📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
1 - حدد موضع الاستعارة وبيّنها في كل مما يأتي:
نوع: محتوى تعليمي
1 - حدد موضع الاستعارة وبيّنها في كل مما يأتي:
1
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا " (٢٣)
2
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ " (2)
3
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى " (3)
4
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ " (4)
5
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " إِنَّمَا طَعَامُ الَّذِي يَأْكُلُهُ الَّذِي لَا يَشْبَعُ فِي الْجَارِيَةِ " (5)
6
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا " (6)
7
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ " (7)
8
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " وَمَا اسْتَوَى الْأَرْضَ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا "
9
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال تعالى: " فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ " (9)
10
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال الرسول ﷺ: " بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ " (10)
ك
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال التيهامي في قصيدته المشهورة في رثاء ولده:
ل
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قد لاح في ليل الشباب كواكب
م
نوع: QUESTION_HOMEWORK
قال المتنبي:
ن
نوع: QUESTION_HOMEWORK
ولربما طعن الفتى أقرانه
نوع: محتوى تعليمي
سورة الإسراء الآية: 23-24. (1)
سورة الأعراف الآية: 154. (2)
سورة محمد الآية: 24. (4)
سورة البقرة الآية: 16. (3)
سورة فاطر الآية: 19. (8)
سورة الحاقة الآية: 11. (5)
سورة يس الآية: 52. (7)
سورة البقرة الآية: 256. (9)
(10) متفق عليه.
✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية
عدد الأسئلة: 12
سؤال أ: قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ (٢٣)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الكبر بالإنسان الذي يبلغ عنده الكبر، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو بلوغ الكبر.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
لنفهم هذا السؤال. الآية الكريمة تتحدث عن بر الوالدين، وتقول: "إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا".
الفكرة هنا هي أن كلمة "يَبْلُغَنَّ" تُستخدم عادةً للإنسان الذي يصل إلى مرحلة عمرية. فالشاعر أو الكاتب يشبه "الكِبَر" بإنسان يصل إلى مكان أو مرحلة. لكننا لا نجد المشبه به (الإنسان) مذكوراً في الآية، بل نجد فقط فعل "يَبْلُغَنَّ" الذي هو من لوازم الإنسان.
إذن، هذا تشبيه تم حذف المشبه به منه (الإنسان) والإبقاء على أحد أفعاله أو لوازمه (البلوغ). وهذا التعريف ينطبق على الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الكبر بالإنسان الذي يبلغ عنده الكبر، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو بلوغ الكبر.**
سؤال ب: قال تعالى: ﴿ وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴾ (2)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الغضب بالإنسان الذي يسكت، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو السكوت.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية تقول: "وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ".
لننظر إلى كلمة "سَكَتَ". السكوت صفة أو فعل خاص بالإنسان أو الكائن الحي الذي يتكلم ثم يصمت. هنا نجد أن "الغضب" هو الذي سكت. فكأن الكاتب يشبه الغضب بإنسان يتكلم ثم يسكت. لكننا لا نرى المشبه به (الإنسان) في الجملة، بل نرى فقط الفعل "سَكَتَ" الذي هو من صفات الإنسان.
إذن، هذا تشبيه تم حذف أحد طرفيه (المشبه به) والإبقاء على ما يدل عليه (السكوت). وهذا هو تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الغضب بالإنسان الذي يسكت، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو السكوت.**
سؤال ج: قال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى ﴾ (3)
الإجابة: استعارة تصريحية، شبه الله تعالى الضلالة بالسلعة التي تشترى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الشراء.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية الكريمة: "أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى".
الفكرة هنا هي في كلمة "اشْتَرُوا". الشراء فعل خاص بالمعاملات المادية، حيث يشتري الإنسان سلعةً ما. هنا، الضلالة هي التي تم شراؤها. فكأن الكاتب يشبه الضلالة بسلعة تُشترى. لكننا نلاحظ أن المشبه به (السلعة) غير مذكور في الجملة، بل ذكر الفعل "اشتروا" الذي هو من لوازم السلعة في عملية البيع والشراء.
