1 - بيّن السجع في الأمثلة الآتية: - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: 1 - بيّن السجع في الأمثلة الآتية:

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

1 - بيّن السجع في الأمثلة الآتية:

نوع: محتوى تعليمي

1 - بيّن السجع في الأمثلة الآتية:

أ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أ – عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " استحيوا من الله حق الحياء ، والحمد لله . قال : ليس ذاك ، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء : أن تحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وتذكر الموت والبلَى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا " (1).

ب

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ب – عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم " (2).

ج

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ج – قال رسول الله ﷺ : " تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء " (3).

د

نوع: QUESTION_HOMEWORK

د – قال رسول الله ﷺ : " وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ؟ » (4).

هـ

نوع: QUESTION_HOMEWORK

هـ – عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " ما من يوم يصبح العباد فيه ، إلا ملكان ، ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً " (5).

و

نوع: QUESTION_HOMEWORK

و – قال أبو سليمان المنطقي : « للنشر فضيلته التي لا تنكر ، وللظلم شرفه الذي لا يُجحد ولا يُستر ».

ز

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ز – قال الجاحظ : « جُعلتُ فداك ، وأطال الله بقاءك ، وأعزك وأكرمك ، وأتم نعمته عليك وأيدك ».

ح

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ح – وقال أيضاً : « وإما البلية في غيبة حُذّاق المغتابين ، الذين يسمعون ، فيضحكون ولا يتكلمون ».

ط

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ط – قال الحريري : « والذي أنزل المطر من الغمام ، وأخرج الثمر من الأكمام ، لقد فسد الزمان * وعم العدوان ، وعدم العوان ، والله المستعان ».

ي

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ي – ما خاب من استخار ، وما ندم من استشار.

نوع: محتوى تعليمي

(1) رواه الترمذي . (2) رواه أبو داود . (3) رواه البخاري . (4) رواه مسلم . (5) متفق عليه . * المقصود (فسد أهل الزمان)، وهو من المجاز كقوله تعالى : « وشغل القرية التي كنا فيها » (سورة يوسف الآية : 82)، والمقصود (أهل القرية).

نوع: METADATA

وزارة التعليم اللغة العربية 2025 1447 91

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 1 - بيّن السجع في الأمثلة الآتية: --- 1 - بيّن السجع في الأمثلة الآتية: --- SECTION: أ --- أ – عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " استحيوا من الله حق الحياء ، والحمد لله . قال : ليس ذاك ، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء : أن تحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وتذكر الموت والبلَى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا " (1). --- SECTION: ب --- ب – عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم " (2). --- SECTION: ج --- ج – قال رسول الله ﷺ : " تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء " (3). --- SECTION: د --- د – قال رسول الله ﷺ : " وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ؟ » (4). --- SECTION: هـ --- هـ – عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " ما من يوم يصبح العباد فيه ، إلا ملكان ، ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً " (5). --- SECTION: و --- و – قال أبو سليمان المنطقي : « للنشر فضيلته التي لا تنكر ، وللظلم شرفه الذي لا يُجحد ولا يُستر ». --- SECTION: ز --- ز – قال الجاحظ : « جُعلتُ فداك ، وأطال الله بقاءك ، وأعزك وأكرمك ، وأتم نعمته عليك وأيدك ». --- SECTION: ح --- ح – وقال أيضاً : « وإما البلية في غيبة حُذّاق المغتابين ، الذين يسمعون ، فيضحكون ولا يتكلمون ». --- SECTION: ط --- ط – قال الحريري : « والذي أنزل المطر من الغمام ، وأخرج الثمر من الأكمام ، لقد فسد الزمان * وعم العدوان ، وعدم العوان ، والله المستعان ». --- SECTION: ي --- ي – ما خاب من استخار ، وما ندم من استشار. (1) رواه الترمذي . (2) رواه أبو داود . (3) رواه البخاري . (4) رواه مسلم . (5) متفق عليه . * المقصود (فسد أهل الزمان)، وهو من المجاز كقوله تعالى : « وشغل القرية التي كنا فيها » (سورة يوسف الآية : 82)، والمقصود (أهل القرية). وزارة التعليم اللغة العربية 2025 1447 91

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 10

سؤال أ: أ – عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " استحيوا من الله حق الحياء ، والحمد لله . قال : ليس ذاك ، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء : أن تحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وتذكر الموت والبلَى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا " (1).

