الخلاصة - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الخلاصة

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

هذا يعني أن المتكلم قد يستعمل الكلمات ذاتها في التعبير عن معان مختلفة، وأن تُقدم كلمة على أخرى، أو استخدام كلمات في موضع، أو تعريف الكلمة أو تنكيرها، أو غير ذلك من التصرف في صياغة الكلام له أثره البالغ على المعنى.

نوع: محتوى تعليمي

وهذا النوع من التصرف في الكلام هو وظيفة علم المعاني، فهو يدل المتكلم على أمثل صياغة للعبارة، بحيث تتناسب مع الحال، وتؤدي المعنى الذي الذي يريد.

الخلاصة

نوع: محتوى تعليمي

علم المعاني هو العلم الذي تعرف به أحوال تراكيب الكلام، ومطابقته لمقتضى الحال.

ثانياً: الخبر والإنشاء

نوع: محتوى تعليمي

تأمل قول أبي العتاهية:

نوع: محتوى تعليمي

يَبْلَى الشَّبَابُ وَيَفْنَى الشَّيْبُ نَضْرَتَهُ كَمَا تُسَاقَطُ عَنْ عَيْدَانِهَا الوَرَقُ

نوع: محتوى تعليمي

ثمّ وَارَدُهُ بقوله في بيت آخر:

نوع: محتوى تعليمي

فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا فَأُخْبِرَهُ بِمَا صَنَعَ المَشِيبُ

نوع: محتوى تعليمي

ستجد أن الشاعر في البيتين يشير إلى حقيقة واحدة، وهي أن بهجة الحياة وقوتها في سن الشباب، وأن ما مضى من سن الشباب يفنى ولا يعود. ولكنك تلاحظ أن الشاعر لم يعبر عن المعنى بأسلوب واحد، بل سلك طريقين مختلفين؛ ففي البيت الأول أخبرنا عن هذا المعنى وأعلمنا به، أما في البيت الثاني فقد سلك سبيل التمني؛ ليظهر أن أمنيته عزيزة المنال، وأن ما مضى لا يعود.

نوع: محتوى تعليمي

وإذا أعدنا النظر إلى البيتين نجد أنه يمكن أن ينفي أحد كلام الشاعر في البيت الأول ويكذبه، فيقول: ليس صحيحاً أن الشيب يذهب بهجة الشباب، أو أن الشباب يبقى، ولكن لا يمكن لأحد أن ينفي أمنية الشاعر في البيت الثاني أو يكذبه؛ لأنه يتحدث عن أمنية خاصة به.

نوع: محتوى تعليمي

هذا يعني أن الكلام العربي قسمان: قسم يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب، وهو الخبر، وقسم لا يمكن وصفه بذلك، وهو الإنشاء.

📄 النص الكامل للصفحة

هذا يعني أن المتكلم قد يستعمل الكلمات ذاتها في التعبير عن معان مختلفة، وأن تُقدم كلمة على أخرى، أو استخدام كلمات في موضع، أو تعريف الكلمة أو تنكيرها، أو غير ذلك من التصرف في صياغة الكلام له أثره البالغ على المعنى. وهذا النوع من التصرف في الكلام هو وظيفة علم المعاني، فهو يدل المتكلم على أمثل صياغة للعبارة، بحيث تتناسب مع الحال، وتؤدي المعنى الذي الذي يريد. --- SECTION: الخلاصة --- علم المعاني هو العلم الذي تعرف به أحوال تراكيب الكلام، ومطابقته لمقتضى الحال. --- SECTION: ثانياً: الخبر والإنشاء --- تأمل قول أبي العتاهية: يَبْلَى الشَّبَابُ وَيَفْنَى الشَّيْبُ نَضْرَتَهُ كَمَا تُسَاقَطُ عَنْ عَيْدَانِهَا الوَرَقُ ثمّ وَارَدُهُ بقوله في بيت آخر: فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا فَأُخْبِرَهُ بِمَا صَنَعَ المَشِيبُ ستجد أن الشاعر في البيتين يشير إلى حقيقة واحدة، وهي أن بهجة الحياة وقوتها في سن الشباب، وأن ما مضى من سن الشباب يفنى ولا يعود. ولكنك تلاحظ أن الشاعر لم يعبر عن المعنى بأسلوب واحد، بل سلك طريقين مختلفين؛ ففي البيت الأول أخبرنا عن هذا المعنى وأعلمنا به، أما في البيت الثاني فقد سلك سبيل التمني؛ ليظهر أن أمنيته عزيزة المنال، وأن ما مضى لا يعود. وإذا أعدنا النظر إلى البيتين نجد أنه يمكن أن ينفي أحد كلام الشاعر في البيت الأول ويكذبه، فيقول: ليس صحيحاً أن الشيب يذهب بهجة الشباب، أو أن الشباب يبقى، ولكن لا يمكن لأحد أن ينفي أمنية الشاعر في البيت الثاني أو يكذبه؛ لأنه يتحدث عن أمنية خاصة به. هذا يعني أن الكلام العربي قسمان: قسم يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب، وهو الخبر، وقسم لا يمكن وصفه بذلك، وهو الإنشاء.