سؤال س:1: نشاط 1 يتعرض السكرتير للعديد من المواقف التي قد تسبب ضغوطًا إيجابية أو سلبية، مثل: • مواعيد يجب الوفاء بها. • أخطاء يجب تصحيحها. • كتابة تقارير عاجلة. • مشكلات عمل تحتاج إلى حل سريع. • علاقات عمل متوترة. • كثرة الأعباء التي يصعب الوفاء بها. حدد الضغوط الإيجابية والسلبية التي تمر بها في الوقت الحالي.
الإجابة: س:1 - الضغوط الإيجابية: إنجاز مشاريع أو واجبات، إتمام الدراسات المقررة في الوقت المحدد، والأفكار، إعداد تقارير/ عروض في وقت قياسي. الضغوط السلبية: إهمال درسي أو مهني، عدم التركيز. الضغوط السلبية: إلزام القيام بكثرة الأعباء في وقت واحد، ضيق الوقت، تحديد المشكلات في العمل، عدم إعطاء تغذية راجعة مبكرة، أو في العلاقات أو وجود تواصل قلة الراحة النوم.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا تحديد الضغوط الإيجابية والضغوط السلبية التي قد نمر بها في حياتنا الحالية، بناءً على الأمثلة التي ذكرها عن مواقف السكرتير. الفكرة هنا هي التمييز بين نوعي الضغط: - **الضغوط الإيجابية:** هي تلك التي تحفزنا وتدفعنا للإنجاز والتطور، مثل وجود تحديات تشجعنا على العمل بجدية وتحقيق أهداف. - **الضغوط السلبية:** هي تلك التي تسبب التوتر والإرهاق وتعيق أداءنا، مثل الأعباء الكثيرة التي لا نستطيع التعامل معها أو المشكلات التي لا نجد حلاً لها. بتطبيق هذا التمييز على حياتنا الحالية، يمكننا التفكير في المهام والمواقف التي نواجهها. على سبيل المثال، إذا كان لدينا مشروع دراسي أو مهني يجب إنجازه في وقت محدد، فهذا قد يكون ضغطًا إيجابيًا لأنه يحفزنا على التركيز والإبداع. أما إذا كنا نعاني من كثرة المهام في وقت قصير أو صعوبة في التركيز بسبب الإرهاق، فهذا ضغط سلبي. إذن الإجابة هي: يمكن تحديد الضغوط الإيجابية مثل **إنجاز المشاريع أو الواجبات في الوقت المحدد، وإعداد التقارير أو العروض تحت ضغط الوقت لتحقيق نتائج جيدة**، والضغوط السلبية مثل **إهمال المهام الدراسية أو المهنية، وعدم التركيز بسبب الأعباء الكثيرة، وضيق الوقت الذي يسبب التوتر**.