📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
الموضوع الثاني: من مباحث علم المعاني
نوع: محتوى تعليمي
أولاً: تعريفه
نوع: محتوى تعليمي
لنتأمل كل جملتين فيما يأتي:
1
نوع: محتوى تعليمي
إنما أنت كاتب، وإنما الكاتب أنت.
2
نوع: محتوى تعليمي
فاطمةٌ خُلُقٌ كريمٌ، وإن فاطمةً لذاتُ خُلُقٍ كريمٍ.
3
نوع: محتوى تعليمي
لم أكتب مقالاً، وما أنا كتبتُ هذا المقال.
نوع: محتوى تعليمي
سنجد أن جملتي كل فقرة صحيحتان لغوياً، وألفاظهما فصيحة، وتحويان المعنى العام نفسه، لكن لكل جملة معناها الخاص الذي تنفرد به، وتدل عليه، دون الجملة الأخرى. فالمخاطب في الجملتين مختلف، ومراد المتكلم مختلف كذلك.
نوع: محتوى تعليمي
ففي المثال الأول نجد المتكلم في الجملة الأولى يريد أن يردّ على شخص ادعى أنه عالم أو شاعر، وكأنه يريد أن يقول له: اعرف منزلتك. أما المتكلم في الجملة الثانية فقد أراد أن يطمئن المخاطب بأنه كاتب متمرس، وكأنه أفضل من يكتب، وهذا يشعر القارئ بأن المخاطب كان مواجهاً بتشكيك في قدراته، أو أن أحداً قدم عليه من لا يستحق التقديم.
نوع: محتوى تعليمي
وفي المثال الثاني نجد المتكلم في الجملة الأولى يخبر عن الخلق الكريم لفاطمة، وهو لا يجد من يشك في ذلك. لكنه لما وجد من يشك في كريم خلقها قال مؤكداً ومجازماً: إن فاطمة لذات خلق كريم.
نوع: محتوى تعليمي
وأما المثال الثالث فاختلاف ألفاظ الجملتين لا ينفي تشابه معنيهما، لكن لكل منهما غرضاً خاصاً. فالجملة الأولى تنفي عن المتكلم عيباً، وهو أنه لم يكتب مقالاً، والجملة الثانية تثبت له صفة، وهي أنه كاتب. فالمتكلم في الجملة الأولى يريد أن ينفي عن نفسه صفة، وهي أنه لم يكتب مقالاً، ولـكنه في الجملة الثانية أصبح أمام مقال مُحدّد لم يكتبه، والمخاطب يعتقد أو يسبق له أن كتب هذا المقال، في حين أن المتكلم لم يكتبه، والمخاطب يعتقد أو يسبق له أن كتب غير هذا المقال، كما أن وجود اسم الإشارة (هذا) يدل على وجود مقال مشار إليه.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
24
📄 النص الكامل للصفحة
الموضوع الثاني: من مباحث علم المعاني
أولاً: تعريفه
لنتأمل كل جملتين فيما يأتي:
--- SECTION: 1 ---
إنما أنت كاتب، وإنما الكاتب أنت.
--- SECTION: 2 ---
فاطمةٌ خُلُقٌ كريمٌ، وإن فاطمةً لذاتُ خُلُقٍ كريمٍ.
--- SECTION: 3 ---
لم أكتب مقالاً، وما أنا كتبتُ هذا المقال.
سنجد أن جملتي كل فقرة صحيحتان لغوياً، وألفاظهما فصيحة، وتحويان المعنى العام نفسه، لكن لكل جملة معناها الخاص الذي تنفرد به، وتدل عليه، دون الجملة الأخرى. فالمخاطب في الجملتين مختلف، ومراد المتكلم مختلف كذلك.
ففي المثال الأول نجد المتكلم في الجملة الأولى يريد أن يردّ على شخص ادعى أنه عالم أو شاعر، وكأنه يريد أن يقول له: اعرف منزلتك. أما المتكلم في الجملة الثانية فقد أراد أن يطمئن المخاطب بأنه كاتب متمرس، وكأنه أفضل من يكتب، وهذا يشعر القارئ بأن المخاطب كان مواجهاً بتشكيك في قدراته، أو أن أحداً قدم عليه من لا يستحق التقديم.
وفي المثال الثاني نجد المتكلم في الجملة الأولى يخبر عن الخلق الكريم لفاطمة، وهو لا يجد من يشك في ذلك. لكنه لما وجد من يشك في كريم خلقها قال مؤكداً ومجازماً: إن فاطمة لذات خلق كريم.
وأما المثال الثالث فاختلاف ألفاظ الجملتين لا ينفي تشابه معنيهما، لكن لكل منهما غرضاً خاصاً. فالجملة الأولى تنفي عن المتكلم عيباً، وهو أنه لم يكتب مقالاً، والجملة الثانية تثبت له صفة، وهي أنه كاتب. فالمتكلم في الجملة الأولى يريد أن ينفي عن نفسه صفة، وهي أنه لم يكتب مقالاً، ولـكنه في الجملة الثانية أصبح أمام مقال مُحدّد لم يكتبه، والمخاطب يعتقد أو يسبق له أن كتب هذا المقال، في حين أن المتكلم لم يكتبه، والمخاطب يعتقد أو يسبق له أن كتب غير هذا المقال، كما أن وجود اسم الإشارة (هذا) يدل على وجود مقال مشار إليه.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
24