صفحة 83 - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

4

نوع: محتوى تعليمي

انظر في مناسبات النصوص الآتية وأفد منها في تحديد موضع التورية وبيان معنييها

أ

نوع: محتوى تعليمي

قال الشاعر أحمد شوقي في رثاء مصطفى المنفلوطي مؤلف كتابي (النظرات) و (العبرات):

نوع: محتوى تعليمي

يا مرسلَ النظراتِ في الدنيا وما فيها على صخرٍ وضيقِ ذراعِ يا مُصطفى البُلغاءَ أيَّ براعةٍ فقدتوا؟ وأيَّ مُعلّمٍ بيراع؟!

ب

نوع: محتوى تعليمي

قال السراج الوراق يمدح رجلاً يقال له ضياء الدين:

نوع: محتوى تعليمي

فلولا أنتَ ما أغنيتَ شيئاً وما يُغني السراجُ بلا ضياءِ

ج

نوع: محتوى تعليمي

قال المتنبي في قصيدة يمدح كافور الأخشيدي، ويذكر قتله لشبيب العقيلي:

نوع: محتوى تعليمي

برغمٌ شبيبٌ فارقَ السيفَ كفّهُ وكأنّ على العِلاتِ يُصطَحبانِ كأنَّ رقابَ الناسِ قالتْ لِسيفِهِ رَفيقُكَ قيْسٌ وأنتَ يماني

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 4 --- انظر في مناسبات النصوص الآتية وأفد منها في تحديد موضع التورية وبيان معنييها --- SECTION: أ --- قال الشاعر أحمد شوقي في رثاء مصطفى المنفلوطي مؤلف كتابي (النظرات) و (العبرات): يا مرسلَ النظراتِ في الدنيا وما فيها على صخرٍ وضيقِ ذراعِ يا مُصطفى البُلغاءَ أيَّ براعةٍ فقدتوا؟ وأيَّ مُعلّمٍ بيراع؟! --- SECTION: ب --- قال السراج الوراق يمدح رجلاً يقال له ضياء الدين: فلولا أنتَ ما أغنيتَ شيئاً وما يُغني السراجُ بلا ضياءِ --- SECTION: ج --- قال المتنبي في قصيدة يمدح كافور الأخشيدي، ويذكر قتله لشبيب العقيلي: برغمٌ شبيبٌ فارقَ السيفَ كفّهُ وكأنّ على العِلاتِ يُصطَحبانِ كأنَّ رقابَ الناسِ قالتْ لِسيفِهِ رَفيقُكَ قيْسٌ وأنتَ يماني

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال أ: 4 - انظر في مناسبات النصوص الآتية وأفد منها في تحديد موضع التورية وبيان معنييها أ- قال الشاعر أحمد شوقي في رثاء مصطفى المنفلوطي مؤلف كتابي (النظرات) و (العبرات): يا مرسلَ النظراتِ في الدنيا وما فيها على صخرٍ وضيقِ ذراعِ يا مُصطفى البُلغاءَ أيَّ براعةٍ فقدتوا؟ وأيَّ مُعلّمٍ بيراع؟!

الإجابة: النظرات: المعنى القريب: النظر بالعين. المعنى البعيد: اسم كتاب المنفلوطي. يراع: المعنى القريب: القلم. المعنى البعيد: اسم وادٍ.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. التورية هي أن تُذكر كلمة لها معنيان: معنى قريب ظاهر، ومعنى بعيد خفي هو المقصود. هنا ننظر في النص الشعري الذي يرثي الأديب مصطفى المنفلوطي، مؤلف كتابي "النظرات" و"العبرات". في البيت الأول، يقول الشاعر: "يا مرسلَ النظراتِ في الدنيا وما فيها". كلمة "النظرات" هنا يمكن أن تُفهم على أنها النظر بالعين (المعنى القريب)، ولكن بما أن النص يرثي المنفلوطي صاحب كتاب "النظرات"، فإن المعنى البعيد المقصود هو اسم الكتاب نفسه. في البيت الثاني، يقول: "وأيَّ مُعلّمٍ بيراع؟!". كلمة "يراع" تعني القلم (المعنى القريب)، ولكن التورية هنا تشير إلى اسم وادٍ معروف (المعنى البعيد)، حيث يُستخدم اللفظ للدلالة على المكان أو الشيء البعيد عن سياق القلم المباشر. إذن الإجابة هي: **النظرات: المعنى القريب: النظر بالعين. المعنى البعيد: اسم كتاب المنفلوطي. يَراع: المعنى القريب: القلم. المعنى البعيد: اسم وادٍ.**

