📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
المفردات
نوع: محتوى تعليمي
ألفاظها وعباراتها تتتابع بقوة صاحبة منطقية بوقع ملحمي شديد، حتى نكاد نسمع قرع السيوف وصهيل الخيل، وألفاظها ذات إيقاع موسيقي تميل إليه النفوس، وقد لجأت إلى الألفاظ القوية التي تعبر عن هول تلك المصيبة العظيمة التي حلت بها؛ فأكثرت من صيغ المبالغة، في ( مدرار، وضرار، ونحار، ومقدام، وعقار، والتضعيف في ( ذرفت ) ؛ للدلالة على كثرة الدموع.
كذلك نجد ألفاظها تؤيد بعضها البعض، وتحقق الانسجام في المعنى والتألف في الصور المتخيلة، وتشعر بذلك في ( فيض، يسيل، مدرار ). وفي قولها ( أصيب ) بثّت الفعل للمجهول؛ لأنه لا يعنيها الفاعل بقدر ما آلمها الفعل وهو إصابة أخيها.
كما وظفت الحنساء في هذه القصيدة العبارات والألفاظ التي جعلتنا نعيش معها ذلك المأتم، نسمع فيه عويل النائحات وكأننا أمام موسيقى الموت وأنغام القضاء، في : ( خلت، وذكراه، وتبكي، والعبرى، والوله، وجديد الترب، وميتة، وأصيب ).
الأسلوب
نوع: محتوى تعليمي
القصيدة في مجملها أخبار، فهي تُخبر عمّن تبكي ( تبكي لصخر )، وسبب بكائها ( وقد ولّهت )، وتخبر لماذا تبكي ( لذكراه ).
وتخبر كذلك عن مآثر وفضائل أخيها في السلم والحرب، لذلك نجدها تكثر من استخدام الجمل الخبرية التي تعمد الأسلوب التقريري؛ لأنها لا تعمد الإثارة، بل الاستغراق في التفاصيل والتّلذذ بها، واستخدمت جملة إنشائية ( استفهام ) في البيت الأول، وهذا الأسلوب تكثر منه الحنساء في قصائدها، وهو استفهام يتناسب مع حالة الذهول عن الواقع الذي أصيبت به بعد فقدها لأخيها صخر.
نظم الجمل
نوع: محتوى تعليمي
عمدت الحنساء في قصيدتها إلى إيجاز فكرتها في البيت الأول ( أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار )، ثم فصلت بعد ذلك في بقية القصيدة سبب البكاء. وفي قولها السابق لحد أنها قدمت الجار والمجرور ( من أهلها ) على الفاعل ( الدار )؛ لأنها لا تبكي خلو الدار فقط، بل تبكي غياب أهلها عنها وإلى الأبد.
عمدت كذلك إلى التقديم والتأخير في أسلوب الشرط في موضعين : ( وإن صخرًا لمقدام إذا ركبوا )، و ( لا يمنع القوم إن سألوه خلعته )، وهذا التقديم أظهر لنا تعامل صخر مع الأحداث ( الإقدام / الجود ) كنتيجة متوقعة قبل أن تحدث أفعالها؛ لما عُرف من مكارمه.
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: المفردات ---
ألفاظها وعباراتها تتتابع بقوة صاحبة منطقية بوقع ملحمي شديد، حتى نكاد نسمع قرع السيوف وصهيل الخيل، وألفاظها ذات إيقاع موسيقي تميل إليه النفوس، وقد لجأت إلى الألفاظ القوية التي تعبر عن هول تلك المصيبة العظيمة التي حلت بها؛ فأكثرت من صيغ المبالغة، في ( مدرار، وضرار، ونحار، ومقدام، وعقار، والتضعيف في ( ذرفت ) ؛ للدلالة على كثرة الدموع.
كذلك نجد ألفاظها تؤيد بعضها البعض، وتحقق الانسجام في المعنى والتألف في الصور المتخيلة، وتشعر بذلك في ( فيض، يسيل، مدرار ). وفي قولها ( أصيب ) بثّت الفعل للمجهول؛ لأنه لا يعنيها الفاعل بقدر ما آلمها الفعل وهو إصابة أخيها.
كما وظفت الحنساء في هذه القصيدة العبارات والألفاظ التي جعلتنا نعيش معها ذلك المأتم، نسمع فيه عويل النائحات وكأننا أمام موسيقى الموت وأنغام القضاء، في : ( خلت، وذكراه، وتبكي، والعبرى، والوله، وجديد الترب، وميتة، وأصيب ).
--- SECTION: الأسلوب ---
القصيدة في مجملها أخبار، فهي تُخبر عمّن تبكي ( تبكي لصخر )، وسبب بكائها ( وقد ولّهت )، وتخبر لماذا تبكي ( لذكراه ).
وتخبر كذلك عن مآثر وفضائل أخيها في السلم والحرب، لذلك نجدها تكثر من استخدام الجمل الخبرية التي تعمد الأسلوب التقريري؛ لأنها لا تعمد الإثارة، بل الاستغراق في التفاصيل والتّلذذ بها، واستخدمت جملة إنشائية ( استفهام ) في البيت الأول، وهذا الأسلوب تكثر منه الحنساء في قصائدها، وهو استفهام يتناسب مع حالة الذهول عن الواقع الذي أصيبت به بعد فقدها لأخيها صخر.
--- SECTION: نظم الجمل ---
عمدت الحنساء في قصيدتها إلى إيجاز فكرتها في البيت الأول ( أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار )، ثم فصلت بعد ذلك في بقية القصيدة سبب البكاء. وفي قولها السابق لحد أنها قدمت الجار والمجرور ( من أهلها ) على الفاعل ( الدار )؛ لأنها لا تبكي خلو الدار فقط، بل تبكي غياب أهلها عنها وإلى الأبد.
عمدت كذلك إلى التقديم والتأخير في أسلوب الشرط في موضعين : ( وإن صخرًا لمقدام إذا ركبوا )، و ( لا يمنع القوم إن سألوه خلعته )، وهذا التقديم أظهر لنا تعامل صخر مع الأحداث ( الإقدام / الجود ) كنتيجة متوقعة قبل أن تحدث أفعالها؛ لما عُرف من مكارمه.