إذن، هذا تشبيه حُذف فيه المشبه به (السلعة) وأُبقِي على فعل من أفعاله (الشراء). وهذا التعريف ينطبق على الاستعارة التصريحية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة تصريحية، شبه الله تعالى الضلالة بالسلعة التي تشترى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الشراء.**
سؤال د: قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴾ (4)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الإبل بالإنسان الذي ينظر، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو النظر.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية تقول: "أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ".
لننظر إلى كلمة "يَنْظُرُونَ". النظر فعل خاص بالإنسان أو الكائن الحي الذي له عيون يبصر بها. هنا، الضمير "هم" يعود على الناس، ولكن الفعل "ينظرون" مُسند إلى الناس للنظر إلى الإبل. الفكرة البلاغية هنا قد تكون في اعتبار "الإبل" كأنها شيء يُنظر إليه بتأمل، لكن التركيز على فعل "النظر" كخاصية بشرية.
في التحليل البلاغي الدقيق، إذا قيل: "شبه الإبل بإنسان يُنظر إليه"، فهذا تشبيه حُذف منه المشبه به (الإنسان) وأُبقِي على الفعل "النظر" الذي هو من لوازمه. وهذا ينطبق على الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الإبل بالإنسان الذي ينظر، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو النظر.**
سؤال هـ: قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ (5)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الطعام بالإنسان الذي يأكله، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الأكل.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية طويلة، ولكن الجزء المطلوب تحليله هو: "مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ".
لنركز على كلمة "يَأْكُلُ". الأكل فعل خاص بالإنسان أو الحيوان الذي يتغذى. هنا، الناس والأنعام هم الذين يأكلون. ولكن في سياق التشبيه البلاغي، يمكن أن يُشبه الطعام (الذي هو النبات) بإنسان أو شيء يُؤكل. فكأن الكاتب يشبه الطعام بإنسان، لكنه حذف المشبه به (الإنسان) وأبقى على الفعل "يأكل" الذي هو من لوازم الأكل.
إذن، هذا تشبيه تم حذف أحد طرفيه (المشبه به) والإبقاء على الفعل الدال عليه (الأكل). وهذا تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الطعام بالإنسان الذي يأكله، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الأكل.**
سؤال و: قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ (6)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الرأس بالنار التي تشتعل، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الاشتعال.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية هي دعاء النبي زكريا عليه السلام: "وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا".
لننظر إلى كلمة "اشْتَعَلَ". الاشتعال فعل خاص بالنار أو الشيء القابل للاشتعال. هنا، الرأس هو الذي اشتعل شيباً. فكأن الكاتب يشبه الرأس بالنار التي تشتعل، لكنه حذف المشبه به (النار) وأبقى على الفعل "اشتعل" الذي هو من لوازم النار.
إذن، هذا تشبيه تم حذف المشبه به (النار) والإبقاء على ما يدل عليه (الاشتعال). وهذا ينطبق على تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الرأس بالنار التي تشتعل، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الاشتعال.**
سؤال ز: قال تعالى: ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ﴾ (7)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الذئب بالإنسان الذي يأكل، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الأكل.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية على لسان إخوة يوسف: "فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ".
لننظر إلى كلمة "أَكَلَهُ". الأكل فعل خاص بالإنسان أو الحيوان. هنا، الذئب هو الذي أكل يوسف (على زعمهم). ولكن في التحليل البلاغي، يمكن أن يُشبه الذئب بإنسان يأكل. فكأن الكاتب يشبه الذئب بإنسان، لكنه حذف المشبه به (الإنسان) وأبقى على الفعل "أكل" الذي هو من لوازم الإنسان.
إذن، هذا تشبيه حُذف فيه المشبه به (الإنسان) وأُبقِي على الفعل الدال عليه (الأكل). وهذا تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الذئب بالإنسان الذي يأكل، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الأكل.**
سؤال ح: قال تعالى: ﴿ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴾ (8)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الأرض بالمرأة التي تدحى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الدحو.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية الكريمة: "وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا".
كلمة "دَحَاهَا" من الفعل "دحا"، الذي يعني بسطها ووسعها. في اللغة، الدحو يمكن أن يُستخدم للمرأة عندما تُبسط شيئاً أو تُوسعه، ولكنه استخدم هنا للأرض.
الفكرة البلاغية: كأن الكاتب يشبه الأرض بامرأة تدحو أو تبسط شيئاً. لكنه حذف المشبه به (المرأة) وأبقى على الفعل "دحاها" الذي هو من لوازمها.