سؤال ب: 4 - انظر في مناسبات النصوص الآتية وأفد منها في تحديد موضع التورية وبيان معنييها ب- قال السراج الوراق يمدح رجلاً يقال له ضياء الدين: فلولا أنتَ ما أغنيتَ شيئاً وما يُغني السراجُ بلا ضياءِ

الإجابة: السراج: المعنى القريب: المصباح. المعنى البعيد: اسم الشاعر. ضياء: المعنى القريب: النور. المعنى البعيد: اسم الممدوح.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي تحديد التورية في النص الشعري. يقول الشاعر السراج الوراق في مدح رجل اسمه ضياء الدين: "فلولا أنتَ ما أغنيتَ شيئاً وما يُغني السراجُ بلا ضياءِ". كلمة "السراج" في البيت يمكن أن تُفهم على أنها المصباح الذي يضيء (المعنى القريب)، ولكن بما أن الشاعر نفسه يُلقب بالسراج الوراق، فإن المعنى البعيد المقصود هو اسم الشاعر. كلمة "ضياء" تعني النور أو الإشراق (المعنى القريب)، ولكن التورية هنا تشير إلى اسم الممدوح وهو "ضياء الدين" (المعنى البعيد)، حيث يُقصد الشخص وليس النور المجرد. إذن الإجابة هي: **السراج: المعنى القريب: المصباح. المعنى البعيد: اسم الشاعر. ضياء: المعنى القريب: النور. المعنى البعيد: اسم الممدوح.**

سؤال ج: 4 - انظر في مناسبات النصوص الآتية وأفد منها في تحديد موضع التورية وبيان معنييها ج- قال المتنبي في قصيدة يمدح كافور الأخشيدي، ويذكر قتله لشبيب العقيلي: برغمٌ شبيبٌ فارقَ السيفَ كفّهُ وكأنّ على العِلاتِ يُصطَحبانِ كأنَّ رقابَ الناسِ قالتْ لِسيفِهِ رَفيقُكَ قيْسٌ وأنتَ يماني

الإجابة: قيس: المعنى القريب: اسم قبيلة. المعنى البعيد: اسم رجل. يماني: المعنى القريب: نسبة إلى اليمن. المعنى البعيد: اسم رجل.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هنا نبحث عن التورية في نص للمتنبي يمدح كافور الأخشيدي ويذكر قتله لشبيب العقيلي. في البيتين، يقول: "كأنَّ رقابَ الناسِ قالتْ لِسيفِهِ رَفيقُكَ قيْسٌ وأنتَ يماني". كلمة "قيس" يمكن أن تُفهم على أنها اسم قبيلة عربية مشهورة (المعنى القريب)، ولكن التورية تشير إلى اسم رجل معين هو المقصود في السياق (المعنى البعيد). كلمة "يماني" تعني النسبة إلى اليمن (المعنى القريب)، ولكنها هنا تُورى عن اسم رجل آخر هو المقصود (المعنى البعيد)، حيث يُستخدم اللفظ للدلالة على الشخص وليس المكان. إذن الإجابة هي: **قيس: المعنى القريب: اسم قبيلة. المعنى البعيد: اسم رجل. يماني: المعنى القريب: نسبة إلى اليمن. المعنى البعيد: اسم رجل.**