدليل القرآني

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾

```

نقاط مهمة

  • الواجب على المؤمن هو الجمع بين الخوف من الله ورجاء رحمته.
  • يتحقق الاعتدال بعدم غلبة الخوف (فيؤدي لليأس) ولا غلبة الرجاء (فيؤدي للأمن من المكر).
  • الآية الكريمة تصف المؤمنين بأنهم يرجون رحمة الله ويخافون عذابه.

---

> 📝 ملاحظة: هذه الصفحة تحتوي على أسئلة تقويمية - راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الجمع بين الخوف والرجاء

نوع: محتوى تعليمي

يجب على المؤمن أن يجمع بين الخوف من الله تعالى، ورجاء رحمته، وبهذا يصل إلى درجة الاعتدال في الخوف والرجاء، فلا يغلب عليه الخوف فييأس من رحمة الله، ولا يغلب عليه الرجاء فيأمن من مكر الله، قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (١).

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما المراد بمكر الله ؟

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما معنى الأمن من مكر الله ؟

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما حكم الأمن من مكر الله تعالى ؟

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أوضح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله ﷺ.

5

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أبين المراد باليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، وحكمه، مع الاستدلال.

6

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما الواجب على المسلم فعله ليكون من القانطين ؟

📄 النص الكامل للصفحة

الجمع بين الخوف والرجاء يجب على المؤمن أن يجمع بين الخوف من الله تعالى، ورجاء رحمته، وبهذا يصل إلى درجة الاعتدال في الخوف والرجاء، فلا يغلب عليه الخوف فييأس من رحمة الله، ولا يغلب عليه الرجاء فيأمن من مكر الله، قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (١). التقويم --- SECTION: 1 --- ما المراد بمكر الله ؟ --- SECTION: 2 --- ما معنى الأمن من مكر الله ؟ --- SECTION: 3 --- ما حكم الأمن من مكر الله تعالى ؟ --- SECTION: 4 --- أوضح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله ﷺ. --- SECTION: 5 --- أبين المراد باليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، وحكمه، مع الاستدلال. --- SECTION: 6 --- ما الواجب على المسلم فعله ليكون من القانطين ؟

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 6

سؤال 1: ما المراد بمكر الله؟

الإجابة: س1: مكر الله: تدبيره سبحانه بالعبد استدراجاً وإمهالاً مع إمداده بالنعم وهو مقيم على المعصية، ثم يأخذه بالعقوبة من حيث لا يشعر.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال عن المراد بمكر الله. | | **المطلوب** | شرح معنى مكر الله تعالى. |
  2. **المبدأ المستخدم:** فهم المصطلحات الشرعية من خلال النصوص الشرعية وتفسير العلماء.
  3. 1. **مكر الله** هو مصطلح شرعي له معنى خاص في العقيدة الإسلامية.
  4. 2. يتكون المفهوم من عدة عناصر: - **التدبير الإلهي**: هو تقدير الله سبحانه وتعالى للعبد. - **الاستدراج والإمهال**: أن يُمهل الله العبد ويُعطيه من النعم وهو مُقيم على معصيته. - **العقوبة المفاجئة**: أن يأخذه الله بالعقوبة من حيث لا يشعر ولا يحتسب.
  5. > **ملاحظة:** مكر الله هنا ليس كمكر البشر، بل هو عدل وحكمة، حيث يُعطي العبد فرصة ولكنه إن أصر يأخذه بغتة.
  6. **الإجابة النهائية:** مكر الله تعالى هو تدبيره للعبد المُصر على المعصية، حيث يُمدّه بالنعم ويُمهله (استدراجاً)، ثم يأخذه بالعقوبة فجأة وبشكل غير متوقع.

سؤال 2: ما معنى الأمن من مكر الله؟

الإجابة: س2: هو أن يطمئن العبد ويغترّ فيأمن عقوبة الله مع الإقامة على الذنب وترك التوبة، كأنه لا يخاف مؤاخذة الله.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال عن معنى الأمن من مكر الله. | | **المطلوب** | توضيح المقصود بالأمن من مكر الله تعالى. |
  2. **المبدأ المستخدم:** فهم الآثار السلوكية والعقدية للمفاهيم الشرعية.
  3. 1. **الأمن** في هذا السياق يعني: الطمأنينة الزائدة والاغترار.
