سؤال 2: حلل التشبيه في الحديث الآتي، مبيناً أثره في تزيين صحة الأخبار، وتنبيح صورة الأشرار عن أبي موسى الأشعري الله قال : قال رسول الله ﷺ : "إِنَّمَا مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ، وَالْجَلِيسِ السُّوءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ، وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ : إِمَّا أَنْ يُحَدِّثَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ : إِمَّا أَنْ يَحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً " . (1)
الإجابة: س:٢ - نوع التشبيه: تشبيه تمثيلي (مرسل مفصل). - المشبه: حال الجليس الصالح والجليس السوء وأثر صحبتهما. - المشبه به: حال حامل المسك ونافخ الكير. - أداة التشبيه: الكاف. - وجه الشبه: ما ينتج عن المجالسة من نفع أو ضرر ملازم. - أثر التشبيه: بين صحة الأخبار وقبح صورة الأشرار.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الحديث النبوي يستخدم تشبيهاً ليوضح أثر مجالسة الصالحين ومجالسة الأشرار. التشبيه هنا هو تشبيه تمثيلي، أي أنه يشبه حالة أو موقفاً بحالة أو موقف آخر. المشبه هو حال الجليس الصالح والجليس السوء وما يترتب على صحبتهما من نفع أو ضرر. المشبه به هو حال حامل المسك ونافخ الكير. أداة التشبيه هي الكاف في "كحامل المسك". وجه الشبه هو ما ينتج عن هذه المجالسة أو تلك الحالة من أثر ملازم، سواء كان نفعاً كالرائحة الطيبة أو ضرراً كالحرق والرائحة الخبيثة. أثر هذا التشبيه في الحديث أنه يجعل المعنى المجرد (أثر الصحبة) ملموساً وصورياً، فيزين صحة الأخبار عن الصالحين بتشبيههم بحامل المسك الذي يعطي رائحة طيبة أو منفعة، وينفّر من الأشرار بتشبيههم بنافخ الكير الذي يحرق أو يعطي رائحة كريهة، مما يقوي الفهم ويؤثر في النفس. إذن الإجابة هي: **نوع التشبيه: تشبيه تمثيلي (مرسل مفصل). المشبه: حال الجليس الصالح والجليس السوء وأثر صحبتهما. المشبه به: حال حامل المسك ونافخ الكير. أداة التشبيه: الكاف. وجه الشبه: ما ينتج عن المجالسة من نفع أو ضرر ملازم. أثر التشبيه: بين صحة الأخبار وقبح صورة الأشرار.**