سؤال أ: 4 - انظر في مناسبات النصوص الآتية وأفد منها في تحديد موضع التورية وبيان معنييها أ- قال الشاعر أحمد شوقي في رثاء مصطفى المنفلوطي مؤلف كتابي (النظرات) و (العبرات): يا مرسلَ النظراتِ في الدنيا وما فيها على صخرٍ وضيقِ ذراعِ يا مُصطفى البُلغاءَ أيَّ براعةٍ فقدتوا؟ وأيَّ مُعلّمٍ بيراع؟!
الإجابة: النظرات: المعنى القريب: النظر بالعين. المعنى البعيد: اسم كتاب المنفلوطي. يراع: المعنى القريب: القلم. المعنى البعيد: اسم وادٍ.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. التورية هي أن تُذكر كلمة لها معنيان: معنى قريب ظاهر، ومعنى بعيد خفي هو المقصود. هنا ننظر في النص الشعري الذي يرثي الأديب مصطفى المنفلوطي، مؤلف كتابي "النظرات" و"العبرات". في البيت الأول، يقول الشاعر: "يا مرسلَ النظراتِ في الدنيا وما فيها". كلمة "النظرات" هنا يمكن أن تُفهم على أنها النظر بالعين (المعنى القريب)، ولكن بما أن النص يرثي المنفلوطي صاحب كتاب "النظرات"، فإن المعنى البعيد المقصود هو اسم الكتاب نفسه. في البيت الثاني، يقول: "وأيَّ مُعلّمٍ بيراع؟!". كلمة "يراع" تعني القلم (المعنى القريب)، ولكن التورية هنا تشير إلى اسم وادٍ معروف (المعنى البعيد)، حيث يُستخدم اللفظ للدلالة على المكان أو الشيء البعيد عن سياق القلم المباشر. إذن الإجابة هي: **النظرات: المعنى القريب: النظر بالعين. المعنى البعيد: اسم كتاب المنفلوطي. يَراع: المعنى القريب: القلم. المعنى البعيد: اسم وادٍ.**