صفحة 149 - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

الموسيقى

نوع: محتوى تعليمي

القصيدة من البحر ( البسيط ) ، وضابطه ( إن البسيط لديه يبسط الأمل ) ، والإيقاع الموسيقي هو الوسيلة الطبيعية للتعبير عن التجربة الانفعالية ، والموسيقى شديدة التأثير في الإنسان ؛ لأنها تخاطب فكره وشعوره معاً خطاباً مباشراً.

نوع: محتوى تعليمي

الموسيقى في الشعر تنقسم إلى قسمين : موسيقى داخلية ، وموسيقى خارجية

نوع: محتوى تعليمي

أولاً: الموسيقى الخارجية:

نوع: محتوى تعليمي

فالقافية التي اختارها هي حرف الراء المتميز بالتكرار والرنين ، وهو بلا شك يناسب غرضها ( الرثاء ) ؛ لأنه حرف جمهور فيه سمة التردد الصوتي والتكرار ، أما المدّ فله فكائه ، صرخة قوية للتنفيس عن الألم والحرفة ، ولكنها سرعان ما تصطدم بحرف الراء المتميز بالتكرار والرنين ، فكأنه يكرر الألم برنين صاخب فتتصح على واقع مرير فيأتي الروي ، وهو الضم ليضم أضلاعها كل ذلك الحزن والألم ، وكأنه يقول لها : أن لا فكاك.

نوع: محتوى تعليمي

ثانياً: الموسيقى الداخلية:

نوع: محتوى تعليمي

هي التي استجاب لها حس الشاعرة في اختياراتها لألفاظ ذات إيقاع خاص ، ونظمها في صورة صوتية تتناسب والمعنى ، وتكون النتيجة تألف مقومات الشعر في نفس الشاعرة ووجدانها ، وهي قسمان :

نوع: محتوى تعليمي

1- مدركة، ولها عدة صور:

نوع: محتوى تعليمي

أ- التصريع ، وهو اتفاق شطرى البيت الأول في القافية ، وكأنه إيذان بافتتاح القصيدة ، من فتح الباب على مصراعيه ، وجاء في البيت الأول في ( عوّار / الدار ) .

نوع: محتوى تعليمي

ب- التكرار ، نرى ظاهرة التكرار في الألفاظ واضحة في القصيدة ، والكلمة المكررة تمثل مركزاً تنطلق منه وإليه تعود ، مثل : ( يعينيك / أم بالعين ) ، كأن عيني ، كما نراها تُكرّر كذلك لتبني صورة شعرية جديدة ، مثل : ( تبكي لصخر / تبكي خناس ) ، و ( ميتة في صرفها / الدهر في صرفه ) ، كما أنها تُكرّر من التكرار ؛ لأن فيه تنقل سريع لتأثر صخر ، في ( وإن صحرا لولين ، وإن صحرا إذا نشتوا ، وإن صحرا لمقدام ، وإن صحرا لتام ...).

نوع: محتوى تعليمي

جـ -الجناس ، في : ( ورع / روع ) ، و (مُقتر / إقدار) .

نوع: محتوى تعليمي

د- الترادف المعنوي ، في : ( سيل / مدار ) ، و ( حول / أطوار ) ، و (بؤس وإقدار) .

نوع: محتوى تعليمي

هـ - حسن التقسيم ، في : ( إذ رابها الدهر إن الدهر ضرار ) ، و (جلد ، جميل الحيا ، كامل ورع ) .

نوع: محتوى تعليمي

و- التوازن في العبارات ، في : ( حتمال ألوية ، وهياط أندية ، للجيش جرار ) .

نوع: محتوى تعليمي

ز- السجع ، في : ( ألوية ، وأودية ، وأندية ) .

📄 النص الكامل للصفحة

الموسيقى القصيدة من البحر ( البسيط ) ، وضابطه ( إن البسيط لديه يبسط الأمل ) ، والإيقاع الموسيقي هو الوسيلة الطبيعية للتعبير عن التجربة الانفعالية ، والموسيقى شديدة التأثير في الإنسان ؛ لأنها تخاطب فكره وشعوره معاً خطاباً مباشراً. الموسيقى في الشعر تنقسم إلى قسمين : موسيقى داخلية ، وموسيقى خارجية أولاً: الموسيقى الخارجية: فالقافية التي اختارها هي حرف الراء المتميز بالتكرار والرنين ، وهو بلا شك يناسب غرضها ( الرثاء ) ؛ لأنه حرف جمهور فيه سمة التردد الصوتي والتكرار ، أما المدّ فله فكائه ، صرخة قوية للتنفيس عن الألم والحرفة ، ولكنها سرعان ما تصطدم بحرف الراء المتميز بالتكرار والرنين ، فكأنه يكرر الألم برنين صاخب فتتصح على واقع مرير فيأتي الروي ، وهو الضم ليضم أضلاعها كل ذلك الحزن والألم ، وكأنه يقول لها : أن لا فكاك. ثانياً: الموسيقى الداخلية: هي التي استجاب لها حس الشاعرة في اختياراتها لألفاظ ذات إيقاع خاص ، ونظمها في صورة صوتية تتناسب والمعنى ، وتكون النتيجة تألف مقومات الشعر في نفس الشاعرة ووجدانها ، وهي قسمان : 1- مدركة، ولها عدة صور: أ- التصريع ، وهو اتفاق شطرى البيت الأول في القافية ، وكأنه إيذان بافتتاح القصيدة ، من فتح الباب على مصراعيه ، وجاء في البيت الأول في ( عوّار / الدار ) . ب- التكرار ، نرى ظاهرة التكرار في الألفاظ واضحة في القصيدة ، والكلمة المكررة تمثل مركزاً تنطلق منه وإليه تعود ، مثل : ( يعينيك / أم بالعين ) ، كأن عيني ، كما نراها تُكرّر كذلك لتبني صورة شعرية جديدة ، مثل : ( تبكي لصخر / تبكي خناس ) ، و ( ميتة في صرفها / الدهر في صرفه ) ، كما أنها تُكرّر من التكرار ؛ لأن فيه تنقل سريع لتأثر صخر ، في ( وإن صحرا لولين ، وإن صحرا إذا نشتوا ، وإن صحرا لمقدام ، وإن صحرا لتام ...). جـ -الجناس ، في : ( ورع / روع ) ، و (مُقتر / إقدار) . د- الترادف المعنوي ، في : ( سيل / مدار ) ، و ( حول / أطوار ) ، و (بؤس وإقدار) . هـ - حسن التقسيم ، في : ( إذ رابها الدهر إن الدهر ضرار ) ، و (جلد ، جميل الحيا ، كامل ورع ) . و- التوازن في العبارات ، في : ( حتمال ألوية ، وهياط أندية ، للجيش جرار ) . ز- السجع ، في : ( ألوية ، وأودية ، وأندية ) .