  4. 2. **الأمن من مكر الله** هو حالة قلبية وسلوكية للعبد تتمثل في: - **الطمأنينة والاغترار**: أن يطمئن العبد ويغترّ بنعم الله عليه. - **الإقامة على الذنب**: أن يستمر في معصيته دون توبة. - **انعدام الخوف**: أن يأمن عقوبة الله وكأنه لا يخاف مؤاخذته، مع أنه مُقيم على الذنب.
  5. > **تنبيه:** هذا الأمن هو أمن كاذب وخادع، ناتج عن الغفلة عن حقيقة مكر الله واستدراجه.
  6. **الإجابة النهائية:** الأمن من مكر الله هو اغترار العبد وطمأنينته الكاذبة، حيث يستمر في المعصية ويترك التوبة وهو يشعر بالأمان من عقاب الله، كأنه لا يخاف أن يؤاخذه الله على ذنوبه.

سؤال 3: ما حكم الأمن من مكر الله تعالى؟

الإجابة: س3: محرم، وهو من كبائر الذنوب.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال عن حكم الأمن من مكر الله تعالى. | | **المطلوب** | بيان الحكم الشرعي للأمن من مكر الله. |
  2. **المبدأ المستخدم:** استنباط الأحكام الشرعية من النصوص والأدلة.
  3. 1. **الحكم الشرعي** للأفعال ينقسم إلى: واجب، مستحب، مباح، مكروه، **محرم**.
  4. 2. الأمن من مكر الله هو فعل **محرم**.
  5. 3. بل إنه ليس محرماً فقط، بل هو من **كبائر الذنوب**، لخطورته على العقيدة والسلوك.
  6. > **ملاحظة:** كبائر الذنوب هي الذنوب العظيمة التي ورد فيها وعيد شديد في القرآن أو السنة.
  7. **الإجابة النهائية:** حكم الأمن من مكر الله تعالى هو التحريم، ويُعد من الذنوب الكبيرة (الكبائر) لكونه يتضمن اغتراراً بالله وإصراراً على المعصية.

سؤال 4: أوضح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله.

الإجابة: س4: لأنه يورث الغفلة والاهتزاز بالله، ويؤدي إلى التهاون بالمعاصي وترك التوبة والعمل الصالح، فيقع العبد في الهلاك.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال يطلب توضيح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله. | | **المطلوب** | شرح الحِكَم والمضار التي تترتب على هذا الفعل، مما يبرر تحريمه. |
  2. **المبدأ المستخدم:** فهم حِكَم التشريع الإسلامي وأسباب تحريم الأفعال.
  3. 1. **الحكمة** من التشريع هي المصالح التي يحققها أو المفاسد التي يدرأها.
  4. 2. الأمن من مكر الله يؤدي إلى عدة مفاسد وعواقب وخيمة، منها: - **إوراث الغفلة والاهتزاز بالله**: يفقد العبد الخوف الحقيقي من الله ويستخف بأمره. - **التهوين من شأن المعاصي**: يؤدي إلى التهاون في ارتكاب الذنوب وعدم المبالاة بها. - **ترك التوبة والعمل الصالح**: يقتل الدافع للتوبة والإقلاع عن الذنب والإقبال على الطاعات. - **الوقوع في الهلاك**: النتيجة النهائية هي الهلاك الدنيوي والأخروي.
  5. > **تنبيه:** التحريم جاء لصيانة العبد من هذه العواقب المدمرة لعقيدته وسلوكه ومصيره.
  6. **الإجابة النهائية:** حُرّم الأمن من مكر الله لأنه يوقع العبد في الغفلة والتهاون بالمعاصي، ويصرفه عن التوبة والعمل الصالح، مما يقوده في النهاية إلى الهلاك والدمار في الدنيا والآخرة.

سؤال 5: أبين المراد باليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، وحكمه، مع الاستدلال.

الإجابة: س5: - المراد: انقطاع الرجاء من رحمة الله ومغفرته. - حكمه: محرم ومن كبائر الذنوب. - الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال عن المراد باليأس والقنوط من رحمة الله، وحكمه، والدليل. | | **المطلوب** | 1. شرح المعنى. 2. بيان الحكم. 3. ذكر الدليل الشرعي. |
  2. **المبدأ المستخدم:** تحليل المصطلحات الشرعية وتحديد أحكامها بالأدلة النقلية.