الإجابة: وعى - حوى - البلى - الدنيا

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا الحديث الشريف يوضح معنى الحياء الحقيقي من الله تعالى. لاحظ أن الحديث يذكر عدة أمور يجب حفظها، وهي: الرأس وما وعى (أي ما يحويه من عقل وفكر)، والبطن وما حوى (أي ما بداخله من شهوات وأعضاء). ثم يذكر تذكر الموت والبلَى (أي الفناء). وأخيراً يذكر أن من أراد الآخرة يترك زينة الدنيا. الكلمات المطلوبة هي الكلمات التي جاءت في نهاية هذه الجمل لتناسب القافية والمعنى. إذن الإجابة هي: **وعى - حوى - البلى - الدنيا**

سؤال ب: ب – عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : كان النبي ﷺ إذا خاف قوماً قال : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم " (2).

الإجابة: نحورهم - شرورهم

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا الدعاء النبوي، كان النبي ﷺ يدعو عند الخوف من قوم. الدعاء يتكون من جزأين: الأول طلب جعل الله حاجزاً أمامهم (في نحورهم)، والثاني الاستعاذة من شرهم (من شرورهم). الكلمتان المطلوبتان هما الكلمتان المناسبتان للقافية في نهاية كل جزء من الدعاء. إذن الإجابة هي: **نحورهم - شرورهم**

سؤال ج: ج – قال رسول الله ﷺ : " تعوذوا بالله من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء " (3).

الإجابة: البلاء - الشقاء - القضاء - الأعداء

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا الحديث يحث على الاستعاذة بالله من أربع أمور سيئة. لاحظ أن كل أمر يبدأ بكلمة تصفه: جهد البلاء (شدة المصيبة)، درك الشقاء (بلوغ الشقاوة)، سوء القضاء (القضاء السيئ)، شماتة الأعداء (فرح الأعداء بالمصيبة). الكلمات المطلوبة هي الأسماء التي تمثل هذه الأمور الأربعة التي نستعيذ منها. إذن الإجابة هي: **البلاء - الشقاء - القضاء - الأعداء**

سؤال د: د – قال رسول الله ﷺ : " وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ؟ » (4).

الإجابة: أفنيت - أبليت - أمضيت

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا الحديث، يبين النبي ﷺ حقيقة مال الإنسان. المال الذي يملكه لا يبقى له إلا في ثلاث حالات: ما أكله فأفناه (أي أتى عليه)، أو ما لبسه فأبلاه (أي أتلفه باللبس)، أو ما تصدق به فأمضاه (أي أخرجه وأبقى أجره). الأفعال الثلاثة (أفنيت، أبليت، أمضيت) جاءت متناسبة في الوزن والقافية لبيان مصير المال في هذه الحالات. إذن الإجابة هي: **أفنيت - أبليت - أمضيت**

سؤال هـ: هـ – عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ : " ما من يوم يصبح العباد فيه ، إلا ملكان ، ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعطِ منفقاً خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً " (5).

الإجابة: خلفاً - تلفاً

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** يصف هذا الحديث عمل ملكين كل يوم. الملك الأول يدعو للمنفق (الذي ينفق في سبيل الله) بأن يعطيه الله خلفاً (أي عوضاً وخيراً). والملك الثاني يدعو للممسك (البخيل الذي يمسك ماله) بأن يعطيه تلفاً (أي هلاكاً وضياعاً). الكلمتان (خلفاً، تلفاً) متناسقتان في القافية والمعنى المتقابل (العوض مقابل الهلاك). إذن الإجابة هي: **خلفاً - تلفاً**

سؤال و: و – قال أبو سليمان المنطقي : « للنشر فضيلته التي لا تنكر ، وللظلم شرفه الذي لا يُجحد ولا يُستر ».