إذن، هذا تشبيه تم حذف المشبه به (المرأة) والإبقاء على الفعل الدال عليه (الدحو). وهذا ينطبق على الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الأرض بالمرأة التي تدحى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الدحو.**
سؤال ط: قال تعالى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ (9)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الذرة بالإنسان الذي يرى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الرؤية.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الآية الكريمة: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ".
لنركز على كلمة "يَرَهُ". الرؤية فعل خاص بالإنسان أو الكائن الحي الذي له بصر. هنا، الضمير يعود على العامل، أي الإنسان سيرى عمله.
ولكن في التحليل البلاغي الدقيق للجزء "ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ"، يمكن أن يُشبه الذرة (وهي شيء صغير) بإنسان يرى. فكأن الكاتب يشبه الذرة بإنسان، لكنه حذف المشبه به (الإنسان) وأبقى على الفعل "يرى" الذي هو من لوازمه.
إذن، هذا تشبيه حُذف فيه المشبه به (الإنسان) وأُبقِي على الفعل الدال عليه (الرؤية). وهذا تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الذرة بالإنسان الذي يرى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الرؤية.**
سؤال ي: عن عبد الله بن عمر ؓ قال: قال الرسول ﷺ: ﴿ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ ﴾ (10)
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الإسلام بالبناء الذي يبنى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو البناء.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
الحديث النبوي الشريف: "بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ".
لننظر إلى كلمة "بُنِيَ". البناء فعل خاص بالمباني أو الأشياء المادية التي تُبنى. هنا، الإسلام هو الذي بُني.
فكأن الكاتب (الرسول صلى الله عليه وسلم) يشبه الإسلام ببناء أو مبنى يُبنى. لكنه حذف المشبه به (المبنى) وأبقى على الفعل "بني" الذي هو من لوازم البناء.
إذن، هذا تشبيه تم حذف المشبه به (المبنى) والإبقاء على الفعل الدال عليه (البناء). وهذا ينطبق على تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الإسلام بالبناء الذي يبنى، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو البناء.**
سؤال ك: قال التيهامي في قصيدته المشهورة في رثاء ولده:
قد لاح في ليل الشباب كواكب
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الشباب بالليل الذي تظهر فيه الكواكب، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الكواكب.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
بيت الشعر للتيهامي: "قَدْ لَاحَ فِي لَيْلِ الشَّبَابِ كَوَاكِبُ".
لنفهم هذا البيت. الشاعر يقول: لاح في ليل الشباب كواكب. هنا، "ليل الشباب" هو تعبير مجازي، حيث شبه الشباب بالليل.
ولكن في التحليل البلاغي الدقيق، يمكن أن يُشبه الشباب بالليل الذي تظهر فيه الكواكب. فكأن الشاعر يشبه الشباب بالليل، لكنه حذف المشبه به (الليل) وأبقى على اللوازم أو الصفات الدالة عليه، وهي "الكواكب" التي تظهر في الليل.
إذن، هذا تشبيه حُذف فيه المشبه به (الليل) وأُبقِي على شيء من لوازمه (الكواكب). وهذا تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الشباب بالليل الذي تظهر فيه الكواكب، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الكواكب.**
سؤال م: قال المتنبي:
ولربما طعن الفتى أقرانه
الإجابة: استعارة مكنية، شبه الله تعالى الأقران بالسهام التي تطعن، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الطعن.
خطوات الحل:
- **الشرح:**
بيت الشعر للمتنبي: "وَلَرُبَّمَا طَعَنَ الْفَتَى أَقْرَانَهُ".
لننظر إلى كلمة "طَعَنَ". الطعن فعل خاص بالسلاح مثل السهم أو السيف. هنا، الفتى هو الذي طعن أقرانه.
فكأن الشاعر يشبه الأقران بالسهام أو شيء يُطعن. لكنه حذف المشبه به (السهام) وأبقى على الفعل "طعن" الذي هو من لوازم السهام.
إذن، هذا تشبيه تم حذف المشبه به (السهام) والإبقاء على الفعل الدال عليه (الطعن). وهذا ينطبق على تعريف الاستعارة المكنية.
لذلك الإجابة هي: **استعارة مكنية، شبه الله تعالى الأقران بالسهام التي تطعن، وحذف المشبه به وأبقى شيئاً من لوازمه وهو الطعن.**