  3. 1. **المراد باليأس والقنوط من رحمة الله**: - **اليأس والقنوط** هما انقطاع الرجاء وفقدان الأمل. - المقصود هنا: **انقطاع رجاء العبد** من رحمة الله ومغفرته ورضوانه.
  4. 2. **حكم اليأس والقنوط من رحمة الله**: - هو فعل **محرم**. - وهو من **كبائر الذنوب** لخطورته على العقيدة حيث يتضمن سوء الظن بالله تعالى.
  5. 3. **الدليل الشرعي**: - **الاستدلال** يكون بالنص الشرعي. - **الدليل من القرآن الكريم**: قول الله تعالى: $\text{﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾}$ [الزمر: 53]. - **شرح الدليل**: الخطاب موجه للعصاة، يأمرهم الله بعدم القنوط (اليأس) من رحمته، مما يدل على تحريم هذا الفعل.
  6. > **ملاحظة:** اليأس من رحمة الله يتناقض مع اسم الله "الرحمن الرحيم" ويتضمن اتهاماً لسعة رحمته.
  7. **الإجابة النهائية:** اليأس من رحمة الله هو انقطاع أمل العبد من مغفرة الله ورضاه، وهو محرّم ويعد من الكبائر، والدليل على تحريمه قوله تعالى: $\text{﴿...لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾}$ الذي ينهى فيه الله عباده عن القنوط من رحمته الواسعة.

سؤال 6: ما الواجب على المسلم فعله حتى لا يكون من القانطين؟

الإجابة: س6: أن يحسن الظن بالله ويرجو رحمته، ويجمع بين الخوف والرجاء، ويسارع إلى التوبة والاستغفار والعمل الصالح.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | السؤال عن الواجب على المسلم ليتجنب القنوط من رحمة الله. | | **المطلوب** | ذكر الأعمال والصفات القلبية التي يجب على المسلم التحلي بها. |
  2. **المبدأ المستخدم:** معرفة سبل الوقاية من الذنوب والآفات القلبية من خلال الأعمال الصالحة.
  3. 1. **الواجب** على المسلم هو اتخاذ الأسباب التي تحميه من الوقوع في **اليأس والقنوط**.
  4. 2. هذه الأسباب تشمل: - **حسن الظن بالله**: أن يظن العبد بربه خيراً، ويعلم أن رحمته وسعت كل شيء. - **الرجاء الدائم**: أن يرجو رحمة الله ومغفرته في كل حال. - **الجمع بين الخوف والرجاء**: أن يخاف عقاب الله ويرجو رحمته، فلا يغلب أحدهما على الآخر. - **المسارعة إلى التوبة والاستغفار**: أن يتوب إلى الله ويندم على ذنوبه ويستغفره. - **الإكثار من العمل الصالح**: أن يعمل صالحاً ليزيد رجاءه ويقوي إيمانه.
  5. > **تنبيه:** هذه الأمور مجتمعة تُحصّن قلب المسلم وتجعله بعيداً عن اليأس القاتل والقنوط المحرّم.
  6. **الإجابة النهائية:** يجب على المسلم أن يحسن الظن بربه ويرجو رحمته، ويوازن بين الخوف منه والرجاء فيه، ويبادر إلى التوبة النصوح والاستغفار، ويُكثر من الأعمال الصالحة؛ حتى ينجو من آفة القنوط من رحمة الله الواسعة.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 10 بطاقة لهذه الصفحة

ما حكم الأمن من مكر الله تعالى؟

  • أ) مستحب إذا كان العبد كثير الطاعات.
  • ب) مباح بشرط عدم الإصرار على الذنوب.
  • ج) مكروه تنزيهاً.
  • د) محرم، وهو من كبائر الذنوب.

الإجابة الصحيحة: d

الإجابة: محرم، وهو من كبائر الذنوب.

الشرح: ١. الأمن من مكر الله محرم شرعاً. ٢. يُعد هذا الفعل من كبائر الذنوب لخطورته على عقيدة وسلوك المسلم.

تلميح: تذكر أن الاغترار بقدرة الله وعقابه، والاستمرار في المعصية، هو من الأمور الخطيرة في الدين.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما المراد بمكر الله تعالى؟

  • أ) تخطيط الله لمعاقبة العبد فوراً عند ارتكاب الذنب.
  • ب) إظهار النعم على العبد وإخفاء العقوبة دائماً.
  • ج) تدبير الله سبحانه بالعبد استدراجاً وإمهالاً مع إمداده بالنعم وهو مقيم على المعصية، ثم يأخذه بالعقوبة من حيث لا يشعر.