الإجابة: تنكر - يستر

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذه العبارة، يقارن الكاتب بين النشر (العدل والإحسان) والظلم. يقول إن للنشر فضيلة معروفة (لا تنكر)، وللظلم شرف (مقصود به السخرية أو الوصف السلبي) لا يُجحد ولا يُستر (أي لا يُخفي). الفعلان (تنكر، يستر) جاءا في صيغة المضارع المنفي ليوضحا أن صفات النشر والظلم واضحة لا تخفى. إذن الإجابة هي: **تنكر - يستر**

سؤال ز: ز – قال الجاحظ : « جُعلتُ فداك ، وأطال الله بقاءك ، وأعزك وأكرمك ، وأتم نعمته عليك وأيدك ».

الإجابة: فداك - بقاءك - أكرمك - أيدك

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه جملة دعائية من الجاحظ يخاطب بها شخصاً. الجملة تبدأ بتعبير التفدية (جُعلتُ فداك)، ثم تدعو بطول البقاء (أطال الله بقاءك)، ثم بالتعزيز والتكريم (أعزك وأكرمك)، ثم بإتمام النعمة والتأييد (أتم نعمته عليك وأيدك). الكلمات الأربع (فداك، بقاءك، أكرمك، أيدك) هي كلمات الدعاء المناسبة التي تختم كل جزء من العبارة. إذن الإجابة هي: **فداك - بقاءك - أكرمك - أيدك**

سؤال ح: ح – وقال أيضاً : « وإما البلية في غيبة حُذّاق المغتابين ، الذين يسمعون ، فيضحكون ولا يتكلمون ».

الإجابة: يسمعون - يتكلمون

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** يصف الجاحظ هنا نوعاً من المغتابين الذين يسمعون الغيبة فيضحكون دون أن يتكلمون. العبارة تذكر أن البلية (المصيبة) في غيبة هؤلاء الحذاق. الفعلان (يسمعون، يتكلمون) هما الفعلان الرئيسيان في وصف سلوكهم: يسمعون الغيبة ثم يضحكون ولا يتكلمون (أي لا يشاركون بالكلام). إذن الإجابة هي: **يسمعون - يتكلمون**

سؤال ط: ط – قال الحريري : « والذي أنزل المطر من الغمام ، وأخرج الثمر من الأكمام ، لقد فسد الزمان * وعم العدوان ، وعدم العوان ، والله المستعان ».

الإجابة: الغمام - الأكمام - الزمان - العدوان - العوان - المستعان

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في هذا النص الأدبي، يقسم الكاتب بالله الذي أنزل المطر من الغمام (السحاب)، وأخرج الثمر من الأكمام (الأغلفة). ثم يصف حالة الزمان بأنه فسد، وعم العدوان (الظلم)، وعدم العوان (المعونة أو النصير). ويختم بقوله: والله المستعان. الكلمات الست (الغمام، الأكمام، الزمان، العدوان، العوان، المستعان) جاءت متناسبة في القافية (تنتهي بالميم أو النون) لتعطي جرساً موسيقياً في النص. إذن الإجابة هي: **الغمام - الأكمام - الزمان - العدوان - العوان - المستعان**

سؤال ي: ي – ما خاب من استخار ، وما ندم من استشار.

الإجابة: استخار - استشار

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذه حكمة أو مثل شائع. المعنى: من استخار الله (طلب الخيرة منه) لم يخب (لم يخسر)، ومن استشار (طلب المشورة من الناس) لم يندم. الكلمتان (استخار، استشار) متشابهتان في البناء (فعل ماض على وزن استفعل) ومتناسقتان في القافية والمعنى، حيث كلتاهما تدل على فعل يؤدي إلى نتيجة إيجابية (عدم الخيبة وعدم الندم). إذن الإجابة هي: **استخار - استشار**