📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
بقي أن نؤكد على أن هذه العلوم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتعريف البلاغة الذي أشرنا إليه من قبل ، فلابد في كل منها من مراعاة ركني البلاغة : الفصاحة ، ومطابقة مقتضى الحال ، ولا يجوز التساهل في أي من هذين الركنين . ولهذا كان من عيوب الكلام أن تكون هذه المحسنات متكلفة مصطنعة ، ليس لها دور في الكلام إلا الزخرفة الشكلية التي تثقل الكلام وتعيبه .
نوع: محتوى تعليمي
علم البديع : هو العلم الذي تعرف به طرائف تحسين الكلام .
- البديع : نوعان : معنوي ولفظي .
ثانياً: من المحسنات المعنوية
نوع: محتوى تعليمي
ثانياً: من المحسنات المعنوية
الطباق والمقابلة
نوع: محتوى تعليمي
الطباق والمقابلة
نوع: محتوى تعليمي
قديماً قيل : « بضدها تتميز الأشياء » ، فكثير من المعاني تتضح أكثر حين نعلم نقيضها ، فنستحضر في أذهاننا صورتين متناقضتين ، فيزداد رسوخ معنى كل منهما . وهذا الحسن البديعي الذي نحن بصدده دراسته يعتمد على هذا المبدأ ؛ إذ هو قائم على الإتيان بالكلمة ونقيضها في عبارة واحدة أو مقام واحد . وهذا الجمع بين النقيضين يأخذ صورتين :
الصورة الأولى
نوع: محتوى تعليمي
الصورة الأولى
نوع: محتوى تعليمي
تعتمد على الجمع بين الكلمة ونقيضها ، والبخل والسرعة ، وغير ذلك . وهذا كثير في الكلام البليغ ، ومنه قوله تعالى : « أُؤْمِنُ كَانَ جَمِيعًا فَأَجْمَعُهُ » (1) ؛ فجمع بين الموت والحياة في ( ميتاً ) و ( أحبيناه ) . ومنه الجمع بين الطاعة والمعصية في قول أوس بن حجر :
نوع: محتوى تعليمي
أَطَعْنَا رَبَّنَا وَعَصَيْنَاهُ فَوُقِمْ
نوع: محتوى تعليمي
وأما الصورة الأخرى فتعتمد على الجمع بين الكلمة مثبتة ومنفية ، كالعدم والعلم ، والجهر وعدم
نوع: METADATA
(1) سورة الأنعام الآية : 122.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
نوع: METADATA
74
📄 النص الكامل للصفحة
بقي أن نؤكد على أن هذه العلوم مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتعريف البلاغة الذي أشرنا إليه من قبل ، فلابد في كل منها من مراعاة ركني البلاغة : الفصاحة ، ومطابقة مقتضى الحال ، ولا يجوز التساهل في أي من هذين الركنين . ولهذا كان من عيوب الكلام أن تكون هذه المحسنات متكلفة مصطنعة ، ليس لها دور في الكلام إلا الزخرفة الشكلية التي تثقل الكلام وتعيبه .
علم البديع : هو العلم الذي تعرف به طرائف تحسين الكلام .
- البديع : نوعان : معنوي ولفظي .
--- SECTION: ثانياً: من المحسنات المعنوية ---
ثانياً: من المحسنات المعنوية
--- SECTION: الطباق والمقابلة ---
الطباق والمقابلة
قديماً قيل : « بضدها تتميز الأشياء » ، فكثير من المعاني تتضح أكثر حين نعلم نقيضها ، فنستحضر في أذهاننا صورتين متناقضتين ، فيزداد رسوخ معنى كل منهما . وهذا الحسن البديعي الذي نحن بصدده دراسته يعتمد على هذا المبدأ ؛ إذ هو قائم على الإتيان بالكلمة ونقيضها في عبارة واحدة أو مقام واحد . وهذا الجمع بين النقيضين يأخذ صورتين :
--- SECTION: الصورة الأولى ---
الصورة الأولى
تعتمد على الجمع بين الكلمة ونقيضها ، والبخل والسرعة ، وغير ذلك . وهذا كثير في الكلام البليغ ، ومنه قوله تعالى : « أُؤْمِنُ كَانَ جَمِيعًا فَأَجْمَعُهُ » (1) ؛ فجمع بين الموت والحياة في ( ميتاً ) و ( أحبيناه ) . ومنه الجمع بين الطاعة والمعصية في قول أوس بن حجر :
أَطَعْنَا رَبَّنَا وَعَصَيْنَاهُ فَوُقِمْ
وأما الصورة الأخرى فتعتمد على الجمع بين الكلمة مثبتة ومنفية ، كالعدم والعلم ، والجهر وعدم
(1) سورة الأنعام الآية : 122.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
74