  • د) قيام العبد بالتخطيط السيئ ضد إخوانه المسلمين.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: تدبير الله سبحانه بالعبد استدراجاً وإمهالاً مع إمداده بالنعم وهو مقيم على المعصية، ثم يأخذه بالعقوبة من حيث لا يشعر.

الشرح: ١. مكر الله هو تدبير إلهي للعبد. ٢. يتضمن استدراجاً وإمهالاً مع إمداد العبد بالنعم رغم معصيته. ٣. ثم يأخذه الله بالعقوبة فجأة من حيث لا يشعر.

تلميح: تذكر أن مكر الله يختلف عن مكر البشر، فهو تدبير عدل وحكمة من الله، يعطي العبد فرصة ثم يؤاخذه.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما معنى الأمن من مكر الله تعالى؟

  • أ) أن يثق العبد في رحمة الله بعد التوبة النصوح.
  • ب) أن يطمئن العبد ويغترّ فيأمن عقوبة الله مع الإقامة على الذنب وترك التوبة، كأنه لا يخاف مؤاخذة الله.
  • ج) الشعور بالأمان من الأعداء بفضل الله.
  • د) الاطمئنان إلى كرم الله وواسع فضله عند الإكثار من الطاعات.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: أن يطمئن العبد ويغترّ فيأمن عقوبة الله مع الإقامة على الذنب وترك التوبة، كأنه لا يخاف مؤاخذة الله.

الشرح: ١. هو حالة من الطمأنينة والاغترار. ٢. يطمئن العبد ويأمن عقوبة الله. ٣. يحدث ذلك مع الإقامة على الذنب وترك التوبة، وكأنه لا يخشى مؤاخذة الله.

تلميح: فكر في الحالة النفسية والسلوكية للعبد الذي يظن أنه بمنأى عن عقاب الله رغم إصراره على المعصية.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما هي العاقبة السلبية التي قد تترتب على غلبة الرجاء على المؤمن، مما يجعله يفرط في الثقة برحمة الله؟

  • أ) الشعور باليأس من رحمة الله.
  • ب) زيادة الاجتهاد في العبادة والتقرب.
  • ج) الأمن من مكر الله.
  • د) الالتزام التام بجميع أوامر الله ونواهيه.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الأمن من مكر الله.

الشرح: الإفراط في الرجاء دون خوف أو موازنة قد يؤدي إلى شعور العبد بالأمان الزائد من عقاب الله، وهذا ما يعرف بالأمن من مكر الله، والذي قد يفتح باب التهاون بالمعاصي.

تلميح: فكر في معنى التهاون بالذنوب نتيجة الثقة المبالغ فيها في غير محلها.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

أوضح الحكمة من تحريم الأمن من مكر الله تعالى.

  • أ) لأن فيه إظهاراً للقوة أمام الله مما يسبب غضبه.
  • ب) لأنه يؤدي إلى شعور العبد بالراحة الزائدة فلا يجتهد في العبادة.
  • ج) لأنه يورث الغفلة والاهتزاز بالله، ويؤدي إلى التهاون بالمعاصي وترك التوبة والعمل الصالح، فيقع العبد في الهلاك.
  • د) لمنع المسلمين من الشعور بالاطمئنان الكامل في حياتهم الدنيا.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: لأنه يورث الغفلة والاهتزاز بالله، ويؤدي إلى التهاون بالمعاصي وترك التوبة والعمل الصالح، فيقع العبد في الهلاك.

الشرح: ١. يورث الغفلة ويُضعف الخوف من الله. ٢. يؤدي إلى التهاون في ارتكاب المعاصي وترك التوبة. ٣. يصرف العبد عن العمل الصالح مما يؤدي به إلى الهلاك.

تلميح: فكر في الآثار السلبية على إيمان العبد وسلوكه عندما يشعر بالأمان من عقاب الله وهو مقيم على المعصية.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

أبين المراد باليأس والقنوط من رحمة الله تعالى، وحكمه، مع الاستدلال.

  • أ) المراد: كثرة الرجاء من رحمة الله حتى لو لم يتب العبد. حكمه: مستحب. الدليل: لا دليل.
  • ب) المراد: انقطاع الرجاء من رحمة الله ومغفرته. حكمه: محرم ومن كبائر الذنوب. الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.
  • ج) المراد: الشعور بالخوف الشديد من عذاب الله. حكمه: مكروه. الدليل: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾.
  • د) المراد: التقليل من الأعمال الصالحة لظن العبد أنه لن يقبل منه. حكمه: مباح. الدليل: لا دليل.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: المراد: انقطاع الرجاء من رحمة الله ومغفرته. حكمه: محرم ومن كبائر الذنوب. الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.

الشرح: ١. المراد: انقطاع الرجاء والأمل من رحمة الله ومغفرته. ٢. حكمه: محرم، ويُعد من كبائر الذنوب. ٣. الدليل: قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.

تلميح: تذكر أن اليأس يتنافى مع سعة رحمة الله تعالى، وأن الله نهى عباده عن القنوط في القرآن الكريم.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: صعب

ما هو المنهج الشرعي الذي ينبغي للمؤمن أن يتبعه في علاقته بالله تعالى فيما يخص الخوف والرجاء؟

  • أ) إغراق النفس في الخوف من عذاب الله فقط.
  • ب) تقديم جانب الرجاء على الخوف دائماً في جميع الأحوال.
  • ج) الجمع بين الخوف من الله تعالى ورجاء رحمته لتحقيق الاعتدال.
  • د) الاكتفاء بالرجاء المطلق في رحمة الله دون خوف.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: الجمع بين الخوف من الله تعالى ورجاء رحمته لتحقيق الاعتدال.

الشرح: يوجه الإسلام المسلم إلى الجمع بين الخوف من عذاب الله والرجاء في رحمته، لضمان عدم الوقوع في اليأس أو الأمن من مكر الله، وهذا هو سبيل الاعتدال الذي أمر به الشرع.

تلميح: تذكر أن الإسلام دين وسطية واعتدال في جميع الأمور.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما هي النتيجة السلبية المترتبة على غلبة الخوف الشديد على المؤمن حتى يفقد توازنه في علاقته بربه؟

  • أ) الشعور الدائم بالأمان من مكر الله.
  • ب) تزايد الطاعات والتقرب إلى الله.
  • ج) اليأس من رحمة الله تعالى.
  • د) الميل إلى التساهل في أداء الواجبات الدينية.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: اليأس من رحمة الله تعالى.

الشرح: عندما يغلب الخوف على المؤمن بشكل مفرط وغير متوازن، قد يدفعه ذلك إلى فقدان الأمل في مغفرة الله ورحمته، وهي حالة اليأس التي نهى الله عنها.

تلميح: فكر في الحالة النفسية التي يصل إليها من يبالغ في الخوف دون رجاء.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الآية الكريمة التي يستدل بها على أهمية الجمع بين الخوف والرجاء في عبادة الله؟

  • أ) قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.
  • ب) قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾.
  • ج) قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾.
  • د) قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾.

الشرح: الآية الكريمة من سورة الإسراء (رقم 57) تصف حال عباد الله الصالحين الذين يجمعون في دعائهم وعبادتهم بين رجاء رحمة الله والخوف من عذابه، مما يدل على الاعتدال المطلوب شرعاً.

تلميح: ابحث عن الآية التي تصف حال الأنبياء والصالحين في دعوتهم لله، جامعاً بين الأمرين.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الواجب على المسلم فعله حتى لا يكون من القانطين من رحمة الله؟

  • أ) أن يعتمد على كثرة ذنوبه فقط ويتجاهل رحمة الله.
  • ب) أن ييأس من رحمة الله لشدة ذنوبه.
  • ج) أن يحسن الظن بالله ويرجو رحمته، ويجمع بين الخوف والرجاء، ويسارع إلى التوبة والاستغفار والعمل الصالح.
  • د) أن يركز على الخوف من عذاب الله فقط دون رجاء ليعظم اجتهاده.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: أن يحسن الظن بالله ويرجو رحمته، ويجمع بين الخوف والرجاء، ويسارع إلى التوبة والاستغفار والعمل الصالح.

الشرح: لتجنب القنوط، يجب على المسلم أن يوطد صلته بالله بحسن الظن به والرجاء في رحمته، مع الموازنة بين الخوف والرجاء، وأن يبادر إلى التوبة والأعمال الصالحة ليزداد إيمانه ويقينه.

تلميح: تذكر السبل التي تقوي رجاء العبد بربه وتجنبه اليأس وتدفع عنه القنوط.

التصنيف: صيغة/خطوات | المستوى: متوسط